[align=center]آل سعود
من اين ؟
والى إين؟[/align]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين
واللعنة الدائمة على اعدائهم ومخالفيهم ومنكري فضائلهم أجمعين.
ملاحظة : اعتمدنا في هذا الكتاب على (تاريخ آل سعود) للمناضل ناصر السعيد
[align=right]منطق اليهود
(لقد ائتمنني الله على خدمة الحرمين الشريفين وأوكلني بهما، وعلى الاصدقاء إعانتنا لحمايتها من المخربين والثوريين والاشتراكيين والشيوعيين)
من خطاب الملك فيصل بن عبد العزيز في13 ـ 6 ـ 1970 م في برلمان اندونيسيا.. انّه نفس منطق الصهاينة في القدس عن وعد الله المزعوم للصهاينة في أرض المعاد من الفرات إلى النيل ..
تقديم
هل آل سعود من قبيلة (عنزة بن وائل) كما يقولون؟
هل يدينون الإسلام حقيقة؟
هل هم من العرب اصلا؟
الحقائق الآتية ستدمغ مزاعم آل سعود، وتدحض أكاذيب من باعوا ضمائرهم وزيفوا التاريخ، من كتاب ومؤرخين أقحموا نسب آل سعود بنسب النبي (ص) زاعمين انهم وكلاء الله في خلقه وخلائقه على أرضه، قاصدين بذلك تبرير جرائمهم وفحشائهم وتثبيت عرشهم وتدعيم الملكية المطلقة التي حاربها الإسلام وحاربها الناس أجمعين على مر التاريخ، ولعنتها السماء وحذر منها القرآن الكريم بقوله : (ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها) ومع ذلك يتجاهل آل سعود قول القرآن المجيد ويزعمون كذبا انهم يؤمنون بالقرآن وهم يصدرون اوامرهم بتحريم نشر أو اذاعة مثل هذه الآيات الداعية لمحاربة الملوك.
وبما ان آل سعود على معرفة تامة بأن المسلمين يعرفون أصلهم اليهودي وماضيهم الدموي وحاضرهم الموغل في الوحشية، فإنهم يحاولون إخفاء أصلهم بامتطاء الدين وتزيف انسابهم بانتسابهم المزعوم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رغم ان الإسلام لا يهتم بالأنساب بقدر ما يهتم بالصفات والاعمال قال سبحانه : (ان أكرمكم عند الله اتقاكم).
من هو جد آل سعود
في عام 851 هـ ذهب ركب من (عشيرة المساليخ من قبيلة عنزة) لجلب الحبوب من العراق إلى نجد، وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه "سحمى بن هذلول" فمر الركب بالبصرة، وذهب افراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه "مردخاي بن إبراهيم بن موشي" واثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي من اين انتم؟ قالوا من قبيلة عنزة فخذ المساليخ، وما كاد يسمع بهذا الإسم حتّى اخذ يعانق كل واحد منهم ويضمه إلى صدره ـ في عملية تمثيلية ـ قائلا انّه هو أيضاً من المساليخ لكنه جاء للعراق منذ مدة واستقر به المطاف في البصرة لأسباب خصام وقعت بين والده وأفراد قبيلة عنزة، وما ان أتم من سرد اكذوبته حتّى أمر خدمه بتحميل جميع ابل افراد العشيرة بالحنطة والتمر والتمن، فطارت عقول المساليخ لهذا الكرم وسروا سرورا عظيما لوجود ابن عم لهم في العراق ـ بلاد الخير والقمح والتمر والتمن ـ وقد صدق المساليخ قول اليهودي خاصة وانه تاجر الحبوب، وما احوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه تمر وحنطة وتمن حتّى ولو كان من بني صهيون، وما ان عزم ركب المساليخ للرحيل حتّى طلب منهم اليهودي ان يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد) فرحب به الركب احسن ترحيب .
