نونــــــــــــــــيــّة الجهـــــــــــــــاد ) للشيخ حامد العلي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خطاب
    عضو فعال

    • Oct 2004
    • 1090

    #1

    نونــــــــــــــــيــّة الجهـــــــــــــــاد ) للشيخ حامد العلي

    (رررراااعة؟؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    الشيخ حامد العلي
    قل للمحبة داعبي وجدانـــــي ** وتخللـّـــــــــي قلبــي بلا استئذان
    وتنقّلي بين المساء وغـــدوة ** لا تحرمـــــي روحي من الريحان
    لا تقتليني بالصــــــدود فإّنني ** أخشــــى على نفسي من الهجران
    لا تحسبيني غافلا عن لحظك ** أفلا تريـــــــــــن القلــب كالنشوان
    لاتحسبيني عازبا عن حسنك ** فلقـــــــــد سحرت بسحــرك الفتّان
    حتى يعاتبني الرجال وما دروا ** أنـــــّـي كأنـّـــــي حبّهــا أطغانــي
    إني أقول قصيدتي متجاهــــلا ** كــــــــــلّ الأنــام وعيبهــم بلساني
    مابي ؟! عجبت لأمري حائـــرا ** الحــبّ أنسانــــــي ومـا أنسانــي
    أن الجهـــاد فريضة لا تنقضي ** مهمــا توالـى الدهــر بالأزمــان

    *** الله أكبر كبري يا أمتي ***

    اللـّـه أكبـر كبــّري يا أمتــــــي ** واستبشري بالعــزّ والسلطـان
    الله أكبــر ابشـــــري يـــــا أمتي ** واستبشري يا أمة الإحســان
    الله اكبــــــر جلجلــــت يا أمتـي ** فتكبكـب الأعــداء بالصلبـــان
    الله أكبــــــر والجهــــاد طريقنـا ** هذا سبيل العز في الفـــــرقان
    لن ننحني فجباهنـــــا لا تنحني ** إلا لــرب الخلــــق والأكــــوان
    كلا ولا "أمريكا" فــي طغيانها ** وجيوشهـا مـن أرذل الرومان
    سندكّ قوّتها بعـــــزّة ربنــــــا ** ونزلزل الطغيــــــــــان بالإيمان
    وتدمر البهتـــــانَ قــوةُ بأسنـا ** بالنار والتفجير كــــــــــلّ أوان
    حتى تعود لدارها بشنارهـــــا ** والعار يصحبهـــــــــا بكل مكـان
    هذا وربي وعدنا وجهادنـــــا ** حتم علينا يفـــــــــرض الوحيان
    أن نلحق الصلبان في أوطانهم ** فرض علينا ذاك فـرض ثــــان

    *** التحريض على الجهاد ***

    فلنجمع الأجناد من أوطاننـــا ** مَن كان منهم سابـقَ الميـــــدان
    ونمد بالرايات كـلّ كتيبـــــــة ** من بطن كـــل قبائـــل العربــــان
    أهل الجزيرة مسعرين حروبنا ** وزعيمهـم سيف عظيم الشـــان
    ومن العراق رجالهم وشعارهم ** بأس شديد جــــــاء في القرآن
    والشام أرض جهادنا وملاذنا ** ولنعم أهل الشام مــن إخـــــوان
    صنعاء ما صنعاء منبع عزنا ** مدد الجهاد علــى مدى الأزمــان
    ارض الكنانة أنجبـــت أبطالنا ** من كلّ طعّــان أخــــــــــي طعّان
    والمغرب العربي أحفاد الأولى ** قهروا جيوش الروم واليـــونان
    والسود نعم الجنــد عند قتالنا ** أكثــر لعمري من ذوي السـودان
    والفرس فرّاسون كلّ كتيبـــــــة ** يأتون عنــد الحرب بالأكفـــان
    أكرادنا صنعوا لنا أمجادنــــــــا ** وصلاحهــم تاج علــى التيجان
    ونمور آسيا كلهـم إخواننـــــــا ** وسيــوفهـم طحّانــــــــة الأبدان
    والترك والشيشان عصبة شامـل ** الصائليــن بعسكــر الشيشان
    الضاربي "بوتينَ" في أركانـــه ** والمرسليــنَ صواعـق النيران
    وجحافل الأفغان من أهل الوغى ** عجبــا لهــــم يأتــون كالبركان
    دحروا جنود الروس ثم تواثبوا **لقتال "أمريكا" خليلة الشيطـان
    ويقودهم عمر الذي باع الدنا ** وبها اشترى أخراه بـــــالرضوان
    ملاّ يقود الطالبان بحكمــــــة ** أسدُ الأسـود وقائـــــــــد الشجعان
    جند من "البشتون" قبائل عزة ** ما مثلهم فـي الأرض والبلدان

