مقدمة / فلسطين العراقي
[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المشاركة الاولى لي في هذا المنتدى الرائع ، الرائع بأعضائه أولا ، وبمقالاته المميزة ثانيا ، وباسمه ثالثا وليس اخرا .
وأردت ان تكون مشاركتي الاولى مميزة وتلائم ما لهذا المنتدى وأعضائه معزة في قلبي .
هذا واحد من أخطر التقاير التي قرأتها عن ضراوة المقاومة العراقية وقوتها وما تبعه من تسريب لفظائع سجن ابوغريب ، نشره الصحفي المصري المعروف الأستاذ / مصطفى البكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع في جريدة الإسبوع العدد رقم 375 (شهر مايو 2004 م أي قبل سنتين تقريبا) ، ويقول مصطفى البكري انه حصل على هذا التقرير من مصادر موثوقة ، وان مصدر التقرير هم لجنة التحقيق التي تم تشكيلها من مجلس الشيوخ الامريكي للتحقيق في فظائع ابوغريب .
وبمناسبة مرور الذكرى الثانية على بدء تسرب اخبار فظائع سجن أبوغريب ، أقدم هذا التقرير الخطير ، والذي سيظل دائما محفورا بذاكرتي ، بقسوته وروعته .
ورغم أن هذا التقرير يعتبر قديما نوعا ما ، إلا أنه حقيقا أن لا يدفن بين المقالات والتقارير الاخرى مع مرور الزمن ، فهو مقال يستحق القراءة والتمعن فيه رغم طوله ، هو تقرير تمتزج في داخل قارئه مشاعر الفرحة والألم ، الفرحة على إنتصارات المقاومة العراقية ومجاهديدها ، والألم والحسرة على ماجرى في سجن أبوغريب من فظائع يندى لها الجبين ويموت لها القلب من الغم والنكد الا بمشيئة الله .
الملخص العام للتقرير يتركز حول أربع مسائل في غاية الخطورة :
أولا : الحركة السرية التي انطلقت علي يد مجموعة من الشباب العراقي اطلقت علي نفسها 'جماعة الله' هدفها اقناع الضباط والجنود الأمريكيين بدخول الإسلام والزواج من المسلمات العراقيات وقد اثمرت هذه الحركة عن نجاحات ملحوظة .
ثانيا : أسر قائد أمريكي كبير هو قائد المنطقة الوسطي و نائب للجنرال 'أبو زيد' في عملية رصد فدائية كبيرة للمجاهدين العراقيين في أحد ضواحي مدينة بغداد كان من نتائجها أيضا مقتل أكثر من 130 جندي أمريكي .
ثالثا : مقتل أكثر من تسعين جندي أمريكي وأسر ثمانية من القيادات الأمريكية الكبيرة في 13 مارس سنة 2004 بالقرب من الفلوجة ونجاة القائد / جون أبي زيد من الأسر بأعجوبة ولم تفلح المقاومة العراقية في قنصه وفي هذا اليوم بالتحديد أعلنت القوات الأمريكية عن محاولة لإغتيال جون أبوزيد .
رابعا : تحقيق خطير جدا مع إثنين من القيادات الأمريكية المتورطة في فضائح أبوغريب يسردون فيها الأسباب التي جعلتهم يرتكبون فظائع يندى لها الجبين منها تعذيب الأطفال وتقطيع أطرافهم أمام أهلهم ، وإستخدام الكلاب البوليسية في نهش الأعضاء الذكرية للمعتقلين العراقيين الأبطال البواسل مما أدى الى إستشهاد أكثر من ثلاثمئة عراقي ، واستخدام الكلاب المدربة أيضا في عمليات إغتصاب وحشية راح ضحيتها عدد من أشرف نساء الأمة العربية والإسلامية في وقتنا الحاضر .
والآن إليكم التقرير[/align]
تعليق