وهكذا وصل اليهودي إلى نجد ومعه ركب المساليخ حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس انّه ابن عم لهم، وفي نجد جمع اليهودي بعض الانصار الجدد الا انّه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من ابناء نجد يقود حملة المضايقة الشيخ صالح سلمان عبد الله التميمي من مشايخ الدين في القصيم وكان يتنقل بين الاقطار النجدية والحجاز واليمن مما اضطر اليهودي إلى مغادرة القصيم والعارض إلى الاحساء وهناك حرف اسمه قليلا مردخاي ليصبح مرخان ابن إبراهيم موسى ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف اسمه الدرعية كان قصده التفاخر بمناسبة ما زعمه من هزيمة النبي محمد (ص) والاستيلاء على درع اشتراه اليهود ـ بني قينقاع ـ من احد اعداء المسلمين الذين حاربوا الرسول (ص) في معركة احد وانهزم فيها بعض جيش النبي (ص) بسبب خيانة ذوي النفوس الرديئة الذين فضلوا الغنائم على انتصار الحق وخانوا واجبهم بينما هرعوا لإقتسام الأسلاب تاركين مركزالإستطلاع الذي وضعهم فيه النبي (ص) ، فاستغل ذلك خالد بن الوليد وأعاد الكرّة ضد النبي محمد (ص) وجنده دون اعطائهم المجال للتمتع بنصرهم فكانت تلك الهزيمة التأريخية.
بعد هذه المعركة "معركة احد" اخذ احد اعداء النبي درع احد شهداء المعركة وباعه ليهود المدينة "بني القينقاع" زاعما انّه درع النبي (ص) وبمناسبة استيلاء بني القينقاع على الدرع القديم تمسك جد آل سعود اليهود "مردخاي بن إبراهيم بن موشي" وفي ذلك ما يعتبره اليهود نصراً لهم لكونهم اشتروا الدرع المزعوم للنبي (ص) ، وهكذا جاء اليهودي إلى "ام الساهك" بالقرب من القطيف ليبني له عاصمة يطل من خلالها على الخليج وتكون بداية لإنشاء "مملكة بني اسرائيل" وفي ام الساهك أقام لنفسه مدينة باسم الدرعية.
وبعد ذلك عمل مردخاي الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه إلى حد انّه نصب نفسه عليهم ملكا، لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر وبني خالد ادركت بوادر الجريمة اليهودية فدكت هذه القرية من اساسها ونهبتها بعد ان اكتشفت شخصية هذا اليهودي الذي اراد ان يحكم العرب لا كحاكم عادي بل كملك ايضا، وحاول العجمان قتل اليهودي مردخاي لكنه نجا من عقابهم هاربا إلى أرض اسمها (المليبيد ـ وغصيبة) قرب (العارض) المسماة الآن بالرياض فطلب من صاحب الأرض ان يجيره، فآواه وأجاره كما هي عادة كل إنسان شهم، لكن اليهودي مردخاي لم ينتظر اكثر من شهر حتّى قتل صاحب الأرض وعائلته غدرا، ثم اطلق على المليبيد وغصيبة اسم "الدرعية" مرة أخرى.
وبعد ذلك عاد مردخاي جد هذه العائلة السعودية ففتح له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة بالدرعية، وكون طبقة من تجار الدين اخذوا ينشرون حوله الدعايات الكاذبة، وكتبوا عنه زاعمين انّه عربي، وقد ساعد على تغطية تصرفات هذا اليهودي، غياب الشيخ صالح سلمان عبد الله التميمي الذي كان من اشد الذين لاحقوا هذا اليهودي، وقد اغتاله مردخاي في اثناء ركوعه بالمسجد في بلدة "الزلفي" ومن بعدها عاش مردخاي مدة في المليبيد والغصيبة أي (الدرعية) فعمّر الدرعية واخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري وانجب عددا من الاولاد فأخذ يسميهم بالاسماء العربية المحلية..
