الله أكبر .. الله أكبر ( قل جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً ) .
وهكذا فَتَن اللهُ تعالى بعض الظالمين المنحرفين المبتدعين ببعض ؛ قال تعالى : (( وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ )) الأنعام {53} ؛ وقال تعالى : (( وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ )) الأنعام {55} .
: كبرى مجموعات الرافضة المارقين عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم الحاقدين على القائد صدام تتقاتل فيما بينها : "قوات غدر" ، و "جرذان الصدر الصغير الحقير" ..
ظهرت أسلحتهم في قتال بعضهم البعض ... أسلحتهم وعبيدهم الذين لم يحرّكوهم في قتال الكفار العلوج ؛ بل قالوا عنهم : إنهم ضُيوفنا ، والتي باعوا بعضها للكفار ليشتروا بدينهم ثمناً قليلاً ؛ لقد قاتلهم الله بها ليُفني بعضَهم بعضاً ( علماً أنّ قتالهم فيما بينهم هذا ليس لأجل العراق أو الدين أو كرهاً في العلوج ؛ بل هو تهافت على الدنيا ؛ وصراع على خلفية خلاف في التآمر على العراق ومسلميه وقيادته : مَن يكون صاحب الصدارة في الحقارة ) .
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرج الأمة والعراق وقيادته والمسلمين من بينهم سالمين غانمين منتصرين .
هذا أخذ الله للظالم : إذا أخذه لم يُفلتْه .
أرجو أنْ لا يخرج علينا مَن يُدافع عن الصدر ؛ ويُبرر أفعاله وأقواله ؛ ويجعله مع المخلصين ( فإنّ الثعلب المكّار من طبعه التلوّن والمراوغة والإلتفاف لينال مأربه الدنيْء ) .
وهكذا فَتَن اللهُ تعالى بعض الظالمين المنحرفين المبتدعين ببعض ؛ قال تعالى : (( وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ )) الأنعام {53} ؛ وقال تعالى : (( وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ )) الأنعام {55} .
: كبرى مجموعات الرافضة المارقين عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم الحاقدين على القائد صدام تتقاتل فيما بينها : "قوات غدر" ، و "جرذان الصدر الصغير الحقير" ..
ظهرت أسلحتهم في قتال بعضهم البعض ... أسلحتهم وعبيدهم الذين لم يحرّكوهم في قتال الكفار العلوج ؛ بل قالوا عنهم : إنهم ضُيوفنا ، والتي باعوا بعضها للكفار ليشتروا بدينهم ثمناً قليلاً ؛ لقد قاتلهم الله بها ليُفني بعضَهم بعضاً ( علماً أنّ قتالهم فيما بينهم هذا ليس لأجل العراق أو الدين أو كرهاً في العلوج ؛ بل هو تهافت على الدنيا ؛ وصراع على خلفية خلاف في التآمر على العراق ومسلميه وقيادته : مَن يكون صاحب الصدارة في الحقارة ) .
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرج الأمة والعراق وقيادته والمسلمين من بينهم سالمين غانمين منتصرين .
هذا أخذ الله للظالم : إذا أخذه لم يُفلتْه .
أرجو أنْ لا يخرج علينا مَن يُدافع عن الصدر ؛ ويُبرر أفعاله وأقواله ؛ ويجعله مع المخلصين ( فإنّ الثعلب المكّار من طبعه التلوّن والمراوغة والإلتفاف لينال مأربه الدنيْء ) .

تعليق