هذر الظلال الملونة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالغفور الخطيب
    عضو متميز

    • Nov 2004
    • 2698

    #1

    هذر الظلال الملونة

    هذر الظلال الملونة :

    كل جسم حقيقي له ظل ، وحسب حالة الضوء الساقط على الجسم الحقيقي فان الظل يطول أو يقصر .. و أحيانا ممكن لمن يرى الظل أن يخدع و يتراءى له أن هذا الظل قد أصبح جسما حقيقيا ، لبعد الجسم الحقيقي الذي أوجد هذا الظل أو أن يكون الظل ملونا !


    دأب الرسامون أن يضعوا في لوحاتهم لونا رماديا أو أسودا عندما يرسموا الظلال .. أما أن يكون هناك ظلالا ملونة و مكسوة بالأجواخ والملابس الفاخرة فان هذا ما لم يتدرب عليه الرسامون ..

    عندما تكون الشمس في وسط السماء ، أي عمودية فان ظلها يكون بأصغر ما يمكن ، وفي حالات الغروب ، فان الظل يطول حتى يتحول الى ظلام !

    الظلال تتلون و تكتسي و أحيانا تأخذ أسماء .. لقد رأينا في الفترة الماضية ظلالا لها أسماء كالرئيس الدوري لمجلس الحكم ، فكأن من يسلط الضوء ليحدث ظلالا يقوم بتجربة فيزيائية عن قرص نيوتن ، فيحركها بسرعة لتصدر ظلالا متعاقبة ، كتعاقب وتناوب أعضاء مجلس الحكم ..

    ونحن اذ نتكلم عن ظلال ملونة و مكسوة ولها أسماء ، فانها لإكمال الحبكة المصنعية لتقنيتها ، يجعلونها تتكلم .. و تعقد مؤتمرات صحفية ، وتتحدث ، وتبتسم ، وتهز رأسها .. ممثلة دور الحكمة و القوة .. لكن هذا كله هذر ، هذر لا طائل منه ..

    وأحيانا يحمل الظل اسما أكثر أهمية ، كأمين جامعة الدول العربية ، أو رئيس وملك الدولة الفلانية .. انها لعبة الظلال الجديدة القديمة ، التي تمارسها أمريكا الآخذة بالغروب ، وان الظل مهما تماطى و تطاول فانه لن يرقى الى أن يكون جسما حقيقيا ..

    ان تلك الظلال ستتبدد بفعل نور الفكر القادم ، بعد تحرير العراق ان شاء الله ، هذا اذا لم يبددها وهج نيران المقاومة !!
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]
  • عبدالغفور الخطيب
    عضو متميز

    • Nov 2004
    • 2698

    #2
    مشاركة: هذر الظلال الملونة

    حتى لقب لقامة كثير عليهم !

    لا زلت أذكر عندما كان يحل ضيف ، سواء كان مرغوبا فيه أو غير مرغوب .. فان من عادة من يحل عنده الضيف من العرب أن يكرمه .. فكان من عادات الريف ، أن يعدوا طعاما استثنائيا لهذا الضيف ، ويدعوا مجموعة من الأهل أو الجيران لتناول الطعام مع هذا الضيف ..

    و أحيانا يحل أحد الضيوف ، بدعوى أو بدونها .. ويأتي معه آخرون غير مرحب بهم ، يطلق عليهم العرب ألقابا غير لطيفة تتناسب مع وضعهم ، وهي (اللقامة ) أي الذين يستغلون وجود الضيف ليتناولوا لقمة من خلال هذا الاحتفال المجاني ..

    الذي ما زلت أذكره ، أن المضيف ( المعزب ) كان يندب المدعوين حسب أهميتهم ليتناوبوا على المائدة ( المنسف ) .. وكان أقل الناس أهمية ، هم اللقامة ، حيث يتناولوا طعامهم مع الصغار أو قبلهم بقليل ..


    وهؤلاء اللقامة ، اذا ما سألت أحد الحضور عن الذين كانوا موجودين بالدعوة فإنه بالكاد يذكر أحد هؤلاء اللقامة ، في اليوم التالي ، أما بعد شهر أو شهور فانه ينساهم تماما ..

    وهؤلاء اللقامة لا يبادرون في الحديث في المجلس ، ولا يقررون متى يستأذنون ، بل يبقى القرار في يد غيرهم ..


    في حالة العراق ، من المضحك أن هؤلاء اللقامة ، يتكلمون و يطلبون من الضيوف أن يبقوا ، ويتوسلون بالأمم المتحدة أن يبقى الضيوف عاما آخرا عسى أن يسمن هؤلاء اللقامة من طول المدة ..

    لكن اذا عرفنا أنه لا ضيف بالعراق ، بل هناك حيوان أجرب مسعور اسمه (أمريكا) .. عندها ، ماذا سيكون اسم هؤلاء ، ان اسم لقامة كثير عليهم .. فالأنسب أن يسموا ب ( القراد ) الذي يلتصق بأست هذا الحيوان الأجرب ..
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

    تعليق

    • عبدالغفور الخطيب
      عضو متميز

      • Nov 2004
      • 2698

      #3
      مشاركة: هذر الظلال الملونة

      حتى لقب لقامة كثير عليهم !

      لا زلت أذكر عندما كان يحل ضيف ، سواء كان مرغوبا فيه أو غير مرغوب .. فان من عادة من يحل عنده الضيف من العرب أن يكرمه .. فكان من عادات الريف ، أن يعدوا طعاما استثنائيا لهذا الضيف ، ويدعوا مجموعة من الأهل أو الجيران لتناول الطعام مع هذا الضيف ..