ولم يقف مردخاي وذريته عند هذا الحد بل ساروا للسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد العربية كلها بالغدر والاغتيالات حينا، وبالاغراءات وبذل الاموال وشراء المزارع والارياف والضمائر وتقديم النساء والاموال لأصحاب الجاه والنفوذ ولكل من يكتب عن تاريخهم ويزيف التاريخ بقدر الامكان ليجعلهم من ذرية النبي (ص) ويجعلهم من نسل عدنان حيناً ومن نسل قحطان حيناً آخرن وهكذا كتب التاريخ عنهم وتنافسوا في تزوير تاريخهم، ونسب بعض المؤرخين الأُجراء تاريخ جد هذه العائلة السعودية (مردخاي إبراهيم موشي اليهودي ) إلى ربيعة وقبيلة عنزة وعشيرة المساليخ، حتّى ان الأفّاك (مدير مكتبات المملكة السعودية) المدعو محمد امين التميمي قد وضع شجرة لآل سعود وآل عبد الوهاب ادمجهم معا في شجرة واحدة زاعما انهم من اصل النبي (ص) بعد ان قبض هذا المؤرخ مبلغ (35) الف جنيه مصري عام 1362 هـ 1943 م من السفير السعودي في القاهرة عبد الله إبراهيم الفضل.
ان اليهودي مردخاي، قد اخذ يتزوج من بنات العرب وينجب اولاد بكثرة ويسميهم بالاسماء العربية كما هي حال ذريته الآن، ومن اولاده الناجحين ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه (ماك رن) الذي عرب اسمة بعض الشيء فصار (المقرن) وانجب هذا المقرن ولدا أسماه محمد ثم سعود وهو الاسم الذي عرفت به عائلة آل سعود متناسية اسماء آبائها الاوائل الذين اهملت التسمي بهم خشية تذكير الكثير من الناس بأصلهم اليهودي، فاسم سعود هو اسم محلي شائع في نجد قبل وجود آل سعود، ثم بعد ذلك انجب سعود عددا من الابناء منهم مشاري وثنيان ثم محمد، ومن هنا يبدأ الفصل الثاني من تاريخ العائلة اليهودية التي اصبح اسمها آل سعود …
بقي محمد بن سعود في الدرعية المغتصبة وهي قرية لا تتجاوز الثلاث كيلو مترات مربعة، فأطلق على نفسه لقب "الإمام محمد بن سعود" وهنا التقى الإمام بإمام آخر اسمه "محمد بن عبد الوهاب" الذي عرف بالدعوة "الوهابية ".[/align]
من اين ؟
والى إين؟[/align]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين
واللعنة الدائمة على اعدائهم ومخالفيهم ومنكري فضائلهم أجمعين.
ملاحظة : اعتمدنا في هذا الكتاب على (تاريخ آل سعود) للمناضل ناصر السعيد
[align=right]منطق اليهود
(لقد ائتمنني الله على خدمة الحرمين الشريفين وأوكلني بهما، وعلى الاصدقاء إعانتنا لحمايتها من المخربين والثوريين والاشتراكيين والشيوعيين)
من خطاب الملك فيصل بن عبد العزيز في13 ـ 6 ـ 1970 م في برلمان اندونيسيا.. انّه نفس منطق الصهاينة في القدس عن وعد الله المزعوم للصهاينة في أرض المعاد من الفرات إلى النيل ..
تقديم
هل آل سعود من قبيلة (عنزة بن وائل) كما يقولون؟
هل يدينون الإسلام حقيقة؟
هل هم من العرب اصلا؟
الحقائق الآتية ستدمغ مزاعم آل سعود، وتدحض أكاذيب من باعوا ضمائرهم وزيفوا التاريخ، من كتاب ومؤرخين أقحموا نسب آل سعود بنسب النبي (ص) زاعمين انهم وكلاء الله في خلقه وخلائقه على أرضه، قاصدين بذلك تبرير جرائمهم وفحشائهم وتثبيت عرشهم وتدعيم الملكية المطلقة التي حاربها الإسلام وحاربها الناس أجمعين على مر التاريخ، ولعنتها السماء وحذر منها القرآن الكريم بقوله : (ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها) ومع ذلك يتجاهل آل سعود قول القرآن المجيد ويزعمون كذبا انهم يؤمنون بالقرآن وهم يصدرون اوامرهم بتحريم نشر أو اذاعة مثل هذه الآيات الداعية لمحاربة الملوك.
