بينما يحتفل الكيان الصهيوني في ذكري احتلال فلسطين وطرد أهلها منها وأقامة هذه الكيان المسخ المسمي اسرائيل علي انقاض الشعب الفلسطيني بما يسمي بعيد الاستقلال ....حصل في غزة احتفال دموي رهيب مرعب مقزز مشبوه بدأ بأغتيال أحد قادة فتح في شمال قطاع غزة أسمه بهاء أبو جراد وأنتهي ألي ما شاهدناه جميعا علي الفضائيات من ارهاب وأعدامات وقتل وحتي سيارات الاسعاف لم تسلم من فرق الموت الارهابية المجرمة والتي تعمل بغطاء صهيوني أمريكي فارسي لتحويل الذكري الي نكبة أخري أشد واقسي علي نفوس العرب والمسلمين والفلسطينيين بالذات .....
فزيارة ديكتشيني الي المنطقة لها علاقة وطيدة وقوية بما حصل في غزة من ارهاب دموي مخيف حتي أن الأهالي الأمنيين في بيوتهم لم يسلموا من قذائف فرق الموت ورصاصهم الغادر والبعض كان يموت من النزيف بسبب منع سيارات الاسعاف الوصول اليه ....
وعلي مر التاريخ ومنذ خمسين عاما لم يشهد الشعب الفلسطيني هذا المشهد المشبوه ..
ولكن قادة فرق الموت نفذوا أوامر أسيادهم في طهران واسرائيل وديكتشيني بالحرف الواحد ...وهم ظانين أن المسرحية انتهت ولكنهم واهمون .....فالرسالة قد وصلت للرئيس صدام حسين بالتمام والكمال وكما خططوا وكما نفذ العملاء المرتزقة المأجورين لطهران أمثال سعيد صيام وللعلم هو كان في زيارة لطهران قبل الحادث بيومين ....ماذا كان يفعل هناك ؟؟؟؟ الله أعلم ولكن في زيارته الأولي لملالي طهران قال له وزير الداخلية الفارسي نحن سعدنا بفوزكم علي الفسقة الكفرة الفاسدين الحكومة السابقة لأنكم أمتداد للثورة الاسلامية في ايران وسنعمل علي دعمكم ودعم القوة التنفيذية بكل ما تحتاج من تسليح وأموال ...طبعا ايران التي تذبح العراقيين وتحرقهم أحياء هم وعوائلهم وخاصة ضباط وطيارين وعلماء العراق تحب الشعب الفلسطيني أكثر من حب قيس لليلي ( جاءك الثعلب يوما في ثياب الواعظينا )ولهذا أرتمت حماس في أحضان طهران حتي أم متقتدي القذر يصرح بأنه ذراع حماس في العراق وهذا التصريح لا يأتي صدفة طبعا .....
من لم يصدق هذا الحديث فليقرأ مجمل نتائج زيارة صيام لايران ..
===============================
ربما يعتقد البعض أن الحرب بين طرفين ولكن حسب ما شاهدناه وبعد التحليلات العميقة أتضح أن هناك طرف مدافع وطرف مهاجم وهذا واضح في أن جميع مقرات السلطة التالفة تقصف بالصواريخ والهوانات
ويقتل من فيها بحجة أنهم رجال أمن .....
السؤال كم عنصر من حماس يعمل في الأجهزة الأمنية وهل هؤلاء يجوز قتلهم كما حلل وأفتي مفتي حماس يونس الاسطل ....
وما المصلحة لحماس ولأي تنظيم فيما يحصل من قتل وتدمير ونهب وخطف وأعدام فالجميع خاسر حتي أن بنية المجتمع الفلسطيني قد تدهورت ووصلت ألي منحي خطير حتي أصبح الجار لا يأمن جاره والأاخ لا يأمن أخيه وتفرقت الجماعة كل هذا بفعل فرق الموت المأجورة والتي يتم تدريبها في طهران .....بعد أن كانت هي الأأمل في الخلاص من فساد وخيانة الحكومة السابقة .....ولكن للأسف جاء من يقتل ويذبح ويهجر باسم الدين كما تفعل ما يسمي بالقاعدة في العراق ...
