لا زالت قضية أسر الجندي اليهودي متفاعلة ؛ وقد أقامت حكومة اليهود في فلسطين الدنيا لأسره ؛ وشنّت حرباً ضروساً على السنة الفلسطينيين في غزة؛ وقتلت وهّدّمت ويتّمت ورمّلت ؛ ولا زالت حملتها العسكرية وحصارها مستمرينِ ، كل هذا والأسير جندي لا رُتبة عسكرية له .. ولو عُدنا إلى الوراء قبل أربع سنين من الزمن لنستذكر إدّعاء حزب الشيطان الشيعي اللبناني العميل أنّه أسر ضابطين يهوديينِ تسلّلا إلى الأراضي اللبنانية ـ علماً وحسب إدعائهم الكاذب لازال الضابطان اليهوديان في قبضة عناصر الحزب البغيض ـ ولكنّ حكومة اليهود سكتت عن الموضوع ولم تجيش جيوشاً ولا أمطرت لبنان بصواريخ طائراتها ؛ ولا انتقمت من حمار يملكه حزب الشيطان الشيعي ؛ حتى يومنا هذا !!
تفسير ذلك كله واضح : عمالة الشيعة اللبنانيين وغيرهم ، وزيف إدعاءاتهم وبطولاتهم الكارتونية .
تفسير ذلك كله واضح : عمالة الشيعة اللبنانيين وغيرهم ، وزيف إدعاءاتهم وبطولاتهم الكارتونية .

تعليق