بسم الله الواحد الأحد الرحمن الرحيم
في هذا الموضوع والمواضيع القادمة سنجانب البلاغة اللغوية قدر المستطاع في سبيل إيصال أكبر كم من الحقيقة لابن الشعب العادي... ليكون مشاركا فعالا في السجالات العقليّة الأمريكية وما أسس عليها ... وما بين عقول العروبة الوطنية الصادقة.
في البداية ... يجدر التنويه لحقيقة أن الرفيق (الكاسر الفلسطيني) ممن أنعم الله عليهم وفتح عليهم... وكلنا أمل أن يقدّر العزيز لغيره من الرفاق ما قسمه له... خصوصا وأنه الوحيد الذي تلقّف إشارتنا (المهمّة) لسورة يوسف بين هذه التلاطمات.
ما إن أعلن بوش خطته حتى تسارعت التحليلات هنا وهناك وبدأ -كما اعتدنا- بث الأخبار العجيبة الغريبة ومن ثمّ اختفاؤها لتزيد الفتن تلاطما.
ويمكننا اختصار استرتيجيته بالتالي:
حكومة العملاء لديها 3 أشهر لتحل مشكلة الأمن في العراق مع العلم أن قوات العلوج فشلت في ذلك على مدار أربع سنوات.
الحكومة الأمريكية لن تدخل في القرارات الخاصة بحكومة العملاء: أي أن الحكومة الأمريكية لن تتحمّل العواقب الإنسانية أو القانونية التي ستترتب على المجازر التي ستقوم بها مليشيات الحكومة العميلة.
على حكومات الدول الحليفة أن تستوعب الخطر الذي يتهددها: أي يجب عليها الالتزام بالصمت أمام المشاهد المروّعة في القادم من الأيام مع إبقاء المجال أمام بعض المظاهرات الشعبية للتنفيس عن الشعوب.
لدى الحكومة العميلة مطلق الحرية في اقتراح المناسب وعلى الحلفاء تقديم الدعم: ضوء أخضر وقح لتدخل الجيش الإيراني في تفجير الحرب الأهلية في المنطقة بعد ارتكابها كل ما يؤدي إلى ذلك من إثارة الأحقاد.
على غير عادته توهم بوش الأرعن بالنصر الآتي على وعود كلاب العمالة بعد إطلاق أيديهم.... ولكنه كذلك قام بالاستعداد لما قد يكون أسوأ وحصّن المنطقة بخديعة الباتريوت ... دعما ماديّا لخزانته المنهارة وظنّا منه أنها قد تفيده.
وردّا على كل ذلك: قالت قوات المقاومة الباسلة كلمتها : "خير إن شاء الله".
ويا حوم اتبع لو جرينا.
والله من وراء القصد.

تعليق