    *** شرط الجهاد ***

    شرط الجهاد إذا تعيّن أمره ** إسلام مـــــن يسعــــــى ويبقى اثنان
    رجلٌ صحيحٌ قادر لقتالــه ** ليس الجهاد بواجب النســــــــــــــوان
    وإذا تطوّع راغـبٌ بثوابــه ** فرض الكفاية إذ هما قسمـــــــــــــان
    فإذنُ الوالدينِ وإذنُ غريمه ** فعـلٌ حــــــرامٌ إن أبـــــــــى الأبوان

    *** لم يشترط الإمام إلا الروافض **

    لم يشترط شرط الإمام لصحــــة ** إلا الروافض من ذوي البهتـــان
    لكنْ إذا كان الإمام يقيمــــــــــــه ** فالإذن قبل صيالة الفرســـــــــان
    مالم يفتهمْ إن تأخّر إذنــــــــــــه ** هدف الجهاد وكــان بالإمكــــــان
    إن الجهــــــاد إذا تأخــــر أمــره ** جـــاء الهلاك وحـــــــــلّ بالأوطان
    وعلى الذين يجاهدون فريضــة ** طـــوع قائــــدهــــم بغيـــــر تـــوان

    *** إقامة الشرع والجهاد وظيفة الإمام وبيان كفر المتحاكم للطاغوت الموال للكفار ***

    ما للإمام سوى الجهاد وظيفة ** والحكمِ بالشـــرع همـــا هــــــذان
    فإن تحاكم للطواغيـت التــي ** جعلوا الشريعة في مقــام ثــــــــان
    فهو الذي قد بان كفر فعالــــه ** وارتد لاخُلْفٌ بذا ولا قــــــــــولان
    وإن تزايد كفره بولايـــــــــة ** للكافـــرين وظاهر حربهـم بعيـــان
    للمسلمين ولو بفتح طريقهم ** فهــو الذي قد لجّ فـي الكفــــــــران

    *** فضل الجهاد والشهادة في سبيل الله ***

    هذا وأجــــر كـل مجــــاهــــد ** صــدَقَ النوايـا فاض في الحسبان
    خير التقرّب باتفــاق جميعهم ** ومن التهجّد عنــد ذي الأركـــــان
    نال العلا أهـــل الشهادة إنهم ** نالوا وربي منــــــــــــــّـــة المنّان
    سبعٌ من الإكـرام عنــد إلههـم ** فذنوبهم مُسحت مـن الغفـــــران
    ويــرى الجنان بعينه في فرحة ** ويصيـر في أمن مـــــــــن الفتّان
    وفي القيامة آمن مــن ربــــــه ** وكســـــــــاه أحلــى حلّة الإيمـان
    ويُزوّج السبعين مــــن أزواجه** سبعين من حــور وزيــــــد اثنـان
    حورٌ حسانٌ قــد جمعن ورقّةً ** حُسْنَ الوجوه محاســـــنَ الأبــدان
    ويُحل بالتيجان أجمل حلــــة ** ثــم الشفاعـة فــي ذوي القربـــــان