الهدف هو ضرب الوحدة وقتل كل الشرفاء والوطنيين وأرهاب الشعب أكثر من ألاحتلال نفسه ....وكما قال الشيخ نمر درويش من الحركة الاسلامية أصبح الناس يتمنون عودة الأأحتلال الي غزة .....علي الأقل كان المجاهد يعتقل وعندما يصاب يعالج داخل الكيان الصهيويني أما اليوم فلا مكان للاسعاف القتل ثم القتل ثم القتل ....
--------------------
علي العموم نحن أبناء الشعب الفلسطيني المستقلين والذين لا ننتمي لهذه الفرق الضالة المأجورة والتي تدعي أن طهران حليفها الاستراتيجى وعمقها التاريخي ولا ننتمي لسلطة عباس الخائنة ..
نحن شرفاء الشعب الفلسطيني نطالب الرئيس صدام حسين بالرد وأن يرد الصاع صاعين لكل الخونة واسيادهم أولا ....ونحن نراقب ونتابع ونفهم الحقيقة الضائعة ....
ونرجو من سيادة الرئيس الصبر علي كيدهم وحقدهم ضده وليس من الصدفة أن تكون فضيحة أبو غريب يوم عيد ميلاد الرئيس صدام حسين عام 2004
وما حصل في ذكرى النكبة ليس صدفة أيضا ....
وأن ما يحصل يذكرني بمقولتك لنا سيدي الرئيس ( أن حرب الحواسم ستغير قناعات الكثير من الناس ومن كنتم تعتقدون أنه وطني وأسلامي ..ومناضل ..الخ ستكتشفون أنه شيئا أخر ...
نعم سيدي وأنا أول من تغيرت قناعاته في حركة الأخوان المسامين بعد موقفهم المخزي في العراق ( الحزب الاسلامي العراقي ) وعميل الأمريكان طارق اللاهاشمي ومحسن عبد الحميد وما يحصل في فلسطين ايضا لم نتوقعه أبدا أبدااا
فأشكرك سيدي أن كشفت الغطاء عن جميع الاذناب المتسترين بالاسلام والدين والذين ساقوا خيرة شباب الشعب الفلسطيني الي مذابح الطواغيت علي مدار سبع سنوات تحت رايايات الجهاد والمقاومة التي خواتيمها حربا أهلية ......!!!!!!!!!!!!!1 شيىء يدعو للعجب والصدمة والذهول ...هل يتحول المجاهد الي قاتل ومجرم .
أذا هو لم يكن يوما مجاهدا ولا مقاتلا ...
اشكرك سيدي الرئيس .....
وقال النب ي صلي الله عليه وسلم أن الأعمال بخواتيمها ....
وللعلم عندما بدأت الحرب الأهلية في أفغانستان بعد هزيمة الاتحاد السوفيتي أكتشف الملا محمد عمر بأن هؤلاء الذين يذبحون الشعب الأفغاني والمدنيين ( الفاصائل الأفغانية المجاهدة ) بأنهم عملاء وخونة وأخذ فتوي من ألأأف عالم سني بقطع رؤوس جميع قادة الفاصائل فتوجه الي شيخ المجاهدين أمير المؤمنين وأعطاه ما يلوم للقضاء علي الفاصائل الخائنة والتي كانت تدعي أنها تحارب السوفيين وفي الحقيقة هي كانت ترسل خيرة الشباب للمذبح .....
ونفس السيناريو يتكرر في فلسطين علي يد الفصائل التي تدعي الجهاد والمقاومة وهي صنيعة الأحتلال والأمريكان ...
فهل سيأتي ملا عمر جديدفي فلسطين يذبح قادة جميع الفصائل ويطهر الارض من دنسهم وحقدهم ويكشف حقيقة مقتل الالاف ومن أبناء الشعب الفلسطين باسم الجهاد والمقاومة .....
