مفكرة الإسلام:أكد مسئولون أمريكيون مقتل ثمانية من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في هجوم جنوب شرقي أفغانستان يوم الأربعاء.
ووقع الهجوم الذي نفذه شخص كان يرتدي حزاما ناسفا في قاعدة تشابمان المتقدمة في إقليم خوست القريب من الحدود الأفغانية الباكستانية, والذي يعتبر معقلا لمقاتلي حركة طالبان.
وأشارت التقارير الأولية التي صدرت بعد وقوع الهجوم مباشرة إلى أن القتلى كانوا من المدنيين، ولكن مسئولين أمريكيين أكدوا لاحقا بأنهم إنما كانوا من عناصر السي آي ايه.
وتحفظ المسئولون الأمريكيون عن البوح بأية معلومات إضافية عن هويات القتلى لحين إبلاغ ذويهم.
وأشارت بعض التقارير إلى أن الهجوم وقع في قاعة التدريب الرياضي الملحقة بالقاعدة, ولم يتضح بعد عدد الجرحى الذين أصيبوا في الهجوم.
طالبان تتبنى:
هذا وتبنت حركة طالبان العملية في وقت لاحق من صباح اليوم الخميس, وقالت الحركة إن المفجر كان ضابطا في الجيش الأفغاني.
وفي مفاجئة, قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في رد بالبريد الالكتروني على سؤال لرويترز "هذا الهجوم القاتل نفذه فرد شجاع من الجيش الأفغاني حين كان مسئولو (المخابرات الأمريكية) منشغلين بالبحث عن معلومات عن المجاهدين".
القاعدة تستخدمها خصوصا الـ"سي آي ايه":
ومن ناحيتها, أكدت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسئولين أمريكيين لم تكشف عن أسمائهم أن هذه القاعدة تستخدمها خصوصا الـ"سي آي ايه".
وقالت الواشنطن بوست ان "غالبية (القتلى) هم على الأرجح موظفون أو متعاملون مع سي آي ايه".
وأضافت "يبدو أن عدد عملاء الاستخبارات الأمريكية الذين قتلوا في هذا الاعتداء يفوق العدد الإجمالي لقتلاها في هذا البلد منذ بدء الحرب" في 2001، مشيرة إلى أن "سي آي ايه" اعترفت بمقتل أربعة من عملائها في أفغانستان منذ بدء الحرب.
مقتل خمسة كنديين:
ولاحقا أعلن عن مقتل خمسة كنديين هم أربعة جنود وصحفي بانفجار جنوب أفغانستان.
وقالت وزارة الدفاع الكندية إن الخمسة سقطوا عندما أصابت قنبلة المركبة المدرعة التي كانوا يستقلونها على بعد نحو أربعة كيلومترات خارج مدينة قندهار.
ووقع الهجوم الذي نفذه شخص كان يرتدي حزاما ناسفا في قاعدة تشابمان المتقدمة في إقليم خوست القريب من الحدود الأفغانية الباكستانية, والذي يعتبر معقلا لمقاتلي حركة طالبان.
وأشارت التقارير الأولية التي صدرت بعد وقوع الهجوم مباشرة إلى أن القتلى كانوا من المدنيين، ولكن مسئولين أمريكيين أكدوا لاحقا بأنهم إنما كانوا من عناصر السي آي ايه.
وتحفظ المسئولون الأمريكيون عن البوح بأية معلومات إضافية عن هويات القتلى لحين إبلاغ ذويهم.
وأشارت بعض التقارير إلى أن الهجوم وقع في قاعة التدريب الرياضي الملحقة بالقاعدة, ولم يتضح بعد عدد الجرحى الذين أصيبوا في الهجوم.
طالبان تتبنى:
هذا وتبنت حركة طالبان العملية في وقت لاحق من صباح اليوم الخميس, وقالت الحركة إن المفجر كان ضابطا في الجيش الأفغاني.
وفي مفاجئة, قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في رد بالبريد الالكتروني على سؤال لرويترز "هذا الهجوم القاتل نفذه فرد شجاع من الجيش الأفغاني حين كان مسئولو (المخابرات الأمريكية) منشغلين بالبحث عن معلومات عن المجاهدين".
القاعدة تستخدمها خصوصا الـ"سي آي ايه":
ومن ناحيتها, أكدت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسئولين أمريكيين لم تكشف عن أسمائهم أن هذه القاعدة تستخدمها خصوصا الـ"سي آي ايه".
وقالت الواشنطن بوست ان "غالبية (القتلى) هم على الأرجح موظفون أو متعاملون مع سي آي ايه".
وأضافت "يبدو أن عدد عملاء الاستخبارات الأمريكية الذين قتلوا في هذا الاعتداء يفوق العدد الإجمالي لقتلاها في هذا البلد منذ بدء الحرب" في 2001، مشيرة إلى أن "سي آي ايه" اعترفت بمقتل أربعة من عملائها في أفغانستان منذ بدء الحرب.
مقتل خمسة كنديين:
ولاحقا أعلن عن مقتل خمسة كنديين هم أربعة جنود وصحفي بانفجار جنوب أفغانستان.
وقالت وزارة الدفاع الكندية إن الخمسة سقطوا عندما أصابت قنبلة المركبة المدرعة التي كانوا يستقلونها على بعد نحو أربعة كيلومترات خارج مدينة قندهار.

تعليق