    *** أحكام الغنائم ***

    سلبُ القتيل لقاتل لا تعترض ** هذي لعمري سنـــــــــة العدنانـي
    خمسُ الغنائم بعد سلبٍ لقاتلٍ ** والاجعال يهديهـأ الإمـام للأعوان
    لله تصرف في مصالح أمة ** وللرسول والقـربــى ذوي الإحسان
    ثم الفقير وابن السبيل الذي ** ضاعت به سبل الهـدى بمــــــكان
    والمساكين ويعطي منهــُـمُ ** أهل العفـــــاف كـذا بفكّ العانـــــي

    الأنفال تعطى للسرايا ذاهبا ** ربعٌ ، ولهـــــا من الباقي بلا كتمان
    وفي الإياب لها ثلثٌ حقــــاً ** هذا قضـــاء من يقضي بلا خســـران
    ثم الغنائم حق كل مقاتــــــل ** سهـــم لراجلهم وللخيلِ،فيستـويــان
    وللخيول إذا تخلــص أصلهــا ** عربــا صحيحـــــاً لهـــــا سهمــــان

    *** الفيء وحكم الأسارى ***

    والفيء مال المسلمين جميعهم ** إن لم تقاتل لأجله الفئتـــــــان
    وللإمام إذا تبـــــــيّن نصـــــره ** وتملّك الأسرى من الميـــــدان
    المنّ أو يفدي بمال أو بأسرى ** أو يَحُـــزّ رأس كلّ جبـــــــــــان
    حزّا كما حزّ أميـــر الجنـــــــد ** أبو مصعبَ رأس " الأمريكاني"
    والقتل فيهم إن تعاظم شرّهـم ** كســـرٌ لشوكتهم مــــــن العدوان
    وما سوى الأسرى مــال أمتنا ** لـــــــمْ يُحــــكَ طراً سابقا قولان

    *** بيان أحاكم عقد الذمة والأمان والعهد ***


    أهل الذمام من تقبّل حكمنا ** فلـه علينـــــــــــــــــا ذمّة الإيمان
    بالجزية التي يُعلن أخذهـــا ** حكم الشريعة عاليــا ببيــــــــــان
    عُفي النساء والشيوخ فإنهم ** لا يدفعون وكذا من الصبيـــــان
    أعمى ومن كان شيخا فانيا ** وكذا يُسامح سائر الرهبـــــــــان
    لا يُظلمون ولا يفرّق جمعهم ** بالعـدل نحكمهـم وبالإحســــــان
    لا يظهـرون عقائد شركيـّــة ** لكنْ نقرّهـُـمُ بــــــــــــــلا إعـلان
    لا يحملون سلاحهم تباً لهـم ** فـي أرضنـــا لن نرضى بالطغيان
    لا يُحدثون كنيسة أو معبـدا ** بل يُتركون كـذا قضـى الوحيـــان
    وإذا تجسّس بعضهم لعدوّنا ** فالسيف حكم الله فـي الخـــــوّان
    لا يُرفعون إذا تغشّوامجلسا ** بــل يُجلسـون بمنــزل متــــــدان
    أحكام ذمتهم يبيّنها لــــــنـا ** أصل عظيــم ثابت الأركــــــــــان
    العز للإسلام لا يُعلى عليــه ** الذل للشرك وذا من الميـــــزان

    أما الأمان فحكمـــه متبيــَّن ** من جاء منهــــــــــــم طالبابأمان
    يعطاه يسمع ديننا وكتابنــــا ** رفقـــا بـــه لهدايــة الحيــــــــران
    أوكان يحمل حاجة أو يبتغي** حمل الرسالـة معلنـــــا بلســــــان
    أو تاجرا أو صانعا أو عارفا ** للمسلمين به مصـالــــح الرجحان
    وله من الأحكام مثل قسيمه ** مــن أهـل ذمتنا هما سيــــــــــــان
    لكنّ جزيته موقّفـة علـــــى ** حـــولا يقيــم بنـــــــــــــا بلا نكران
    الأمن للأسرى يختصّ بما ** قال الإمام فقــــــط و نائـب السلطان

