(إسلام حضاري ديمقراطي )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • kimo17
    عضو متميز

    • Jul 2004
    • 1879

    #1

    (إسلام حضاري ديمقراطي )

    تقرير خطير من مؤسسة راند مترجم للعربية بعنوان (إسلام حضاري ديمقراطي )

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


    منقول "التجديد"

    تجد على هذه الروابط تقرير خطير جداً من مؤسسة راند بعنوان (إسلام حضاري ديمقراطي ) , يكشف خطط أعداء الدين و استراتجياتهم المستقبلية , و يطرح هذا التقرير سبل محاربة الإسلام (المتشدد) و معظم النقاط المذكورة فيه تتطبق حرفياً :






    المصدر : شبكة الأخبار العالمية


    ************************************************** *********

    هذا تلخيص لمقدمة التقرير :

    أهداف الولايات المتحدة :
    1- أن تحول دون انتشار التطرف و العنف.
    2- تفادي ظهور الولايات المتحدة "مناوئة للإسلام".
    3- إيجاد طرق كفيلة بمعالجة الأسباب الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية التي تغذي الراديكالية , و التحرك نحو التنمية و نشر الديمقراطية.

    كيف يتم تحقيق الأهداف :
    تصنيف العناصر الفاعلة في تشويه الإسلام بأنهم من طيف واحد و ليسو من فئات مختلفة , و بذلك يمكننا معرفة الأطياف التي تتوافق مع قيمنا و نشجعها و معرفة الأطياف التي تتناقض مع تلك القيم.

    أسباب أزمة الإسلام الحالية :
    1- إخفاق في الازدهار .
    2- فقدان الرابط بالتوجهات العالمية السائدة.

    يختلف المسلمون حول الحلول الكفيلة في حل هذه الأزمة و ينقسمون كالتالي:
    1- الأصوليون : يرفضون القيم الديمقراطية و الثقافة الغربية المعاصرة , و ينشدون دولة فاشستية متزمتة تطبق آرائهم المتطرفة و أخلاقياتهم , و يحققون ذلك عن طريق الوسائل التكنولوجية.
    2- التقليديون : ينشدون مجتمعاً محافظاً , و يشككون في كل ما هو حديث.
    3- المجددون : يرغبون بدخول الحداثة للإسلام بحيث يتماشى مع التجدد العالمي.
    4- العلمانيون : يرغبون بفصل الدين عن الدولة على شاكلة الدول الديمقراطية الصناعية.

    فالأصوليون هم أعداء التوجه الغربي و خصوصاً الولايات المتحدة , و لا يمكن اعتبار دعمهم خياراً إلا في حدود اعتبارات انتقالية تكتيكية .
    أما التقليديون فهم ذو آراء معتدلة و لكن آراء البعض منهم تكون أقرب للأصولية منها للتقليدية .

    المجددون و العلمانيون هم الأقرب للغرب و لكنهم أضعف من الأصوليين و التقليديين و يحتاجون إلى دعم مالي و سياسي .

    دعم المجددون أولاً :
    1- نشر و توزيع أعمالهم بأسعار منخفضة.
    2- تشجيعهم للتوجه في كتاباتهم للجمهور العام و الشباب.
    3- إدراج آرائهم في برنامج التربية الإسلامية.
    4- توفير منبر عام لهم.
    5- تعميم المعرفة بآرائهم حول مسائل هامة ذات صلة بتفسير الشرع بحيث تتنافس مع آراء الأصوليين و التقليديين.
    6- التعريف بالعلمانيين و المجددين على أنهم خيار "مضاد للثقافة" للشباب الإسلامي الساخط.
    7- تسهيل المعرفة بالتاريخ و الثقافة الغير إسلامية في وسائل الإعلام و مناهج الدول ذات الصلة.
    8- تعزيز الثقافة المدنية و فتح المجال للمواطنين العاديين لتعبير عن آرائهم.

    دعم التقليديين :
    1- نشر انتقادات التقليديين لعنف الأصوليين و تطرفهم , و إضرام نار الخلافات بينهم.
    2- إعاقة إقامة التحالفات بين التقليديين و الأصوليين.
    3- تشجيع التعاون بين المجددين و التقليديين .
    4- تعليم التقليديين على التصدي للأصوليين من الناحية البلاغية .
    5- تعزيز وجود المجددين و صورتهم في مؤسسات التقليديين.
    6- التمييز بين مختلف فئات التيار التقليدي , و تشجيع الفئة الأقرب للمجددين كالمذهب الحنفي لإضعاف قوة الأحكام الشرعية الوهابية , و تناط هذه المسألة بالتمويل إذ تخصص أموال الوهابيين لدعم المذهب الحنبلي المحافظ.

    مواجهة الأصوليين و معارضتهم :
    1- معارضة تفسيراتهم للإسلام و فضح أخطائهم .
    2- كشف ارتباطهم بالمجموعات الناشطة الغير شرعية.
    3- التعريف بعواقب أعمال العنف التي يرتكبونها.
    4- إثبات عدم قدرتهم على الحكم و تحقيق تنمية إيجابية لدولهم و مجتمعاتهم.
    5- توجيه هذه الرسائل للشباب و المجتمعات التقليدية و الأقليات المسلمة في الغرب و النساء.
    6- تفادي إظهار الاحترام أو الإعجاب بأعمال العنف و نعتهم بالمفسدين و الجبناء.
    7- تشجيع الصحافيين على التحقيق في مسائل الفساد و النفاق و الفسوق في أوساط الأصوليين الإرهابيين.
    8- تشجيع زرع الشقاق في صفوف الأصوليين.

    **********************************************
يعمل...