إخواني الكرام سلام الله عليكم
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن حقيقة المعتقل لدى القوات الأمريكة وبدأ الشك يتراود إلى كثير من الأعضاء في أن هذا الرجل الذي ظهر قويا أمام الجميع لا يمكن أن يكون سوى صدام حسين !
ولكن الموقنين والمؤمنين بحقيقة استعداد الرئيس العراقي صدام حسين للظهور في الوقت المناسب لا تنطلي عليهم مثل هذه الأمور خصوصا أن الشبيه الذي يقوم بدور صدام حسين يختلف كثيرا عن الرئيس العراقي نصره الله وأيده وباقي المؤمنين المجاهدين وثبتهم على الحق.
فقد لمست صدقا وإيمانا في هذا الرجل مما يؤكد أنه يقوم بدور الرئيس مختارا لا مكرها وأنه فعلا قد تمت خيانته وتسليمه الى الأسر.
فهو حين يتحدث يحاول أن يظهر للعالم قوة الرئيس العراقي وصلابته ودائما ما يردد على لسانه كلمات توحي بأنه يقوم بدورالرئيس ونيابة عنه ومستعد لتحمل أي مصير في سبيل اظهار براءة الرئيس.
فهو يتحدث دائما باسم رئيس العراق الشرعي ولا أذكر أنه تكلم صراحة عن شخصيته الحقيقية ودائما ما يتجنب الحديث عن نفسه أو التعريف بنفسه ولا يقول سوى أنه الرئيس الشرعي
وقد أثبت لي ذلك القصيدة التي نشرت مؤخرا في جريدة القدس العربي
وسأدرجها في نهاية المقال
فهو يتكلم عن نفسه وعن مصيره المجهول بكلمات كلها إيمان وتحدي وكانه يحاول أن يقول لنا أنه ربما سيفقد حياته شهيدا في سبيل الله وفداء للوطن الغالي متحديا كل الصعاب ورافعا من عزيمتنا بكلمات كلها اصراروشموخ.
ولكنه أشار هذه المرة إلى نفسه بصيغة مبهمة وكأنه يحاول أن يقول لنا أنني لست صدام ولكنني قطعت عهدا على نفسي أن أضحي بحياتي ولا أتخلى عن العهد الذي قطعته على نفسي في إكمال الدور الذي بدأته
وكذلك فقد حاول أن يشير إلى مكان تواجده في المحكمة حينما أخبر أنها مبنى التصنيع العسكري لعل المجاهدين يستطيعون الوصول إليه عبر الأنفاق التي لا يعلمها إلا قليل من قادة الجيش العراقي.
فهو متشبت بالحياة ولكنه مستعد للموت فداء للوطن وأظن أن موعد خروج الرئيس العراقي قد اقترب
ألا تذكرون الجائزة الضخمة التي أعلن عنها الفريق عزت ابراهيم الدوري وقيمتها 6 مليار دولار لمن يستطيع فك أسر الرئيس العراقي.
إنه فعلا يستحق أكثر من ذلك فهم يحاولون أن يوصلوا له رسالة أن موعد خروج صدام قد اقترب وأنهم يريدون اطلاق سراحه في أقرب وقتت ممكن لأن خروج صدام الحقيقي يعني إعدام القوات الأمريكية للشخص الأسير لديها حتى لا ينفضح أمرها
فهي مستعدة لاعدام الأسير والاعلان عن هروب صدام اذا ما ظهر صدام الحقيقي ولا يمكن أن تجعل الرجلين يظهران في وقت واحد ويفضحونها أمام العالم
ولذلك فهي لا تبث المحاكمة بثا مباشرا وإنما بعد مرور نصف ساعة على الأقل حتى تتأكد من عدم ظهور ما يربك مسرحيتها.
وربما يكون سبب الاعلان الكاذب عن وفاة عزت الدوري هو تصريحه الذي وعد فيه بتلك الجائزة الضخمة !!
فهل سيخرج صدام قبل اطلاق سراح الأسير أم أنه حريص على حياة من فداه بنفسه وسيبقى منتظرا حتى تكتمل المحاكمة التي ستفضح أمريكا وتورطها ثم يعمل على اخراجه؟
ولمن لا يزال في قلبه شك من أن الأسير هو صدام فلينظر الى أذنيه اليمنى واليسرى وليلاحظ الفرق الكبير في الحجم بينهما وهي ملاحظة بسيطة وواضحة عدا عن مئات الملاحظات التي يعرفها المختصون وغير المختصين.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن حقيقة المعتقل لدى القوات الأمريكة وبدأ الشك يتراود إلى كثير من الأعضاء في أن هذا الرجل الذي ظهر قويا أمام الجميع لا يمكن أن يكون سوى صدام حسين !