      و أحيانا يحل أحد الضيوف ، بدعوى أو بدونها .. ويأتي معه آخرون غير مرحب بهم ، يطلق عليهم العرب ألقابا غير لطيفة تتناسب مع وضعهم ، وهي (اللقامة ) أي الذين يستغلون وجود الضيف ليتناولوا لقمة من خلال هذا الاحتفال المجاني ..

      الذي ما زلت أذكره ، أن المضيف ( المعزب ) كان يندب المدعوين حسب أهميتهم ليتناوبوا على المائدة ( المنسف ) .. وكان أقل الناس أهمية ، هم اللقامة ، حيث يتناولوا طعامهم مع الصغار أو قبلهم بقليل ..


      وهؤلاء اللقامة ، اذا ما سألت أحد الحضور عن الذين كانوا موجودين بالدعوة فإنه بالكاد يذكر أحد هؤلاء اللقامة ، في اليوم التالي ، أما بعد شهر أو شهور فانه ينساهم تماما ..

      وهؤلاء اللقامة لا يبادرون في الحديث في المجلس ، ولا يقررون متى يستأذنون ، بل يبقى القرار في يد غيرهم ..


      في حالة العراق ، من المضحك أن هؤلاء اللقامة ، يتكلمون و يطلبون من الضيوف أن يبقوا ، ويتوسلون بالأمم المتحدة أن يبقى الضيوف عاما آخرا عسى أن يسمن هؤلاء اللقامة من طول المدة ..

      لكن اذا عرفنا أنه لا ضيف بالعراق ، بل هناك حيوان أجرب مسعور اسمه (أمريكا) .. عندها ، ماذا سيكون اسم هؤلاء ، ان اسم لقامة كثير عليهم .. فالأنسب أن يسموا ب ( القراد ) الذي يلتصق بأست هذا الحيوان الأجرب ..
      [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

      تعليق

      • عبدالغفور الخطيب
        عضو متميز

        • Nov 2004
        • 2698

        #4
        مشاركة: هذر الظلال الملونة

        قد تكون الظلال الملونة ، أشخاصا أو هيئات ، فتلفزيون الجزيرة الذي هو وريث إذاعة الشرق في قبرص و إذاعة ال Bbc سواء بعناصره المعتقين أمثال جميل عازر وسامي حداد وغيرهما ، أو بالجراء الصغار أمثال وضاح خنفر ، الذين تدربوا في مدارس ال Cia في تونس و غرناطة ..


        هذا التلفزيون الذي يبث من قطر حيث قاعدة ( السيلية و العديد ) .. المكان الذي كان يوزع قنابل الموت من تلك القاعدتين على العراق .. يوزع برامج تسمم المشاهد العربي ، بطريقة لا تستطيع القنوات الغربية أن تحدث مثيلا لها .. ويقوموا بين فترة وفترة بافتعال حدث يدل على وطنيتهم الزائفة ، بالتضحية ببعض الباحثين عن عمل من أبناء العرب ..


        أو افتعال قضية نوايا بوش بضرب القناة ، و متابعتها بطريقة لا تصل الا لمسافات محدودة ، يراد من وراءها فقط جعل الجزيرة في موضع القناة الوطنية الشهيدة ، التي يحيك لها أعداء الأمة المؤامرة تلو المؤامرة !!


        وفي الوقت نفسه تعرض تلك القناة ، برنامجا بعنوان ( صدام حسين : العدو المفضل ) .. برنامج لا يليق بمبتدئ في الإعلام أن يعرضه ، لما يحمل من سوء الحبكة الإعلامية المصنعية شيئا ، علاوة على الأكاذيب التي غصت به .

        كدأبها أرادت ال Cia أن توصل رسالة مقصود من وراءها أن نظام العراق الوطني هو من صناعتها ! ولكن لازدحام الأهداف التي أرادت أن تحصل عليها من وراء هذا العمل ( ومن يدري لعل الكلف اللازمة غير متوفرة !) ، كان كل هدف يغير أثر ما قبله دون أن يعلم هذا المنتج وهذا البوق ( الجزيرة) .

        فأحمد حسن البكر الذي كان أحد ضباط ثورة رشيد عالي الكيلاني ، قبل تأسيس حزب البعث بخمس سنوات (1942) .. حيث كانت تلك الثورة تتعاطف مع ألمانيا بالجهة المضادة من مكان وقوف أمريكا ، لا يحتمل أن يكون على صلة مع أمريكا ، هذا لمن لا يعرف الرجل !

        وخلاف البعثيين مع عبد الكريم قاسم ، لم يكن تنافسا على الوصول لخدمة أمريكا ، بل لانحراف ثورته عن مسارها و استئثار الشيوعيين بالسلطة والتنكيل بأسر القوميين في الموصل بانتفاضة ( الشواف ) ..

        وسلاح العراق وجيشه الوطني لم يكن لأمريكا نصيب منه سوى أقل من نصف بالمائة .. و مؤامرات أمريكا التي ابتدأت منذ 1971 م ولم تنتهي ، باعتراف الشخوص الذين حشدوا في البرنامج بوجوه كوجوه الخنازير وأسماء كأسماء الكلاب و عيون كعيون اللصوص .. ومعظمهم من ال Cia .

        وكيف هو التحالف ، الذي يفضي الى تأميم نفط دولة تعتبر الأكثر مخزونا في العالم لتلك المادة الاستراتيجية .. وكيف هو التحالف و كل شهادات المدعوين تبين الخطر الذي يشكله هذا النظام على الكيان الصهيوني ؟؟

        انه هذر الظلال الملونة .. ولكن بمؤسسة اسمها الجزيرة !
        [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

        تعليق

        يعمل...