والله أكبر وليخسأ الخاسئون
الرد الر د الرد يا تاج رأسنا صدام حسين
فلم يبقي لنا ألا وجه الله الكريم ومن ثم أنت أيها الغيور المجاهد فأقهرهم كما قهرونا وأنت قادر علي ذلك ...اليوم وليس غدا
فهذا رد ديكتشيني عليك سيدي عندما حاولت قتله في باجرام وفي بغداد
ففكيف سيكون ردك سيدي نرجو من الله أن يشفي الصدور ...
ويا محلا النصر بعون الله
فزيارة ديكتشيني الي المنطقة لها علاقة وطيدة وقوية بما حصل في غزة من ارهاب دموي مخيف حتي أن الأهالي الأمنيين في بيوتهم لم يسلموا من قذائف فرق الموت ورصاصهم الغادر والبعض كان يموت من النزيف بسبب منع سيارات الاسعاف الوصول اليه ....
وعلي مر التاريخ ومنذ خمسين عاما لم يشهد الشعب الفلسطيني هذا المشهد المشبوه ..
ولكن قادة فرق الموت نفذوا أوامر أسيادهم في طهران واسرائيل وديكتشيني بالحرف الواحد ...وهم ظانين أن المسرحية انتهت ولكنهم واهمون .....فالرسالة قد وصلت للرئيس صدام حسين بالتمام والكمال وكما خططوا وكما نفذ العملاء المرتزقة المأجورين لطهران أمثال سعيد صيام وللعلم هو كان في زيارة لطهران قبل الحادث بيومين ....ماذا كان يفعل هناك ؟؟؟؟ الله أعلم ولكن في زيارته الأولي لملالي طهران قال له وزير الداخلية الفارسي نحن سعدنا بفوزكم علي الفسقة الكفرة الفاسدين الحكومة السابقة لأنكم أمتداد للثورة الاسلامية في ايران وسنعمل علي دعمكم ودعم القوة التنفيذية بكل ما تحتاج من تسليح وأموال ...طبعا ايران التي تذبح العراقيين وتحرقهم أحياء هم وعوائلهم وخاصة ضباط وطيارين وعلماء العراق تحب الشعب الفلسطيني أكثر من حب قيس لليلي ( جاءك الثعلب يوما في ثياب الواعظينا )ولهذا أرتمت حماس في أحضان طهران حتي أم متقتدي القذر يصرح بأنه ذراع حماس في العراق وهذا التصريح لا يأتي صدفة طبعا .....
من لم يصدق هذا الحديث فليقرأ مجمل نتائج زيارة صيام لايران ..
===============================
ربما يعتقد البعض أن الحرب بين طرفين ولكن حسب ما شاهدناه وبعد التحليلات العميقة أتضح أن هناك طرف مدافع وطرف مهاجم وهذا واضح في أن جميع مقرات السلطة التالفة تقصف بالصواريخ والهوانات
ويقتل من فيها بحجة أنهم رجال أمن .....
السؤال كم عنصر من حماس يعمل في الأجهزة الأمنية وهل هؤلاء يجوز قتلهم كما حلل وأفتي مفتي حماس يونس الاسطل ....
وما المصلحة لحماس ولأي تنظيم فيما يحصل من قتل وتدمير ونهب وخطف وأعدام فالجميع خاسر حتي أن بنية المجتمع الفلسطيني قد تدهورت ووصلت ألي منحي خطير حتي أصبح الجار لا يأمن جاره والأاخ لا يأمن أخيه وتفرقت الجماعة كل هذا بفعل فرق الموت المأجورة والتي يتم تدريبها في طهران .....بعد أن كانت هي الأأمل في الخلاص من فساد وخيانة الحكومة السابقة .....ولكن للأسف جاء من يقتل ويذبح ويهجر باسم الدين كما تفعل ما يسمي بالقاعدة في العراق ...
الهدف هو ضرب الوحدة وقتل كل الشرفاء والوطنيين وأرهاب الشعب أكثر من ألاحتلال نفسه ....وكما قال الشيخ نمر درويش من الحركة الاسلامية أصبح الناس يتمنون عودة الأأحتلال الي غزة .....علي الأقل كان المجاهد يعتقل وعندما يصاب يعالج داخل الكيان الصهيويني أما اليوم فلا مكان للاسعاف القتل ثم القتل ثم القتل ....