وبما ان آل سعود على معرفة تامة بأن المسلمين يعرفون أصلهم اليهودي وماضيهم الدموي وحاضرهم الموغل في الوحشية، فإنهم يحاولون إخفاء أصلهم بامتطاء الدين وتزيف انسابهم بانتسابهم المزعوم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رغم ان الإسلام لا يهتم بالأنساب بقدر ما يهتم بالصفات والاعمال قال سبحانه : (ان أكرمكم عند الله اتقاكم).
من هو جد آل سعود
في عام 851 هـ ذهب ركب من (عشيرة المساليخ من قبيلة عنزة) لجلب الحبوب من العراق إلى نجد، وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه "سحمى بن هذلول" فمر الركب بالبصرة، وذهب افراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه "مردخاي بن إبراهيم بن موشي" واثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي من اين انتم؟ قالوا من قبيلة عنزة فخذ المساليخ، وما كاد يسمع بهذا الإسم حتّى اخذ يعانق كل واحد منهم ويضمه إلى صدره ـ في عملية تمثيلية ـ قائلا انّه هو أيضاً من المساليخ لكنه جاء للعراق منذ مدة واستقر به المطاف في البصرة لأسباب خصام وقعت بين والده وأفراد قبيلة عنزة، وما ان أتم من سرد اكذوبته حتّى أمر خدمه بتحميل جميع ابل افراد العشيرة بالحنطة والتمر والتمن، فطارت عقول المساليخ لهذا الكرم وسروا سرورا عظيما لوجود ابن عم لهم في العراق ـ بلاد الخير والقمح والتمر والتمن ـ وقد صدق المساليخ قول اليهودي خاصة وانه تاجر الحبوب، وما احوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه تمر وحنطة وتمن حتّى ولو كان من بني صهيون، وما ان عزم ركب المساليخ للرحيل حتّى طلب منهم اليهودي ان يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد) فرحب به الركب احسن ترحيب .
وهكذا وصل اليهودي إلى نجد ومعه ركب المساليخ حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس انّه ابن عم لهم، وفي نجد جمع اليهودي بعض الانصار الجدد الا انّه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من ابناء نجد يقود حملة المضايقة الشيخ صالح سلمان عبد الله التميمي من مشايخ الدين في القصيم وكان يتنقل بين الاقطار النجدية والحجاز واليمن مما اضطر اليهودي إلى مغادرة القصيم والعارض إلى الاحساء وهناك حرف اسمه قليلا مردخاي ليصبح مرخان ابن إبراهيم موسى ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف اسمه الدرعية كان قصده التفاخر بمناسبة ما زعمه من هزيمة النبي محمد (ص) والاستيلاء على درع اشتراه اليهود ـ بني قينقاع ـ من احد اعداء المسلمين الذين حاربوا الرسول (ص) في معركة احد وانهزم فيها بعض جيش النبي (ص) بسبب خيانة ذوي النفوس الرديئة الذين فضلوا الغنائم على انتصار الحق وخانوا واجبهم بينما هرعوا لإقتسام الأسلاب تاركين مركزالإستطلاع الذي وضعهم فيه النبي (ص) ، فاستغل ذلك خالد بن الوليد وأعاد الكرّة ضد النبي محمد (ص) وجنده دون اعطائهم المجال للتمتع بنصرهم فكانت تلك الهزيمة التأريخية.
بعد هذه المعركة "معركة احد" اخذ احد اعداء النبي درع احد شهداء المعركة وباعه ليهود المدينة "بني القينقاع" زاعما انّه درع النبي (ص) وبمناسبة استيلاء بني القينقاع على الدرع القديم تمسك جد آل سعود اليهود "مردخاي بن إبراهيم بن موشي" وفي ذلك ما يعتبره اليهود نصراً لهم لكونهم اشتروا الدرع المزعوم للنبي (ص) ، وهكذا جاء اليهودي إلى "ام الساهك" بالقرب من القطيف ليبني له عاصمة يطل من خلالها على الخليج وتكون بداية لإنشاء "مملكة بني اسرائيل" وفي ام الساهك أقام لنفسه مدينة باسم الدرعية.
