الجهاد في سوح المعارك إحياء للأمة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #1

    الجهاد في سوح المعارك إحياء للأمة

    قال تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُم))
    سورة الأنفال {24} .

    أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم وابن جرير عن عروة بن الزبير رضي الله عنه في قوله {إذا دعاكم لما يحييكم} أي للحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم.

    والأكثرون على أنّ معنى ( لما يُحييكم ) هو الجهاد ؛ أي إذا دعاكم لإحياء أمركم بجهاد عدوكم .. إذ أنّ أمر الأمة أنما يقوى بالحرب والجهاد ؛ فمهما تركوا الجهاد ضعف أمرهم ؛ واجترأ عليهم عدوهم .

    الجهاد أعظم ما يُحيي المسلمين به في : الدنيا ، وفي البرزخ ، وفي الآخرة :ــ

    أما في الدنيا : فإنّ قوتهم وقهرهم لعدوهم يكون بالقتال .
    وأما في البرزخ : فقد قال تعالى ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )) سورة آل عمران {169} .
    وأما في الآخرة : فإنّ حظّ المجاهدين والشهداء من حياتها ونعيمها أعظم من حظّ غيرهم ؛ ولهذا قال ابن قتيبة لما يحييكم ) يعني الشهادة .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها
يعمل...