الأحاديث التي تُروى عن عليًّ رضي الله عنه وفتاواه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #1

    الأحاديث التي تُروى عن عليًّ رضي الله عنه وفتاواه

    أنقل إليكم ما قاله أهل العلم في تقبّل ما يُروى عن سيدنا عليّ رضي الله عنه من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وفتاويه ،، وقولهم في الأحاديث والآثار التي ينقلها الشيعة :ـ

    قال "ابن قيّم الجوزيّة" في كتابه : "إعلام ُ المُوَقِّعينَ عن ربّ العالمين": / الجزء الأول : ــ

    [ وأمّاعليّ بن أبي طالب عليه السلام فانتشرتْ أحكامه وفتاويه ،، ولكنْ قاتلَ اللهُ الشيعةَ فإنّهم أفسدوا كثيراً مِن علمه بالكذب عليه ، ولهذا تجدُ أصحاب الحديث مِن أهل الصحيح لا يعتمدون مِن حديثه وفتواه إلاّ ما كان مِن طريقِ أهل بيته ( برواية العدول الضابطين ) ؛ ومِن طريق أصحاب عبدالله بن مسعود : كعبيدة السلمانيّ وشريح وأبي وائل ونحوهم ،، وكان عليٌّ رضي الله عنه يشكو عدم حملة العلم الذي أودعه ؛ فقد قال : " إنّ ههنا علماً لو أصبتُ له حَمَلَةً " أخرجه أبونعيم وابن عساكر وابن الأنباري والمرهبي .] انتهى كلام ابن قيّم .

    وقال الحافظ الذهبي في الميزان / الجزء الأول؛ وهو يتكلّم عن رواية الشيعة للأحاديث : ـ

    [ الشيعة الغلاة أصحاب بدعة كُبرى : الحَطّ على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، والدعاء إلى ذلك ،، فهؤلاء لا يُحْتَجّ بهم ولا كرامةَ لهم ؛ وليس مِن هؤلاء رجل صادق ولا مأمون ؛ بل الكذبُ شعارهم ؛ والتقية والنفاق دِثارهم ، فكيف يُقبل نقلُ مَن هذا حالُه ؟ حاشا وكلاّ .. ثم قال الذهبي : فالشيعي المُغالي في زمان السلف وعُرفِهم : هو مَن تكلّم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة مِمَن حارب عليّاً رضي الله عنهم أجمعين ؛ وتعَرّضّ لِسَبّهم ؛؛ وأما في زماننا وعرفنا : هو الذي يُكَفِّر هؤلاء السادة ؛ ويَتَبَرَّأ من الشيخين ( أبي بكر وعمر ) ؛ فهو ضالّ مُفْتَرٍ . ] انتهى كلام الذهبي .

    وجاء في شذرات الذهب، الإصدار 1.75 - لابن العماد الحنبلي
    الجزء الثالث

    سنة ثمان وعشرين وأربعمائة (س 428) : ــ

    [ وفيها مهيار بن مرزويه الديلمي أبو الحسن الكاتب الشاعر المشهور كان مجوسياً فاستشيع وصار يسبّ الصحابةَ رضي الله عنهم في شِعره ؛ فقال له ابن برهان يا مهيار انتقلت من زاوية إلى زاوية في النار فانك كنت مجوسيا ثم صرت سبابا لأصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ] ورواه ابن كثير في البداية والنهاية / الجزء الثاني عشر ، ورواه الذهبي في سير أعلام النبلاء / المُجَلَّدُ السَّابِعَ عَشَرَ >> الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ وَالعِشْرُونَ .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها
يعمل...