وفاة مفتي الديار الإسلامية في العراق
عام :الوطن العربي :الثلاثاء 25 رجب 1426هـ – 30 أغسطس 2005م آخر تحديث 4:30 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام [خاص]: انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر اليوم الثلاثاء الشيخ عبد الكريم المدرس مفتي الديار الإسلامية في العراق عن عمر يناهز الـ 110 أعوام بعد إقامة جبرية دامت لأكثر من سنتين فرضتها عليه قوات الاحتلال والحكومة الشيعية المعينة من قبله.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' من داخل المدرسة الدينية التاريخية في بغداد، والتي يرجع تاريخها إلى عهد الدولة العباسية، عن عدد من تلامذة الشيخ أنه أصيب بنوبة قلبية في وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين وظل يعالج أنفاسه حتى وافته المنية فجر اليوم.
والشيخ عبد الكريم المدرس هو أستاذ عقيدة وفقه وأول من أفتى في العراق في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بحرمة زيارة ما تسمى بـ 'التكايا' التي يتخذها الصوفية كمركز عبادة لهم غير المساجد.
وقد فرضت الحكومة العراقية المعينة والاحتلال طوقًا أمنيًا حول مدرسته بعد صدور أول فتوى له في 14 أبريل عام 2003، عقب احتلال العراق وسقوط بغداد، بإعلان الجهاد الموحد وإجازته للنساء الخروج للقتال في مواضع حددها الشيخ رحمه الله .
وكان من أول علماء الدين الذين أفتوا برفض دعوة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، لحصر القيادة العسكرية للمجاهدين العراقيين في رجل واحد معتبرًا أن ذلك سيضعفها وطلب من جميع فصائل المقاومة اتخاذ سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم منهجًا لهم واتخاذه صلى الله عليه وسلم قائدًا لهم.
هذا وقد حاولت عدة أطراف شيعية اغتيال الشيخ إلا أن التفاف أهل السنة من حوله حال دون ذلك.
**************************
قال تعالي (ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا).
ان لله وان اليه راجعون...ورحم الله شيخنا...
عام :الوطن العربي :الثلاثاء 25 رجب 1426هـ – 30 أغسطس 2005م آخر تحديث 4:30 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام [خاص]: انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر اليوم الثلاثاء الشيخ عبد الكريم المدرس مفتي الديار الإسلامية في العراق عن عمر يناهز الـ 110 أعوام بعد إقامة جبرية دامت لأكثر من سنتين فرضتها عليه قوات الاحتلال والحكومة الشيعية المعينة من قبله.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' من داخل المدرسة الدينية التاريخية في بغداد، والتي يرجع تاريخها إلى عهد الدولة العباسية، عن عدد من تلامذة الشيخ أنه أصيب بنوبة قلبية في وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين وظل يعالج أنفاسه حتى وافته المنية فجر اليوم.
والشيخ عبد الكريم المدرس هو أستاذ عقيدة وفقه وأول من أفتى في العراق في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بحرمة زيارة ما تسمى بـ 'التكايا' التي يتخذها الصوفية كمركز عبادة لهم غير المساجد.
وقد فرضت الحكومة العراقية المعينة والاحتلال طوقًا أمنيًا حول مدرسته بعد صدور أول فتوى له في 14 أبريل عام 2003، عقب احتلال العراق وسقوط بغداد، بإعلان الجهاد الموحد وإجازته للنساء الخروج للقتال في مواضع حددها الشيخ رحمه الله .
وكان من أول علماء الدين الذين أفتوا برفض دعوة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، لحصر القيادة العسكرية للمجاهدين العراقيين في رجل واحد معتبرًا أن ذلك سيضعفها وطلب من جميع فصائل المقاومة اتخاذ سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم منهجًا لهم واتخاذه صلى الله عليه وسلم قائدًا لهم.
هذا وقد حاولت عدة أطراف شيعية اغتيال الشيخ إلا أن التفاف أهل السنة من حوله حال دون ذلك.
**************************
قال تعالي (ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا).
ان لله وان اليه راجعون...ورحم الله شيخنا...



تعليق