(في الذكرى 93 لجريمة بلفور لعنه الله)(المفاوضات المباشرة وغير المباشرة النتيجة واحدة)
(ولا بد من ظهور قيادة فلسطينية جديدة)
فها هو عباس يُعلن بأنه على استعداد بأن يتنازل عن جميع حقوق الشعب الفلسطيني بموجب مخالصة تاريخية يوقعها مع اليهود فرئيس ما يسمى(بالسلطة الوطنية الفلسطينية يفاخر بأنه منذ خمس سنوات لم تطلق طلقة واحدة على اليهود من الضفة الغربية بفعل أجهزته الأمنية التي تنسق تنسيقا كاملا مع الأجهزة الأمنية اليهودية حتى أصبحت جزءا منها,وهو يُكرر مررا وتكررا بأنه لن تكون هناك انتفاضة جديدة حتى لو هدم اليهود الأقصى وذبحوا جميع الشعب الفلسطيني,فعلى الشعب الفلسطيني أن يذبح مثل الخراف طائعا مستسلما وبأنه سيقمع هذه الانتفاضة بشدة وعنف وبغير رحمة.
وها هو ياسر عدو ربه يُعلن بأنه على استعداد بأن يعترف بيهودية الكيان الغاصب من اجل أن يشطب حق العودة,ويعطي اليهود مبرر لترحيل الفلسطينيين المنزرعين في الجزء الذي اغتصب من فلسطين عام 1948,وها هو يُسيطر على محطة التلفاز الفلسطيني ويُحوله إلى كباريه فضائي ويبث برامج تليق بالفضائيات التي تسوق الرقيق الأبيض ولا تليق بشعب مظلوم مقهور وطنه مغتصب,فهذا التلفاز أصبح في عهد عدو ربه في واد والشعب الفلسطيني في واد, فقد قام بطرد جميع المحجبات منه ومنعهن من العمل فيه وملأه بالمتبرجات المقلدات لغيرهن في فضائيات الهشك بشك,حتى أن شعار قبة الصخرة الذي كان الشعار المعتمد للتلفاز الفلسطيني قام بشطبه وإلغائه حفاظا على مشاعر اليهود وليكون نسخة عن التلفزيون اليهودي ,وهاهو يقيم الحفلات الراقصة والماجنة والمهرجانات الغنائية التي يجلب إليها من جميع أنحاء العالم أشهر المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات والعاهرين والعاهرات,وكأنه لا يوجد شعب معذب في الأرض.
وهاهو عريقات حامل الشنطة يُعلن بأنه سيُقدم لنتن ياهو عرضا فعليه أن لا يفوته( وعلى أونه وعلى أدوه وعلى تريه)أتدرون ما هو هذا العرض!!!هو القبول بعودة عشرين ألف من اللاجئين الفلسطينيين على مدار عشرين عاما أي إنهاء حق العودة بطريقة غبية وحقيرة ورائحة الخيانة تفوح منها,فهو يظن بهذا الاقتراح الخياني بأنه ذكي وفهلوي سيستغفل به الشعب الفلسطيني,فصائب عريقات الفرح بلقب(كبير المفاوضين الفلسطينيين) المُكلل بالخزي والعار والذي منحه إياه اليهود يتحدث عن الصداقة التي تجمعه مع اليهود,وكيف يتبادلون الزيارات العائلية والتهاني في المناسبات العائلية,وكيف انه يسأل عن أحوالهم وأحوال أولادهم وهم يفعلون نفس الشيء,وهو يتبجح بالتدخين في نهار رمضان أمامهم من اجل أن يقنعهم بتنكره للإسلام والمسلمين,حتى يستمر رضاهم عنه,فهم الذين صنعوه,نعم هذا كبيرهم!!,فكيف بصغيرهم!!
فأنا لا أدري كيف يجرؤ هؤلاء على ممارسة كل هذه الممارسات باسم الشعب الفلسطيني وهم مطمئنون ؟؟ إنه منتهى الاستهتار والخيانة والتأمر,فمن قال إن كل من يفعل ذلك يُمثل الشعب الفلسطيني المجاهد البطل المعذب في الأرض أو بأنه قيادته الشرعية؟؟فأي تمثيل هذا؟؟وأي قيادة شرعية هذه التي تعرض وطننا فلسطين بالمزاد العلني ومن خولها بذلك؟؟فهل فلسطين مُلك شخصي لهؤلاء الناس يريدون أن يتصرفوا بها كما يريدون؟؟ فهؤلاء لا يمثلون الشعب الفلسطيني,فالذي يمثل الشعب الفلسطيني هو من يعبر عن عذاباته وآلامه وطموحاته وقناعاته ومواقفه المبدئية ويدافع عن وطنه كاملا غير منقوص,فمن هذا المنطلق فإنني أقول لهؤلاء بأنني لا أتحدث باسمي وإنما باسم النسبة العظمى من الشعب الفلسطيني وأنطق باسمهم وأعبر عن ضميرهم وأنا أتحدى أن يجري استفتاء على ذلك ليتأكد من هذه الحقيقة(ومن هذا المنطلق فأنني عما قريب سأطلق حملة لجمع عشرة ملايين توقيع فلسطيني لعزل هذه القيادة وجميع من يتصارعون على هذه السلطة الوهمية من فتح وحماس وتفويض قيادة بديلة شرعية مرجعيتها القرآن والسنة وان كل من يفاوض اليهود على وطننا فلسطين أو يقبل أن تكون فلسطين فقط هي الضفة الغربية وقطاع غزة وحدودها أربعة حزيران 1967فقط ويتنازل عن حدود فلسطين التاريخية وهي من رأس الناقورة شمالا إلى أم الرش راش جنوبا ومن النهر إلى البحر هو خائن لله ورسوله