بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)
مقارنه كامله بين حرب 67 وحرب غزه معركه الفرقان
مقارنه كامله بين حرب 67 وحرب غزه معركه الفرقان
ما الذي تغير؟
ما الذي جعل دول العربِ مجتمعةً تنهزم أمام حرب الأيام الخمسة بينما تصمدُ حركات مسلحةٌ في وجهِ حربٍ ضروس؟
إنّ تبنّي فلسطين الداخل لخيار ( المقاومة المسلحة ) هو الذي أحدث هذا الفارق الجوهري !
إنّ ( حجر ) المقاومة ، و(مقلاع) المقاومة، (وبندقية) المقاومة، و(صاروخ) المقاومة .. هو ما أحدث هذا البون الشاسع.
وهذا ما يجب أن نعيه جيداً .. قبل أن نزعم أن ( صواريخ المقاومة) هي مشكلة فلسطين.
باعتقادي أن الصواريخ هي ( حل ) وليست ( مشكلة ) .. فقد كنّا نُضربُ ونصمتُ و(نبوس) كفَّ من ضربنا .. على الأقل الآن نُضربُ ونضرِبُ.
تأمل فى مقاومة شعب مصر للإحتلال الفرنسى ، تبدوا المقاومة غير متكافئة ، الناس العزل تقاوم دولة عظمى والشهداء يسقطون ، لكن النتيجة خروج المحتل . هل كانوا أغبياء أو مجانين؟! بالطبع لا لأنهم أدركوا أن الخسائر الكبيرة نتيجة مقاومة الإحتلال أعظم ألف مرة من الخسائر الناتجة عن الإحتلال .
وعلى مدار التاريخ كان يصيب الشعوب الدمار من جراء مقاومتها للاحتلال لكن كان النصر حليفهم فى النهاية
.
ولو أنَّ الشعوب المستعمَرَةَ أخذتْ بنصيحةِ هؤلاء (الواقعيين) القاضية بضرورة توازن القوى وعدم المقاومة إلا عند تكافؤ العَدد والعُدد لبقيت إلى اليوم مستعمرةً مستنزفةً خانعةً.
وبعد هذا كله .. فإنَّ المقاومة التي انتقلت من مرحلة الحجارة إلى مرحلة الصواريخ، والتي بدأت صواريخها ببضعةِ كيلومترات ثم وصلت إلى أسدود وسديروت، هذه المقاومة قادرة بإذن الله على مزيد من التطوير وتقليل الفارق يوماً بعد يومٍ
أخبرني عن حالة تحررية واحدةٍ في العصر الحديث أو القديم كان فيها ( المقاوِمُ ) أقوى من المحتل أو حتى في مثل قوتِهِ!
وبعد هذا كله .. فإنَّ المقاومة التي انتقلت من مرحلة الحجارة إلى مرحلة الصواريخ، والتي بدأت صواريخها ببضعةِ كيلومترات ثم وصلت إلى أسدود وسديروت، هذه المقاومة قادرة بإذن الله على مزيد من التطوير وتقليل الفارق يوماً بعد يومٍ
منقول للامانه
]

تعليق