    أما العهود إذا ترجح أمـــرها ** مـــــــن غير تأبيد مدى الأزمان
    فللإمام أن يضمن شرطهـــا ** ما فيـــــه مصلحة مـع التبيــــان
    ولا عهود إذا تضمن عقدها ** عونا علــــــــى الإسلام أيّ معان
    عهد النفاق فلا يكون شريعة ** كلا ولا عهــــــــــد على الكفران
    فولايــة الكفـــار أعظـــم ردة ** وعهـــــــودُ طاغــوتٍ فكفـــر ثان

    *** شروط الإستعانة بالمشرك في الجهاد ***

    لا يستعان بمشرك في حربنا ** إلا بشرط أو هما شرطــان
    تجري على أفعاله أحكامنـــا ** ويكون مأمونا من العدوان

    *** أحكام الرمي وقتل النساء والصبيان والتمثيل بالقتلى ***

    والمنجنيق كذا القنابل مثلـه ** تلقـى عليهـم من علا الطيران
    أو بالصواريخ تدوّي صيحةً ** فتحـرّق الأرتـال بالموتـــــــان
    من قوّة الإسلام علـم واجب ** تعلّمــه من أفضل الإيمــــــان
    لكننا لسنا نعــذب جمعهــم ** بالنــار لاتعذيــــــــب بالنيـــــران
    لكنّ رمي النار بالتفجير لا ** حرجٌ بــــــــه كـذاك بالقطـــران
    لا نقتل الصبيان كلا والنسا ** والمعرضين كسائر الرهبـــان
    إلا إذا تقابــــل قتــلنـــــــا ** بعقــوبـة المثلِ وتماثلَ الأمــران
    أو كان منهم قاتل بسلاحه ** أو بالعقـول وماكر الأذهـــــــان
    تمثيلنا بقتلاهم حرام إنمــا ** حــلّ مثــل تــــوازن الميـــزان


    وإذا تخالط صفّهـم بنساءهـم ** أو صبيــة نرمــي على الأقران
    لا نقصد النسوان كلا إننــــا ** في حربنا نغضي على النسوان
    أو كان ترسهُمُ وليـّا مسلمـا ** فلا نرميهُمُ هــذا من العرفـــان
    إلا إذا خشي الإمام صيالهــم ** أو خـــاف أن يأتي بذلّ هــوان
    يفضي إلى وقف الجهاد عليهُمُ** فالرمــي حكمٌ ظاهر الرجحان

    *** حكم العمليات الإستشهادية ***


    والناطحون الموت من أجنادنا** الحازمــــــون الـــنار بالأبدان
    القاذفون النفس في أعداءنـــا ** المشعــلون الموت كالفيضان
    شهداء فازوا بالجنان وجوههم** شعت بنــور الواحد الديــّـان
    ودليلنا فعل الغلام وحزبــــــه ** ذكر الروايــــة سابق الرومــان
    إسناده في مسلـــم بصحيحه ** ورواه أحمـد ذلــــك الشيبــــاني

    *** التفجير بالألغام وحيازة أنواع الأسلحة ما كان بالإمكان***

    ونفجــــــّــــر الأعداء من بُعدٍ ** بألغام لها مــــن قوة البركان
    ما يجعل الأعداء مزقا ساقطا ** أشلاؤهم كشرائــــح اللُحمان
    وندكّ كل معاقل كيدهــــــــم ** وصروحهــم ونَفـُــــتّ بالبنيــان
    ونحوز أعلى قدرة بسلاحنـا ** كل السلاح يكـــــون بالحسبان
    نوويّنا والقاذفات بأســـــرها** والعابرات تطيــــــر بالجريــان
    أو بالرجال المرعبين عدونا ** الناشريــن الموت كـل مكــــان
    فأسودنا لا تستكين لذلــــــــة ** وجهادنــا ما كـــــــان بالإمكان


