عاشوراء .. بين ارتجاج الأسطورة وخبث الشعوبية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالغفور الخطيب
    عضو متميز

    • Nov 2004
    • 2698

    #1

    عاشوراء .. بين ارتجاج الأسطورة وخبث الشعوبية

    عاشوراء بين ارتجاج الأسطورة وخبث الشعوبية

    دائما يكون للأسطورة بداية فعلية حقيقية ، وعندما تحدث لا يكون اسمها أسطورة ، ولم يكن أبطالها يعلمون أنها ستصبح أسطورة . لكن هناك باستمرار من يحول حدثا حقيقيا لأسطورة ، من كثر الإضافات التي يضيفها الراوي والرواة من بعده الذين ينهجون نهجه ..

    وهذا النمط من الأساطير موجود عند كل الأمم .. وكلما أضيف للحدث الأولي إضافات جديدة ، كلما ازداد ارتجاج الصورة و اضطرابها لدى من يستذكر أحداث الأسطورة .. ولكن من يستذكر الصورة من المهتمين بجعل الآخرين في وضع يكونوا مضطرين أن يستذكروا ذلك الحدث ، فانهم لا يسمون ذلك أسطورة ، بل يجعلونه حدثا وقع قبل قليل .. بل هو ماثل للعيان ..

    في حادثة استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهما ، ينظر المسلمون كافة الى هذا الحدث نظرة ممزوجة بالإعجاب بالشجاعة لأبطالها ، ويرجون من الله أن يمنع عنهم الفتن .. ولا يذهبوا أكثر من ذلك ، باعتبار أن كافة أطراف تلك القضية من الصحابة والتابعين ، ومردهم الى الله تعالى أن يحكم بينهم ..

    من ناحية أخرى ، نجد أن التذكير بالحادثة التي مر عليها قرون طويلة ، وبتلك الطريقة الإخراجية المبتذلة ، تربض وراءه أهداف شعوبية خبيثة ، فمن حيث المنطق و مقاييس الورع والتقى و مصلحة المسلمين ، فان التذكير بتلك الحادثة بشكلها الذي اعتدنا على رؤيته في فضائيات ما بعد الاحتلال للعراق ، لا يندرج مع الاعتبارات تلك نهائيا ..

    وللتدليل على خبث النوايا الشعوبية نذكر الدلالات التالية :
    1ـ لو كان حرصا على الاسلام .. لما وضع لأبي لؤلؤة الفيروزي ، مقاما في طهران و شارعا باسمه ، وهو الذي طعن الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وبالمناسبة فتلك الحادثة سبقت استشهاد الحسين بسنوات طويلة ..

    2 ـ لو كان ورعا وتقى ، لرأينا اسم عمر أو خالد ، ولو لعدة أشخاص عند الفرس .. ولكن هذين الاسمين لهما دلالتهما في زوال امبراطورية الفرس !!

    3 ـ لو كان حرصا على الدين ، لكان العقل مكان الحقد ، واتعظ من يقومون بتلك الشعائر المبتكرة ، من أعداء الأمة الإسلامية . ألم تكن ألمانيا ضد بريطانيا وفرنسا في حربين عالميتين ؟ .. والآن هم أعضاء في منظمات فاعلة .. فلما لا يرعوي أهل فارس لو كانوا حريصين على الدين والأخوة !

    إن ترجيح الخبث الشعوبي ماثل في تلك الطقوس على الجانب الأسطوري ، فليتعظ أبناء العرب المسلمين من كل الطوائف ..
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]
  • المهند
    مشرف منتدى

    • Jul 2004
    • 3760

    #2
    مشاركة: عاشوراء .. بين ارتجاج الأسطورة وخبث الشعوبية

    مشكور اخي عبد الغفور الخطيب
    تحياتي
    [CENTER]

    ***
    المقاومة العراقية

    تعليق

    • منصور بالله
      عضو
      • Sep 2004
      • 2415

      #3
      مشاركة: عاشوراء .. بين ارتجاج الأسطورة وخبث الشعوبية

      مشكور اخي عبد الغفور الخطيب

      تعليق

      يعمل...