قد بانت وانكشفت لعبة الأرعن ومن والاه من بني صهيون.
يقدمون ما يعرف بدستور فاقد حتى للحياء.
أُسسه أتت بصلافة ووقاحة بحيث يلفظه من يمتلك مثقال ذرّة من غيرة .
ثم بعد ذلك يقدمون وبكل بساطة وباسم ديمقراطيتهم الحل بأنه يمكن لثلثي ثلاث محافظات نقضه وفضّه.
ويخرج علينا الخونة ممن يسمون بممثلي المغيّبين -غيبهم الله عن وجه الأرض- يهددون ويتوعدون بالتصويت ضده.
أفلم يصبح الطريق واضحا!!!
إنها دعوة مفتوحة للجميع بالتصويت... مع أو ضد هذا المسخ (دستورهم) ... لا يهم... المهم هو أن تصوّت وتوصم بحبرهم.
ليخرج علينا بعدها الأرعن متباهيا بعدد المصوتين ( المشاركين في العملية السياسية الأمريكية) كدليل على نجاح ديمقراطيته في العراق, والتي بعدها لا يهمه وإن ذهب العراق بمن فيه إلى الجحيم.
المهم أن يكون له ما يريد.
فليعلموا هؤلاء الأغبياء أننا حقا في آخر الزمان, وأن لآخر الزمان فتن وملاحم وآيات,
ولا نستبعد أن يكونوا غباء هؤلاء القردة إحدى هذه الآيات, لنحمد الخالق على نعمة العقل.
وليعلم أبناء العراق الغيارى أن إسقاط مسخهم (الدستور) لا يكون بالتصويت ضده, بل يكون بجعل أصحابه كالكلاب التي تعوي خلف قوافل المجاهدين الزاحفة نحو نصر القدوس السلام المؤمن المهين العزيز الجبار المتكبر الحكيم.
والله من وراء القصد.



تعليق