    هذا ونختم بالصلاة على النبي** صلــــى عليه الله بالرضوان
    وكذا نسلم حامدين إلهـــنـــا ** حمـــدا بغيــر نهايـــة الأزمان
    التوقيعياظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما
    ليس بعد الليل اٍلاّ فجر مجد يتسامى



    حامد بن عبدالله العـــــــــــــــلي

    هذا قصيدي عن الأنبـار فانتبهوا ** فلقـد شهدت اليوم بأس رجالها
    شاهدتهم والنور يغشى جمعهـم ** وجنودهــم وبدا علـى أبطالهـا
    وبدا عليهــا عزم كـلّ عزيمـــة ** وبدا الجهــاد علـى خطا أمثالها
    شاهدتها والعـز فوق جبينهـــا ** يحكــي كثيــرا نالــه مــن حالها
    ترنو إلى الأمجاد كل رجالهـــا ** حتـــى تجلـــت فوقهـــا بجلالهــا
    فلوجة الأنبار صبـرا فاصمــدي ** كيد الصليـب سيكتوي بنصالها
    فلوجة الأنبار يا أرض الوغــى ** يا عــزة الإســـلام يـوم نضالها
    هذا الصليب وقد هوى في ذلــة ** وعلوجـه الباغون فـي إذلالهـا
    اللــه أكبــر جلجلت فتزلزلـــــت ** خطــــط اليهود وآذنــت بزوالهـا
    وتعالت الرايات كـــل كتيبــــة ** تفدي الحمــى بنحورهــا وعيالها
    وتعجّب التاريخ كيف يقولهــا ** فلقــــد تقــادم عهــــــده بمثــالهــا
    من مثلُها هذِى لعمري فعلــها ** مثــــل الصحابــة تقتــــدي بقتالها
    نحروا العلـوج وحرّقوا أرتالهم ** ورئيــــس أمريكا بخزي فعالها
    وتكبكبـــوا كـلّ يريــد نجاتـــه ** وتـذكـّروا "فيتنــــامَ" مـن تمثالها
    هيهاتَ "فيتنامَ" كانـت جنـّـة ** هــذي الجحيـم وأطبقــت بحبالهـــا
    لن تفلتوا منهـا وربّ محمـــد ** حتى تذوقـوا الويـل فـي أغلالهـــا
    ذق يا ابن اللعينـة يا نَغـــِـل ** يـا أنجـس الأنجـاس يا ابــن رِذالهــا
    ذق ما جنيت ولا تعد في أرضنا ** وارجـع بخيبــة ذلـــةٍ وسفالهــا



    قصة المعركـــــــــة بين الإسلام وأعــــــــــداءه

    بقلم : حامد بن عبدالله العلي

    الفصل الأول

    صيحة نذير :
    ـــــــــــــــــــــ

    ألا يا قوم فانتبهوا ** فنصحـــي قـــلّ باذلـــه
    لشـــــر لاخفاء به ** تكيد بكـم حبائلـــــــــــه
    غداة رأيت دينكــم ** تحيط بـــــه غوائلــــــــه
    فهبوا يا بني الإسلام ** تحثكـــُـمُ شمائلــــــه
    وخُصّوا كلّ مُنتخًب ** فدين الله سائلـــــــــــه

    ****
    الفصل الثاني

    التنادي لنصر الإسلام :
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تنادى الناس بالإســلام ** فاحتشدت فصائلــه
    وصاحوا يابني الإسلام * * فهز السيف حاملـه
    وكبّر داعي الإيمــــان ** وغرّ الكفر جاهلـــــه

