بسم الله الرحمن الرحيم
نكاد نجزم بأن أغلب المهتمين بالعراق وحواسم النصر قد تابع هذا اللقاء بجزئيه.
وحيث أنه من البديهيات ألا يتم هكذا لقاء إلاّ باستحصال السيد سيف الراوي على موافقة القيادة العليا وفي هذا التوقيت لأسباب القيادة أعلم بها.
بل ومما يزيد الأمور وضوحا هو ما تبع هذا اللقاء من حوار مع الناطق باسم الجيش الإسلامي... على الرغم من أنه لم يكن بذات الأهميّة.
الواجب علينا كمتابعين بداية أن نعي هذه الرسالة الخاصة جدا تماما كحاملها وتوقيت بثّها، وتأسيسا عليه فإن من تابع هذا اللقاء بعقليّة المجاهد انمتلقي لأوامر القيادة وقام بتحليله على وفق مبادئنا الجهادية فإنه قد وصل لا محالة إلى المضامين الآتية:
1. أغلب المعلومات والتوجيهات الميدانية في هذه المرحلة...
2. تصوّر كامل عن الاستراتيجية للقادم من الأيام...
3. بشائر عظمى تجلو الهموم عن الصدور وتشق غبار الأحداث المتلاطمة.
قد لاحظنا جميعا التركيز الإعلامي الأجوف على موضوع استخدام القنابل النيوترونية في معركة المطار... في حين أنه في نفس الجزء يستنكر السيّد سيف عدم تفجير الجسر الذي حقق من خلاله العدو الاختراق نحو بغداد على الرغم من أن الوصلات قد تم فحصها دوريّا كل خمس دقائق وتجاوز عن أسلحة تعطيل الدارات الإلكترونية لدى العدو...!!!
ولكن وكجزء ممّا قد ركزنا عليه في هذه الرسالة هو التقدير المبدئي العام لحجم السلاح الذي تم خزنه ما قبل العدوان.
ومن ناحية أخرى الإعلان المباشر من القيادة ولأوّل مرة عن القيادات السريّة للمقاومة والتي تم إعدادها قبل عدّة سنوات من العدوان... بل وتحديد بعض مراكزها.
وأخيرها لربما لاحظ الجميع أن السيد سيف الراوي ورغم إصراره على تكرار قوله (الشهيد قصي الله يرحمه) وعدم اتباعه أي شئ لقوله (السيّد القائد صدام)... إلا أنه قد ذكرها لمرة واحدة في كل جزء من اللقاء (السيد الرئيس القائد صدام حسين الله يحفظه)...!!! وهذه هي البشرى لعلّهم يعقلون.
كانت هذه رؤوس أقلام لتحليل الرسالة والمضامين الصالحة للنشر.
وأخيرا نقول للسيد سيف الراوي بارك الله بك وبالمجاهدين الميامين ولن يضيركم من عاداكم، فالله معكم وناصركم بحيله ومشيئته.
ولقيادتنا المجاهدة البطلة... بكل إجلال وإكبار، قد وصلت الرسالة المباركة حفظكم الله العلي القدير ورعاكم و وفـّقكم إلى نصره المبين... ولنا العز بطاعة أوامركم وتوجيهاتكم السامية.
والله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
وليخسا الخاسئون.
ص.ع.
بغداد الرشيد
12/4/07


تعليق