ولكن الموقنين والمؤمنين بحقيقة استعداد الرئيس العراقي صدام حسين للظهور في الوقت المناسب لا تنطلي عليهم مثل هذه الأمور خصوصا أن الشبيه الذي يقوم بدور صدام حسين يختلف كثيرا عن الرئيس العراقي نصره الله وأيده وباقي المؤمنين المجاهدين وثبتهم على الحق.
فقد لمست صدقا وإيمانا في هذا الرجل مما يؤكد أنه يقوم بدور الرئيس مختارا لا مكرها وأنه فعلا قد تمت خيانته وتسليمه الى الأسر.
فهو حين يتحدث يحاول أن يظهر للعالم قوة الرئيس العراقي وصلابته ودائما ما يردد على لسانه كلمات توحي بأنه يقوم بدورالرئيس ونيابة عنه ومستعد لتحمل أي مصير في سبيل اظهار براءة الرئيس.
فهو يتحدث دائما باسم رئيس العراق الشرعي ولا أذكر أنه تكلم صراحة عن شخصيته الحقيقية ودائما ما يتجنب الحديث عن نفسه أو التعريف بنفسه ولا يقول سوى أنه الرئيس الشرعي
وقد أثبت لي ذلك القصيدة التي نشرت مؤخرا في جريدة القدس العربي
وسأدرجها في نهاية المقال
فهو يتكلم عن نفسه وعن مصيره المجهول بكلمات كلها إيمان وتحدي وكانه يحاول أن يقول لنا أنه ربما سيفقد حياته شهيدا في سبيل الله وفداء للوطن الغالي متحديا كل الصعاب ورافعا من عزيمتنا بكلمات كلها اصراروشموخ.
ولكنه أشار هذه المرة إلى نفسه بصيغة مبهمة وكأنه يحاول أن يقول لنا أنني لست صدام ولكنني قطعت عهدا على نفسي أن أضحي بحياتي ولا أتخلى عن العهد الذي قطعته على نفسي في إكمال الدور الذي بدأته
وكذلك فقد حاول أن يشير إلى مكان تواجده في المحكمة حينما أخبر أنها مبنى التصنيع العسكري لعل المجاهدين يستطيعون الوصول إليه عبر الأنفاق التي لا يعلمها إلا قليل من قادة الجيش العراقي.
فهو متشبت بالحياة ولكنه مستعد للموت فداء للوطن وأظن أن موعد خروج الرئيس العراقي قد اقترب
ألا تذكرون الجائزة الضخمة التي أعلن عنها الفريق عزت ابراهيم الدوري وقيمتها 6 مليار دولار لمن يستطيع فك أسر الرئيس العراقي.
إنه فعلا يستحق أكثر من ذلك فهم يحاولون أن يوصلوا له رسالة أن موعد خروج صدام قد اقترب وأنهم يريدون اطلاق سراحه في أقرب وقتت ممكن لأن خروج صدام الحقيقي يعني إعدام القوات الأمريكية للشخص الأسير لديها حتى لا ينفضح أمرها
فهي مستعدة لاعدام الأسير والاعلان عن هروب صدام اذا ما ظهر صدام الحقيقي ولا يمكن أن تجعل الرجلين يظهران في وقت واحد ويفضحونها أمام العالم
ولذلك فهي لا تبث المحاكمة بثا مباشرا وإنما بعد مرور نصف ساعة على الأقل حتى تتأكد من عدم ظهور ما يربك مسرحيتها.
وربما يكون سبب الاعلان الكاذب عن وفاة عزت الدوري هو تصريحه الذي وعد فيه بتلك الجائزة الضخمة !!
فهل سيخرج صدام قبل اطلاق سراح الأسير أم أنه حريص على حياة من فداه بنفسه وسيبقى منتظرا حتى تكتمل المحاكمة التي ستفضح أمريكا وتورطها ثم يعمل على اخراجه؟
ولمن لا يزال في قلبه شك من أن الأسير هو صدام فلينظر الى أذنيه اليمنى واليسرى وليلاحظ الفرق الكبير في الحجم بينهما وهي ملاحظة بسيطة وواضحة عدا عن مئات الملاحظات التي يعرفها المختصون وغير المختصين.

تعليق