صفة هذا الزمان : اللهث وراء كل دعي ، معوجّ ؛ ما دام ينأى بنا عن أصحاب الحق ، أو يحقق لنا مصالح دنيوية ، ويحقق لنا أهواء ، ويضحكنا ولا يُبكينا .. ما دام يعدنا بالنستلة الأجنبية ، والسيارات الحديثة ، والمشروبات ، والمعلبات ، وحصة من النفط ، ولا يمنع عنا قنوات العهر الفضائية ، ويمتع أنظارنا برؤية اللحم الأبيض ، وما دام يجعلنا نُصافح أتباع العم سام ، ويحسّن نسلنا بأولاد زرق العيون ، ذوي شعر أشقر ، وييسر لنا أمر الأسفار الى عوالم الأحلام في الغرب ، وجنوب شرق آسيا ، ويجعلنا نرطن بلغة الأسياد .. ومع ذلك فهو لا يمنعنا من أن نصلي في المساجد ، ونُقيم حلقات الدروس الدينية فيها ، واستقطاب الدعاة الموجّهين وننزلهم في ضيافتنا في فنادق ذات شهرة عالمية .. وساعة لقلبك ، وساعة لربك .. فمن أراد الدنيا وفّرها له هذا الدعي الذي نلهث وراءه ، ومن أراد الدين فإنه لا يعارض نشاطات أتباع أي دين .. إنّه نظام العولمة .. والدعوة عامة لمن أراد أن يحقق لنا ذلك فنحن نعده أنْ نلهث وراءه !!
صفة هذا الزمان
تقليص
X
-
جزاك الله خيراً أخى البصري فلقد وصفت وكفيت ، هذه هى حالُنا ولا حول ولا قوه إلا بالله ، أسأل الله النجاه والسلامه . تحيتى لك أخى.
-
ما اتظل هيجودائما وأبدا
يـــــــــــا ألله يــــــــا رب يـــا عزيز يا منـّـان إنك على كل شئ قدير
<<<اللهم ارضى عن صدام حسين وارحمه و انصره فإنهم يزعمون أنـّـك لا تفعل>>>
وصلّ وسلم وبارك على نبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
اللهم آمين
يا رب العالمين
تعليق

تعليق