[align=center]
الأخ صالح ,
نحييك على مطالعتك وبحثك
ولكن على ما نرى أن تسلسل الأحداث كما تراها يختلف عما نراه
فأولا الحديث الشريف يقول ( اليماني والسفياني كفرسي رهان)
أو ( القحطاني والسفياني كفرسي رهان)
ثم أن السفياني حين يقبض على أقطاب الشام الخمس و بعد تمحيص يحكم من على ما تسمى الآن عمان وإلى اسكندرونة
في حين القحطاني أو اليماني وفي نفس الوقت يحكم على الحجاز وجزيرة العرب ولكن الجزء الشمالي منها المطلة على الخليج تكون بيد السفياني
أما المهدي عليه السلام فيعيش متخفيا في ظل حكم القحطاني في مكة في حين ابن السفياني المعاق بستفزه أهل الشام على أن يجيش الجيوش لغزو المدينة ومكة ( ولا يكون راغبا بذلك) بقولهم أن الأعراب يرمون لعمل خلافة تزيل خلافتك
وبعد خسف البيداء يظهر ويفتضح أمر المهدي ويبايعه الثلاثمائة إلى آخر سيرة المهدي
هذا ما ارتأيناه بعد بحث وتمحيص دام شهورا خاصة لهذا الموضوع آخذين بعين الاعتبار توجهات المصادر وتناقضها الشديد
ولنا في القرآن خير هاد
مرة أخرى بوركت في هذا الحوار المفيد [/align]
الأخ صالح ,
نحييك على مطالعتك وبحثك
ولكن على ما نرى أن تسلسل الأحداث كما تراها يختلف عما نراه
فأولا الحديث الشريف يقول ( اليماني والسفياني كفرسي رهان)
أو ( القحطاني والسفياني كفرسي رهان)
ثم أن السفياني حين يقبض على أقطاب الشام الخمس و بعد تمحيص يحكم من على ما تسمى الآن عمان وإلى اسكندرونة
في حين القحطاني أو اليماني وفي نفس الوقت يحكم على الحجاز وجزيرة العرب ولكن الجزء الشمالي منها المطلة على الخليج تكون بيد السفياني
أما المهدي عليه السلام فيعيش متخفيا في ظل حكم القحطاني في مكة في حين ابن السفياني المعاق بستفزه أهل الشام على أن يجيش الجيوش لغزو المدينة ومكة ( ولا يكون راغبا بذلك) بقولهم أن الأعراب يرمون لعمل خلافة تزيل خلافتك
وبعد خسف البيداء يظهر ويفتضح أمر المهدي ويبايعه الثلاثمائة إلى آخر سيرة المهدي
هذا ما ارتأيناه بعد بحث وتمحيص دام شهورا خاصة لهذا الموضوع آخذين بعين الاعتبار توجهات المصادر وتناقضها الشديد
ولنا في القرآن خير هاد
مرة أخرى بوركت في هذا الحوار المفيد [/align]


تعليق