    *******

    الفصل الثالث

    تقابل الصفين :
    ـــــــــــــــــــــــ

    وصف الناس في عجل ** لكلّ مــــنْ يقابلـــــــه
    تقدم حامل الرايـــــة ** تحيط به فطاحلــــــــــه
    وحشدٌ خلفهم عجبٌ ** عظيـــــم الجمع هائلــــه
    وحين تقابل الفرسان ** لكـــــلّ من يقاتلـــــــه
    تحدى عندها الأبطال ** ألا قــــــــرن أنازلــــه
    فزاغت ثمة الأبصار ** ونادى الويــــــل قائلــــه

    **********

    الفصل الرابع

    بدء المعركة والمفاجأة الكبـــــــــرى :
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

    فلما صارت الفئتان ** على زحف تواصلُه
    قريبا من تلاحمهم ** يَُعِـــــدُّ السهم مرسلُه
    تفاجأ عسكر الإسلام ** بلا جيش يصــاولـه
    فجمع الكفر لا يثبت ** وشيطــان يضللــــه
    وماج بركضه الوادي ** وضجّوا أين مدخله
    وفروا كلّكم لُكـــــع ** جبان القلب خاملـــه

    **********

    الفصل الخامس

    فرار قائد الكفر في صورة مضحكة :
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

    وأما القائد الأعلـــــى ** وقد عظمت (مراجله)!
    ففطّر قلبه الخــــــوف ** وقد طاحت (سراولـــه)
    وحاول يبتغي هربــــا ** فلــــم يفلح مُحاوَلـُــــه
    تضاحك عندها الأبطال ** أهــــــذا ما نجــــاوله
    بلى ذا باطل يهـــــوى ** زهـــــوقٌ لاثبات لــــه

    *******

    الفصل السادس

    متى يأتي النصــر :
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    ألا فالحق لا يخفى ** ولاتخفى دلائلـــــــه
    فهذا الدين ممتحن ** بأعداء تخاتلـــــــــه
    فيعلو كيدها حينـــا ** ولكن لاتطاولـــــه
    وذلك الـلــه يفعله ** بحكمته يحــــوّلـــــــه
    يميـــّز أهله أبــدا ** ليفضح من يزايلـــــــه
    ويعلم من يناصره * * إذا ما رنّ صلصلـــــه
    يزلزلهم فيظهرما ** نفوسهُــمُ تحصّلــــــه
    وينصرهم إذا بلغوا ** يقينا لايـــداخلـــــه
    نفاق في سرائرهم ** وتأتيهـــم نوائلـــــه

    ***********

    الفصل السابع

    الابتلاء سنة ماضية :
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وخذها من أراجيزي ** بشطرين تشكلّـــه
    بلاء الله أولـــــه ** ونصر الله آجلــــــــه

    *************

    الفصل الثامن

    الإسلام منصور :
    ـــــــــــــــــــــــــــ

    فكم قد عـــــز من ملك ** تحيط بـــه جحافلــــــه
    يهاب الناس غضبته ** شديد البطش عاجلـــــــــه
    فلما طالــــه الإسلام ** تقطّعــــــه فسحـّـــــــلــه
    كفاك به إذا نزلــــت ** علـــى قوم نوازلـــــــــــه

    ************

    الفصل التاســــــــــــع

    من يعادي الإسلام هالك لا محالة :
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

    ألا فانظر لنفسك يا ** معاديه وخاذلــــــــــــه
    لقد حاولت معتركا ** صريعٌ من يحاولـــــــــه
    ستغدو إثره حرضا ** مفجعـــة ثواكلـــــــــــه
    وقد صعّدت في أمل ** لعمري خاب آملـــــــه

    *********

    الفصل العاشـــــــــــــر

    حي على الجهاد :
    ـــــــــــــــــــــــــــ

    وخذ إن شئت يا هذا ** ببيع فاز نائلـــــــــه
    جهادٌ في فدى الإسلام ** فقد لاحــت قوافله
    فمن يُُنصر ينل فتحا ** رفع المجد طائلـــــه
    ومن يُقتل ـ ويالهفي ـ ** فحور العين تدللّـه
    وأسعد فائز بالخيــــر ** قائلــه وفاعلــــه
يعمل...