هذه الصور التاريخية التي تجسد فيها اعادة التاريخ لنفسه بفارق بسيط الا و هو اختلاف مكان الحدث في الأمس وقعت في الشام و فلسطين و اليوم تقع في العراق هذه الصور جديرة ان يورثها الأباء للأبناء و ان لا ينساها احد و ينظر اليها و يتمعن و يعتبر الحمد لله الذي اختارنا نحن العراقيون من دون هذه الأمة الكبيرة لنصد هذا الجبروت الصليبي و نفترسه و نقصم ظهره ان شاء الله











تعليق