وبعد ذلك عمل مردخاي الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه إلى حد انّه نصب نفسه عليهم ملكا، لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر وبني خالد ادركت بوادر الجريمة اليهودية فدكت هذه القرية من اساسها ونهبتها بعد ان اكتشفت شخصية هذا اليهودي الذي اراد ان يحكم العرب لا كحاكم عادي بل كملك ايضا، وحاول العجمان قتل اليهودي مردخاي لكنه نجا من عقابهم هاربا إلى أرض اسمها (المليبيد ـ وغصيبة) قرب (العارض) المسماة الآن بالرياض فطلب من صاحب الأرض ان يجيره، فآواه وأجاره كما هي عادة كل إنسان شهم، لكن اليهودي مردخاي لم ينتظر اكثر من شهر حتّى قتل صاحب الأرض وعائلته غدرا، ثم اطلق على المليبيد وغصيبة اسم "الدرعية" مرة أخرى.
وبعد ذلك عاد مردخاي جد هذه العائلة السعودية ففتح له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة بالدرعية، وكون طبقة من تجار الدين اخذوا ينشرون حوله الدعايات الكاذبة، وكتبوا عنه زاعمين انّه عربي، وقد ساعد على تغطية تصرفات هذا اليهودي، غياب الشيخ صالح سلمان عبد الله التميمي الذي كان من اشد الذين لاحقوا هذا اليهودي، وقد اغتاله مردخاي في اثناء ركوعه بالمسجد في بلدة "الزلفي" ومن بعدها عاش مردخاي مدة في المليبيد والغصيبة أي (الدرعية) فعمّر الدرعية واخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري وانجب عددا من الاولاد فأخذ يسميهم بالاسماء العربية المحلية..
ولم يقف مردخاي وذريته عند هذا الحد بل ساروا للسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد العربية كلها بالغدر والاغتيالات حينا، وبالاغراءات وبذل الاموال وشراء المزارع والارياف والضمائر وتقديم النساء والاموال لأصحاب الجاه والنفوذ ولكل من يكتب عن تاريخهم ويزيف التاريخ بقدر الامكان ليجعلهم من ذرية النبي (ص) ويجعلهم من نسل عدنان حيناً ومن نسل قحطان حيناً آخرن وهكذا كتب التاريخ عنهم وتنافسوا في تزوير تاريخهم، ونسب بعض المؤرخين الأُجراء تاريخ جد هذه العائلة السعودية (مردخاي إبراهيم موشي اليهودي ) إلى ربيعة وقبيلة عنزة وعشيرة المساليخ، حتّى ان الأفّاك (مدير مكتبات المملكة السعودية) المدعو محمد امين التميمي قد وضع شجرة لآل سعود وآل عبد الوهاب ادمجهم معا في شجرة واحدة زاعما انهم من اصل النبي (ص) بعد ان قبض هذا المؤرخ مبلغ (35) الف جنيه مصري عام 1362 هـ 1943 م من السفير السعودي في القاهرة عبد الله إبراهيم الفضل.
ان اليهودي مردخاي، قد اخذ يتزوج من بنات العرب وينجب اولاد بكثرة ويسميهم بالاسماء العربية كما هي حال ذريته الآن، ومن اولاده الناجحين ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه (ماك رن) الذي عرب اسمة بعض الشيء فصار (المقرن) وانجب هذا المقرن ولدا أسماه محمد ثم سعود وهو الاسم الذي عرفت به عائلة آل سعود متناسية اسماء آبائها الاوائل الذين اهملت التسمي بهم خشية تذكير الكثير من الناس بأصلهم اليهودي، فاسم سعود هو اسم محلي شائع في نجد قبل وجود آل سعود، ثم بعد ذلك انجب سعود عددا من الابناء منهم مشاري وثنيان ثم محمد، ومن هنا يبدأ الفصل الثاني من تاريخ العائلة اليهودية التي اصبح اسمها آل سعود …
بقي محمد بن سعود في الدرعية المغتصبة وهي قرية لا تتجاوز الثلاث كيلو مترات مربعة، فأطلق على نفسه لقب "الإمام محمد بن سعود" وهنا التقى الإمام بإمام آخر اسمه "محمد بن عبد الوهاب" الذي عرف بالدعوة "الوهابية ".[/align]


تعليق