كتب "دجلة وحيد" في شبكة البصرة في مقاله الموسوم : عار ثم عار ثم عار ياعمرو موسى : ـ
(( ... الغريب في كل هذه المعادلة كان تصريح مقتدى الصدر وتياره المزعموم المعادي للإحتلال. الصدر وتياره الصدري يفرضان شرطين للمشاركة في هذا المؤتمر التآمري المسخ. إن تحقق هذان الشرطان فهم على إستعداد للمشاركة في "بيع العراق". الشرط الأول كان عدم السماح لقدوم جيوش عربية الى العراق بديلة للقوات الأمريكية، وإدانة "الإرهاب" بشكل مكتوب دون تعريف الإرهاب ومن هو الإرهابي. الشرط الثاني كان [إدانة نظام صدام حسين ، والمطالبة بإعدامه أو محاكمته محاكمة عادلة بأياد "عراقية شريفة"]. الأسئلة الآنية التي تطرح نفسها في هذا المضمار على مقتدى الصدر للإجابة عليها هي: رغم حبك أو كرهك للرئيس صدام حسين ألم تكن هذه الشروط مشابهة للشروط الأمريكية التي تريد أن تبقي على قواتها في العراق في قواعد دائمية وإعدام رئيس جمهورية العراق الشرعي الذي تعترف بمنصبه الشرعي كل القوانين والأعراف الدولية والمحلية؟!!! ألم تكن هذه هي نفس الشروط الإسرائيلية والإيرانية والكردية العميلة؟!!! ألم تضفي شروطك إعتراف ضمني بشرعية الإحتلال وإفرازاته؟!!! كيف تثبت أنك معادٍ للإحتلال وإفرازاته ولك علاقات حميمة إستراتيجية وتكتيكية مع خونة العراق عملاء الإحتلال؟!!! كيف تثبت بأنك عدو الإحتلال ولك ممثلون فيما يسمى بالمجلس الوطني أو البرلمان ويشتركون في كل الإنتخابات والإستفتاءات التي يقيمها الإحتلال في عراقنا المغتصب؟!!! ما هو تعريف الوطنية والإخلاص والإنتماء الوطني والديني والقومي بوجهة نظرك با مقتدى الصدر؟!!! الآن أنت مطالب وطنيا وشرعيا أمام الله والشعب العراقي والعربي وكل المسلمين بإلإدلاء بما تفكر به والإعلان عن ما هي خططك المستقبلية دون تكتيك أو مناورات سياسية أو خزعبلات دينية لأن نصوص القرآن الكريم كتاب الله واضحة، وسنة رسوله وأحاديثه .))
نقلته بتصرّف .
(( ... الغريب في كل هذه المعادلة كان تصريح مقتدى الصدر وتياره المزعموم المعادي للإحتلال. الصدر وتياره الصدري يفرضان شرطين للمشاركة في هذا المؤتمر التآمري المسخ. إن تحقق هذان الشرطان فهم على إستعداد للمشاركة في "بيع العراق". الشرط الأول كان عدم السماح لقدوم جيوش عربية الى العراق بديلة للقوات الأمريكية، وإدانة "الإرهاب" بشكل مكتوب دون تعريف الإرهاب ومن هو الإرهابي. الشرط الثاني كان [إدانة نظام صدام حسين ، والمطالبة بإعدامه أو محاكمته محاكمة عادلة بأياد "عراقية شريفة"]. الأسئلة الآنية التي تطرح نفسها في هذا المضمار على مقتدى الصدر للإجابة عليها هي: رغم حبك أو كرهك للرئيس صدام حسين ألم تكن هذه الشروط مشابهة للشروط الأمريكية التي تريد أن تبقي على قواتها في العراق في قواعد دائمية وإعدام رئيس جمهورية العراق الشرعي الذي تعترف بمنصبه الشرعي كل القوانين والأعراف الدولية والمحلية؟!!! ألم تكن هذه هي نفس الشروط الإسرائيلية والإيرانية والكردية العميلة؟!!! ألم تضفي شروطك إعتراف ضمني بشرعية الإحتلال وإفرازاته؟!!! كيف تثبت أنك معادٍ للإحتلال وإفرازاته ولك علاقات حميمة إستراتيجية وتكتيكية مع خونة العراق عملاء الإحتلال؟!!! كيف تثبت بأنك عدو الإحتلال ولك ممثلون فيما يسمى بالمجلس الوطني أو البرلمان ويشتركون في كل الإنتخابات والإستفتاءات التي يقيمها الإحتلال في عراقنا المغتصب؟!!! ما هو تعريف الوطنية والإخلاص والإنتماء الوطني والديني والقومي بوجهة نظرك با مقتدى الصدر؟!!! الآن أنت مطالب وطنيا وشرعيا أمام الله والشعب العراقي والعربي وكل المسلمين بإلإدلاء بما تفكر به والإعلان عن ما هي خططك المستقبلية دون تكتيك أو مناورات سياسية أو خزعبلات دينية لأن نصوص القرآن الكريم كتاب الله واضحة، وسنة رسوله وأحاديثه .))
نقلته بتصرّف .

تعليق