والمؤمنين,وإنني أطالب الشعب الفلسطيني والمسلمين في الأرض أن يساندوا هذه الحملة المباركة حتى تبرأ ذمتنا أمام الله ثم الأجيال القادمة,فهل يجوز أن يباع وطننا المبارك الذي يحتضن أولى القبلتين وثالث المسجدين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الزمرة الخائنة الكافرة ونحن نتفرج,فو الله إن الله سيسألنا عن ذلك,لذلك فإنني باسم الشعب الفلسطيني أقول لياسر عدو ربه هناك أقاويل وروايات كثيرة تتردد عند الشعب الفلسطيني عن أصلك وفصلك,فأقوالك وأفعالك ومواقفك وحقدك على الإسلام والمسلمين تجعلها أقرب إلى الحقيقة,لذلك فالمطلوب منك تقديم سيرتك الذاتية للشعب الفلسطيني تثبت فيها اسمك إلى الجد الخامس وأين وُلدت أنت وأبيك والى جدك الخامس أين ولد,فعار على الشعب الفلسطيني أن يدّعي مثل هذا الشخص الغامض بأنه يُمثله ويقوده,وكذلك يجب على محمود رضا عباس ميرزا أبو مازن أن يفعل نفس الشيء,أما صائب عريقات فهو من عائلة كريمة فعلى عائلته أن تجبره على التخلي عن الدور القذر الذي يقوم به,فهو سيجلب لها الخزي والعار,فهو من صناعة رئيس وزراء اليهود السابق شامير,حيث اختاره عضوا في الوفد الفلسطيني المفاوض الذي ذهب إلى مدريد والذي شكله شامير بالكامل,وشامير هو الذي وضع حيدر عبد الشافي على رأس هذا الوفد,والذي أطلق عليه كبير المناضلين,فطز بكل المناضلين الذي كان كبيرهم حيدر عبد الشافي الذي كان( معروفا بإلحاده وحقده على الإسلام والمسلمين وعلى كل من قاتل اليهود أو حمل السلاح يوما ضدهم,وكان يُصرح بذلك علنا وذلك إكراما لحبيبته اليهودية التي كان يحبها قبل عام 1948 وقتلها الثوار).
فيا هؤلاء إنني أقول لكم بأعلى صوتي لا أخشى في الله لومة لائم,ففلسطين ليست مُلككم,وإنما هي مُلك لأحفاد الذين فتحوها أول مرة عمر بن الخطاب وخالد وعمرو وسعد رضي الله عنهم أجمعين,ومُلك لأحفاد نور الدين زنكي وعماد الدين زنكي وصلاح الدين الذين حرروها من الصليبين,وهي ملك للمسلمين أجمعين كما هي مكة المكرمة والمدينة المنورة وكما هي جميع ديار المسلمين,فاطمئنوا يا من تريدون أن تتنازلوا عن فلسطين لليهود,فإنكم إلى مزابل التاريخ حتما سائرون أنتم وكل من يسير معكم على نفس الدرب,ففلسطين لنا من النا قورة شمالا إلى أم الرش راش جنوبا ومن نهر الأردن شرقا إلى البحر الأبيض المتوسط غربا ولن نقبل بالتنازل عن شبر أو سنتمتر واحد منها,وهي ستحرر يوماً وستعود بإذن الله موحدة لله رب العالمين وستطهر من دنس اليهود وعملائهم,واعلموا بأن الكيان اليهودي الغاصب إلى زوال مهما طال الزمن بإذن الله ومهما حاولتم,فهو جسم غريب لن يُعمر طويلاً,فهو مزروع في ارض مباركة ستبقى تلفظه وتلفظكم كما حصل في الحروب الصليبية التي استمرت مائتي عام,فالأوطان أيها(الخائنون الخانعون المستسلمون الأغبياء الجهلاء الفاسدون المفسدون)لا تباع ولا تشترى,وهل الخائنون يمتلكون حق بيع الأوطان أو التصرف بها ؟؟فالشعب الفلسطيني المجاهد البطل الذي يخوض أطول حرب في التاريخ منذ جريمة بلفور لعنه الله قبل 93 عاما لن يستسلم ولن يُفرط ولن يبيع وطنه,بل سيلفظكم ويلعنكم وعما قريب وبإذن الله سيخرج من أعماق هذا الشعب المجاهد البطل الفئة المؤمنة الصادقة التي لا تبتغي إلا النصر أو الجنة لتخوض معركة التحرير تحت راية التوحيد الخالص لله رب العالمين لتكون كلمة الله هي العليا في فلسطين وكلمة اليهود وعملائهم الكفار هي السفلى,وإني والله أستشعر قدومهم على الطريق من وراء الأفق وهم يُهللون ويُكبرون فالذين قطعوا رأس حلف الناتو الصليبي في العراق سيقطعون الذنب وهو الكيان الغاصب لفلسطين فعندما يقطع الرأس يموت الذنب (بل نقذف بالحق علىالباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون) } الأنبياء:18 {
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً)} الإسراء:5 {
) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً )} الإسراء: 7 {
محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
مدونة محمد اسعد بيوض التميمي
الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ
اسعد بيوض التميمي رحمه الله
للإطلاع على مقالات الكاتب

تعليق