من عمليات الجيش السوري الحر الأبي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هند
    عضو فعال

    • Oct 2004
    • 1247

    #841
    رد: من عمليات الجيش السوري الحر الأبي

    468 | جبهة النصرة : تحرير حاجزي مدرسة القيادة وظافر في خان شيخون على طريق (حلب - دمشق)

    بسم الله الرحمن الرحيم



    جبهة النصرة – البيان رقم (468)

    تحرير حاجزي مدرسة القيادة وظافر في خان شيخون على طريق (حلب - دمشق)

    الحمد لله الذي وعد المجاهدين في سبيله الحسنى وزيادة، وشرع لنا تحريض المؤمنين عبادة، والصلاة والسلام على من بُعث بالسيف بين يدي الساعة، وعلى آله وصحبه أولي النهى والسيادة، أمَّا بعد؛

    بفضل من الله ومنَّة؛ تمكَّن إخوانكم في جبهة النصرة في حماة وبالاشتراك مع لواء الأمة من تحرير حاجز مدرسة القيادة وحاجز ظافر الواقعين على مدخل مدينة خان شيخون من الجهة الشرقية والواقعين على طريق (حلب - دمشق)، حيث يضم الحاجزان ما يقارب 40 من جنود الجيش النصيري ودبابة ومصفحة BMP.
    ففي يوم الثلاثاء 25 من ربيع الآخر 1435هـ، الموافق 25/ 2/ 2014 تمكَّن الأبطال من اقتحام الحاجزين بعد انسحاب الجنود باتجاه معسكر الخزانات لكثافة الاشتباكات، تاركين خلفهم غنائم كثيرة من ذخيرة بي كي سي وكلاشينكوف بالإضافة إلى 5 شاحنات "زيل" -ولله الحمد-، وما زال العمل مستمرًا لتحرير باقي حواجز النظام النصيري في خان شيخون بإذن الله تعالى.




















    للجودة العالية





    ** وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }


    (( جَبْهَةُ النُّصْرَة ))
    || مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي ||


    لا تنسونا من صالح دعائكم


    والحمد لله ربِّ العالمين


    تاريخ نشر البيان: يوم الأربعاء 26 من ربيع الآخر 1435 للهجرة، الموافق 26/ 2/ 2014

    تعليق

    • هند
      عضو فعال

      • Oct 2004
      • 1247

      #842
      رد: من عمليات الجيش السوري الحر الأبي


      فيديو تعلموا الشرف والدين من هذه الطفلة يا دعاة الهدن والمصالحة


      <font color="#000000"><span style="font-family: arial"><strong>

      تعليق

      • هند
        عضو فعال

        • Oct 2004
        • 1247

        #843
        رد: من عمليات الجيش السوري الحر الأبي

        ﻣﻮﻗﻊ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻼﺕ ﻳﻘﻮﻝ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻋﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ :
        ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﺒﺮﻭﺩ ﺑﺸﺮ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻟﻴﻀﺮﺑﻮﺍ ﻭ ﻳﺨﺘﻔﻮﺍ ،، ﻟﻘﺪ ﺧﺪﻋﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﺒﺮﻭﺩ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻨﺎ
        ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭ ﻧﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﻳﺒﺮﻭﺩ ،، ﻭ ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﻧﻮﻋﻴﺘﻪ ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﻟﻤﻮﺕ ﻣﺤﺘﻢ ،، ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ
        ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﺪﺓ ﺇﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﻋﺪﻭﻧﺎ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ،، ﻛﻨﺎ ﻧﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
        خشيتنا من المسلحين لو كانوا عرفوا الدين لعرفوا ان من يقاتلونهم وحدهم جند الله الغالبون


        تعليق

        يعمل...