--------------------
علي العموم نحن أبناء الشعب الفلسطيني المستقلين والذين لا ننتمي لهذه الفرق الضالة المأجورة والتي تدعي أن طهران حليفها الاستراتيجى وعمقها التاريخي ولا ننتمي لسلطة عباس الخائنة ..
نحن شرفاء الشعب الفلسطيني نطالب الرئيس صدام حسين بالرد وأن يرد الصاع صاعين لكل الخونة واسيادهم أولا ....ونحن نراقب ونتابع ونفهم الحقيقة الضائعة ....
ونرجو من سيادة الرئيس الصبر علي كيدهم وحقدهم ضده وليس من الصدفة أن تكون فضيحة أبو غريب يوم عيد ميلاد الرئيس صدام حسين عام 2004
وما حصل في ذكرى النكبة ليس صدفة أيضا ....
وأن ما يحصل يذكرني بمقولتك لنا سيدي الرئيس ( أن حرب الحواسم ستغير قناعات الكثير من الناس ومن كنتم تعتقدون أنه وطني وأسلامي ..ومناضل ..الخ ستكتشفون أنه شيئا أخر ...
نعم سيدي وأنا أول من تغيرت قناعاته في حركة الأخوان المسامين بعد موقفهم المخزي في العراق ( الحزب الاسلامي العراقي ) وعميل الأمريكان طارق اللاهاشمي ومحسن عبد الحميد وما يحصل في فلسطين ايضا لم نتوقعه أبدا أبدااا
فأشكرك سيدي أن كشفت الغطاء عن جميع الاذناب المتسترين بالاسلام والدين والذين ساقوا خيرة شباب الشعب الفلسطيني الي مذابح الطواغيت علي مدار سبع سنوات تحت رايايات الجهاد والمقاومة التي خواتيمها حربا أهلية ......!!!!!!!!!!!!!1 شيىء يدعو للعجب والصدمة والذهول ...هل يتحول المجاهد الي قاتل ومجرم .
أذا هو لم يكن يوما مجاهدا ولا مقاتلا ...
اشكرك سيدي الرئيس .....
وقال النب ي صلي الله عليه وسلم أن الأعمال بخواتيمها ....
وللعلم عندما بدأت الحرب الأهلية في أفغانستان بعد هزيمة الاتحاد السوفيتي أكتشف الملا محمد عمر بأن هؤلاء الذين يذبحون الشعب الأفغاني والمدنيين ( الفاصائل الأفغانية المجاهدة ) بأنهم عملاء وخونة وأخذ فتوي من ألأأف عالم سني بقطع رؤوس جميع قادة الفاصائل فتوجه الي شيخ المجاهدين أمير المؤمنين وأعطاه ما يلوم للقضاء علي الفاصائل الخائنة والتي كانت تدعي أنها تحارب السوفيين وفي الحقيقة هي كانت ترسل خيرة الشباب للمذبح .....
ونفس السيناريو يتكرر في فلسطين علي يد الفصائل التي تدعي الجهاد والمقاومة وهي صنيعة الأحتلال والأمريكان ...
فهل سيأتي ملا عمر جديدفي فلسطين يذبح قادة جميع الفصائل ويطهر الارض من دنسهم وحقدهم ويكشف حقيقة مقتل الالاف ومن أبناء الشعب الفلسطين باسم الجهاد والمقاومة .....
والله أكبر وليخسأ الخاسئون
الرد الر د الرد يا تاج رأسنا صدام حسين
فلم يبقي لنا ألا وجه الله الكريم ومن ثم أنت أيها الغيور المجاهد فأقهرهم كما قهرونا وأنت قادر علي ذلك ...اليوم وليس غدا
فهذا رد ديكتشيني عليك سيدي عندما حاولت قتله في باجرام وفي بغداد
ففكيف سيكون ردك سيدي نرجو من الله أن يشفي الصدور ...
ويا محلا النصر بعون الله

تعليق