
بيان من مجلس الشورى في العراق حول برنامج سري للغاية الذي أذاعته إحدى القنوات الفضائية 24/09/2006
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظّالمين، والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فقد ظهر على إحدى القنوات الفضائية برنامج "سري للغاية" من إعداد يسري فودة وبالتعاون مع إحدى الجماعات الجهادية داخل العراق ، فيه بعض المغالطات التي أردنا بيانها للمسلمين عامة والمجاهدين خاصة :-
1- يبدوا ظاهرياً -حسب ماتبين لنا- من سياق البرنامج وطريقة عرضهِ للمواقف والأحداث ، إن غاية البرنامج ليست لخدمة قضية الجهاد والمجاهدين التي تهم كل مسلم ، بل أُريدَ منه -وفي هذا الوقت بالذات- تحريك الحكومات والأنظمة العربية الخائنة ضدَ المجاهدين الصادقين .
2- إن في البرنامج إطلاعاً على عوراتِ المسلمين -وهذا مانهانا اللهُ ورسولهُ عنه- من خلال توضيح طرق دخول المجاهدين الى العراق خصوصاً إخواننا المهاجرين العرب ، وفي هذا الأمر من المفاسد العظيمة ما لا يعلمه إلا الله ، وفيه تقديم ُمعلوماتٍ في غاية السرية والكتمان -وعلى طبقٍ من ذهب- الى الصليبيين وأذنابهم في العراق ولاحول ولاقوة إلا بالله .
3- إن هذه الطرق التي ذُكرت في البرنامج ودخول المهاجرين منها لا تستعملها إلا جماعة معروفة للقاصي والداني غير التي ذُكرت وسُلط عليها الضوء في البرنامج !! .
4- المتتبع للبرنامج يلاحظ أنه أراد بطرحه إيصال فكرة للمشاهِد مفادُها أن هناك "مقاومةً" مرضياً عنها من قبل الحكومات ومشايخ الفضائيات يمثلها "المعتدلون" ولهم أوجهُ سياسية وعسكرية ، وهناك "جهاداً" لا يعترفً بحدود سايكس وبيكو ولابشريعة الأمم المتحدة ، فهذا يمثله "المتطرفون" وهذا هو النذير القادم -بزعمهم- الذي يجب على الحكومات العربية التنبه له .
5- تأملوا لعرض مشاهد بعض من إدعوا أنهم جاهدوا في العراق من خلال إظهارِ صور التدخين واللهو وغيرها ، وهذا يخلقُ صورةٍ مشوهةٍ عن المجاهدين في أذهان الناس .
6 - كان الأجدر بالبرنامج أن يحرض الأمة على الجهاد في العراق ويبين للعالم الإسلامي الدور العظيم الذي لعبه المجاهدون في العراق ، وذلك من خلالِ عرضِ صورِ وأفلامِ كتائب الإستشهاديين وهي بالعشرات على الإنترنت ، ليكونوا قدوةً لشباب الأمة في التضحيةِ والإستشهاد في سبيل رِفعة هذا الدين ، ومع هذا كله لا ترى هذه الموازنة ولا تسمع عن "رأي آخر" كما يزعمون والله المستعان .
ومع هذا كله فإخوانكم في الهيئة الإعلامية لا يهمهم هذا كله لأنهم يبتغون نشر هذه الأحداث في صحيفة الحسنات ومحو السيئات ورفع الدرجات والله مطلع عالم الغيب والشهادة جل وعلا ، وما إعلامنا يا إخوة إلا تحريضاً للموحدين وإعلاناً بالنفير ,ورداً للباطل وتكذيباً للبهتان والغي .
اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزم اليهود والصليبيين وزلزلهم ، اهزمهم وانصرنا عليهم ، اللهم ثبت الأقدام إن لاقينا وأنزل سكينة علينا
الحمدُ لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظّالمين، والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فقد ظهر على إحدى القنوات الفضائية برنامج "سري للغاية" من إعداد يسري فودة وبالتعاون مع إحدى الجماعات الجهادية داخل العراق ، فيه بعض المغالطات التي أردنا بيانها للمسلمين عامة والمجاهدين خاصة :-
1- يبدوا ظاهرياً -حسب ماتبين لنا- من سياق البرنامج وطريقة عرضهِ للمواقف والأحداث ، إن غاية البرنامج ليست لخدمة قضية الجهاد والمجاهدين التي تهم كل مسلم ، بل أُريدَ منه -وفي هذا الوقت بالذات- تحريك الحكومات والأنظمة العربية الخائنة ضدَ المجاهدين الصادقين .
2- إن في البرنامج إطلاعاً على عوراتِ المسلمين -وهذا مانهانا اللهُ ورسولهُ عنه- من خلال توضيح طرق دخول المجاهدين الى العراق خصوصاً إخواننا المهاجرين العرب ، وفي هذا الأمر من المفاسد العظيمة ما لا يعلمه إلا الله ، وفيه تقديم ُمعلوماتٍ في غاية السرية والكتمان -وعلى طبقٍ من ذهب- الى الصليبيين وأذنابهم في العراق ولاحول ولاقوة إلا بالله .
3- إن هذه الطرق التي ذُكرت في البرنامج ودخول المهاجرين منها لا تستعملها إلا جماعة معروفة للقاصي والداني غير التي ذُكرت وسُلط عليها الضوء في البرنامج !! .
4- المتتبع للبرنامج يلاحظ أنه أراد بطرحه إيصال فكرة للمشاهِد مفادُها أن هناك "مقاومةً" مرضياً عنها من قبل الحكومات ومشايخ الفضائيات يمثلها "المعتدلون" ولهم أوجهُ سياسية وعسكرية ، وهناك "جهاداً" لا يعترفً بحدود سايكس وبيكو ولابشريعة الأمم المتحدة ، فهذا يمثله "المتطرفون" وهذا هو النذير القادم -بزعمهم- الذي يجب على الحكومات العربية التنبه له .
5- تأملوا لعرض مشاهد بعض من إدعوا أنهم جاهدوا في العراق من خلال إظهارِ صور التدخين واللهو وغيرها ، وهذا يخلقُ صورةٍ مشوهةٍ عن المجاهدين في أذهان الناس .
6 - كان الأجدر بالبرنامج أن يحرض الأمة على الجهاد في العراق ويبين للعالم الإسلامي الدور العظيم الذي لعبه المجاهدون في العراق ، وذلك من خلالِ عرضِ صورِ وأفلامِ كتائب الإستشهاديين وهي بالعشرات على الإنترنت ، ليكونوا قدوةً لشباب الأمة في التضحيةِ والإستشهاد في سبيل رِفعة هذا الدين ، ومع هذا كله لا ترى هذه الموازنة ولا تسمع عن "رأي آخر" كما يزعمون والله المستعان .
ومع هذا كله فإخوانكم في الهيئة الإعلامية لا يهمهم هذا كله لأنهم يبتغون نشر هذه الأحداث في صحيفة الحسنات ومحو السيئات ورفع الدرجات والله مطلع عالم الغيب والشهادة جل وعلا ، وما إعلامنا يا إخوة إلا تحريضاً للموحدين وإعلاناً بالنفير ,ورداً للباطل وتكذيباً للبهتان والغي .
اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزم اليهود والصليبيين وزلزلهم ، اهزمهم وانصرنا عليهم ، اللهم ثبت الأقدام إن لاقينا وأنزل سكينة علينا
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
الهيئة الاعلامية لمجلس شورى المجاهدين في العراق
منقول بتصرف

