فلوجة العز

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صقر فلسطين
    عضو جديد

    • Dec 2004
    • 6

    #1

    فلوجة العز

    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فلّوجةَ العزِّ جاء الفتحُ والفـرجُ = والفجرُ من حندّسِ الظلمـاءِ ينبلجُ
    للهِ كم فيكِ من ثغـرٍ تُفَرْدِسُـهُ = حوريّةٌ شعَّ منـها النـورُ والأرجُ!!
    في ضفتيكِ من الأملاكِ ألويـةٌ = يطيبُ في ظلّـها التكبيرُ والرَّهَـجُ
    الله أكبـرُ يا فلوجـةً وقفـتْ = في حقبةِ الـذُّلِ تستعلي و تنتـهجُ
    ما ضـرّها في مقام العـزِّ مُنْقَلبٌ = والحسنيانِ لها في أُفْقِهـا سُـرُجُ..
    عزّ النصـيرُ..وللأحـزابِ زمجرةٌ = والله ينقضُ ما حاكـوا وما نسجوا
    سليبةٌ قد أحاطّ الظالمـون بهــا = حلفُ الخيانةِ.. للصلبانِ قد خرجوا
    سبيّـةٌ.. في سبيـل الله ما شهدتْ = يذودُ عن صدقِهـا البرهانُ والحُجَجُ
    تستصرخُ الدينَ والدنيـا وكلَّ أبٍ = فمـا استفـاق لها عرقٌ ولا وشَجُ
    كأنمـا الأمةُ الغفلـى مخـدّرةٌ... = لم يبق من عـزِّها أمْـتٌ ولا عِوَجُ
    تناهشتْـها سباعُ الأرضِ فانطرحتْ = وليس في صدرِها قلـبٌ ولا وَدَجُ
    متـى تثـورُ لأعراضٍ مدنّســةٍ = والعـلجُ يجتاحُ محمـاها و يختلجُ؟!
    لكن إذا أذن الباري بنهضتـِها.. = قامتْ، وفي قومها البركانُ والوَهَجُ
    سلوا الصليب وهولاكوهُ كيف غدوا = هلكى، وما قصةُ الناجين كيف نجوا؟!
    سلوا المعاجم عن 'حريّةٍ' أسَرَتْ = يرسي دعائما الغوغـاءُ والهمـجُ!!
    تبّا.. فمـا قَدِمـوا إلا لمهـلكةٍ = والموتُ ذو لجُجٍ من فوقها لُجَجُ !!
    والعلقـميُّ وراء العلـجِ مُدَّرعُ = والنار تضرمُ، والأحـقادُ تعتلجُ !!
    ربيبُ غـدرٍ على عينٍ مُصَهْينَِـةٍ = مُدجّنُ الفكرِ قد أزرى به الغَنَجُ
    عبدُ العمالةِ لا دينٌ ولا خُـلقٌ.. = إلا رياحُ الهوى والمعدنُ السَمِجُ
    أشيمطُ الوجـهِ أخزى اللهُ غُرّتَهُ = من كفّهِ الغدرُ و الإرهابُ والهَرَجُ
    فلّوجةَ الحقِ هذا الكربُ فاعتصمي.. = بالصبرِ تُستعذبُ الغَدْوَاتُ والدُّلَجُ
    تضرّعي عند أعتابِ الإلهِ فمــا = لمبتلىً عن دعـاءِ اللهِ مُنْـعرجُ...
    من لا يُردُّ على الأعقـابِ سائلُهُ = ولا تُسَـكُّ على أبوابهِ الرُّتُـجُ
    ثقي بمن يكشـف البلوى، ففي يدهِ = زندُ السلاحِ..وسرُّ النَّصرِ..والمُهَجُ
    سبحان من دارت الدنيـا بحكمتهِ = لولاهُ ما قطعوا بحـرا ولا درجوا
    يارب نصراً كبدرٍ في جلالتـها.. = أو خندقِ المجدِ إذ ضاقت بهم فُجَجُ
    ما لي سوى الله والأمواجُ تصرعني = والليلُ يُطبقُ.. لا نجمٌ ولا سُرُجُ!!
    ما لي سوى الله في كيدٍ وفي فتنٍ = وهل لها دون فضل الله مُنْفَرَجُ !!
    ما لي سوى الله في أعـداء ملّتهِ = وفتكِ أسلحةٍ تهـوي وتختلـجُ!!
    ما لي سوى الله في دورٍ مهدَّمـةٍ = ومسجدٍ لا يُنَادِي فيهِ مُدَّلِـجُ !!
    ما لي سوى الله في أنّاتِ أرملـةٍ = وكَرْبِ أسرىً وراء الغلِّ قد نضجوا
    فلّوجة العزِّ يا آمـالَ أمّتِنــا = لعلنـا بفتـوح الله نبتَهِـجُ...
    وللنفاقِ ارتكاسٌ لا قيــامَ لهُ = وفوق أرضكِ رأسُ الكفرِ ينفلجُ
    فليشهدْ الدهرُ والتأريخُ أنَّ لهـا = في سلّم المجدِ إسـراءٌ و مُعْتَرَجُ
    عليك منّي سلامٌ طـاهرٌ عَبِـقٌ = ما سبّحَ الخلقُ مولاهـم وما لهجوا
    فلوجتي.. لاعليكِ اليومَ من حَرَجٍ = لكنْ علينا –وربِّ الكعبةِ- الحَرَجُ !!

    [/poem]

    شعر: صالح بن علي العمري
    http://www.baghdadalrashid.com/upload/bravesaddam.jpg

    بغداد يا أرض الأسود تجلدي
    فالنصر يستجدى من الرحمن
    حسبوا اقتحامك نزهة لجنودهم
    كلا.............
    فتلك عرائن الشجعان
يعمل...