(( لا تحزنْ إنّ اللهَ معنا ))
إنطلاقاً مِن هذه البشرى القرآنية نستقرىء صفحة صراع المنافق الصدر و فيلق غدر ( طرفان في نسيجِ خبث ورِدّة وباطنية تصارعا في تجمع واحد كصراع أنثى العنكبوت مع ذكرها بعد حفل التزاوج والمحبة الخدّاعة ) .
إنّ هذا الصراع ــ بفضل الله ــ صار خيراً صرفاً للمؤمنين المجاهدين ( القيادة العراقية وقواتها المسلحة ؛ ولنا نحن المحبين من مسلمي العراق من بعدهم ) ، يتمثل هذا الخير في النقاط التالية : ــ
1 ــ أظهر هذا الصراع الداخلي للرافضة باطل دعوى الطرفين في إدعائهم الوطنية والعمل لخير العراق ؛ وانكشاف كذب دعوى الصدر ــ خاصّة ــ ؛ وقد كشف الله خبث سريرته في آخر بيان له :عداؤه لخير أهل الأرض بعد الأنبياء والرسل : صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، وعداوته لقائدنا صدام حسين .
2 ــ أظهر هذا الصراع مدى ضعف أذناب الكفار الأمريكان من يسمون بالحكومة العراقية ؛ إذ أنهم لم يستطيعوا الصمود أمام جماعة الصدر الهزيلة فضلاً عن هزيمتهم ،، وهذا بدوره يؤدّي بنا إلى النقطة التالية :
3 ــ أظهر هذا الصراع ؛ وتغلّب جماعة الصدر على الآخرين مدى ضعف الأمريكان وانهزامهم حيث إنّ العلوج ما استطاعوا مساعدة طرف حكومتهم التي عينوها ؛ ولم يُدافعوا عنها ،، فكيف سيستطيعون وأذنابهم الخونة أنْ يصمدوا ويقاوموا أبطال مقاومة العراق المؤمنة المجاهدة بما تمتلكه من شجاعة وثبات وتخطيط وأسلحة وقيادة وقوات عسكرية ، وقبل هذا وذاك وبعده تأييد الله تعالى وعونه ومدده .
4 ــ أظهر هذا الصراع مدى قوة المقاومة العراقية المؤمنة التي أضعفت العلوج وأذنابهم ومن معهم إلى درجة أنّه لم يستطيعوا مجابهة صدر الخيانة وجماعته الهزيلة لشدّة ضربات المقاومة البطلة واستمرارها وتصاعدها وسيطرتها على الساحة العراقية : سياسياً وعسكرياً .
إنطلاقاً مِن هذه البشرى القرآنية نستقرىء صفحة صراع المنافق الصدر و فيلق غدر ( طرفان في نسيجِ خبث ورِدّة وباطنية تصارعا في تجمع واحد كصراع أنثى العنكبوت مع ذكرها بعد حفل التزاوج والمحبة الخدّاعة ) .
إنّ هذا الصراع ــ بفضل الله ــ صار خيراً صرفاً للمؤمنين المجاهدين ( القيادة العراقية وقواتها المسلحة ؛ ولنا نحن المحبين من مسلمي العراق من بعدهم ) ، يتمثل هذا الخير في النقاط التالية : ــ
1 ــ أظهر هذا الصراع الداخلي للرافضة باطل دعوى الطرفين في إدعائهم الوطنية والعمل لخير العراق ؛ وانكشاف كذب دعوى الصدر ــ خاصّة ــ ؛ وقد كشف الله خبث سريرته في آخر بيان له :عداؤه لخير أهل الأرض بعد الأنبياء والرسل : صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، وعداوته لقائدنا صدام حسين .
2 ــ أظهر هذا الصراع مدى ضعف أذناب الكفار الأمريكان من يسمون بالحكومة العراقية ؛ إذ أنهم لم يستطيعوا الصمود أمام جماعة الصدر الهزيلة فضلاً عن هزيمتهم ،، وهذا بدوره يؤدّي بنا إلى النقطة التالية :
3 ــ أظهر هذا الصراع ؛ وتغلّب جماعة الصدر على الآخرين مدى ضعف الأمريكان وانهزامهم حيث إنّ العلوج ما استطاعوا مساعدة طرف حكومتهم التي عينوها ؛ ولم يُدافعوا عنها ،، فكيف سيستطيعون وأذنابهم الخونة أنْ يصمدوا ويقاوموا أبطال مقاومة العراق المؤمنة المجاهدة بما تمتلكه من شجاعة وثبات وتخطيط وأسلحة وقيادة وقوات عسكرية ، وقبل هذا وذاك وبعده تأييد الله تعالى وعونه ومدده .
4 ــ أظهر هذا الصراع مدى قوة المقاومة العراقية المؤمنة التي أضعفت العلوج وأذنابهم ومن معهم إلى درجة أنّه لم يستطيعوا مجابهة صدر الخيانة وجماعته الهزيلة لشدّة ضربات المقاومة البطلة واستمرارها وتصاعدها وسيطرتها على الساحة العراقية : سياسياً وعسكرياً .

تعليق