مشاركة: ما خبَرُ الجُنديين ، إنّها مهزلة
بشكل عام فإن ما يذكره الاخ باسل والاخ صابر هو صحيح
ولكن بشرط أن تكون النية سليمة والحرب دائرة فعلا
وليس كما يحدث الان من مسرحية هزلية يراد من خلالها تمرير العديد من المخططات
لنعد الى الحرب المهزلة في لبنان ونضع بعض الاسئلة التي تساعد في اكتشاف الجواب
أولا نحن تعودنا في كافة المعارك التي تحدث بين أمريكا أو اسرائيل من ناحية وبين المقاومة من ناحية أخرى ( سواء كانت فلسطينية أم عراقية أم أفغانية ) أقول تعودنا أن نسمع في أجهزة الاعلام المختلفة أن عدد شهداء المقاومة أضعاف عدد قتلى الامريكان والاسرائيلين
هذا ونحن نعلم في أغلب الاحيان أن الحقيقة مغايرة لما نسمع ونحن متأكدون ان امريكا واسرائيل اخفت جل خسائرها واعترفت بجندي أو اثنين مقتولين بنيران صديقة أو حادث عرضي
لكن من يسمع اخبار مسرحية لبنان يرى العجب العجاب في الصورة المنقولة
خسائر اسرائيل في الجنود كبيرة ولا يوجد أخبار عن خسائر في جانب حزب الله أو ان تكون الخسائر قليلة لديهم
فما اللذي قلب الصورة؟
ولماذا الان تعترف اسرائيل بخسائرها التي لم تكن تعترف بها سابقا؟
هذه نقطة
نقطة ثانية علينا العودة للتاريخ لنفهم الحاضر والمستقبل
يسأل الكثيرون كيف تقول أن هذه مسرحية ونحن نرى ونسمع عن أخبار الصواريخ التي تدك حيفا ( وما بعد حيفا وما بعد بعد حيفا على حد تعبير حسن نصر الله)
كيف تكون هذه مسرحية؟
أولا لن اتطرق الى ان صواريخ حزب الله التي اطلقها منذ تأسيسه الى اليوم كانت في الجبال الفارغة ... لن أدخل من هذا المدخل
ولن اتطرق الى موضوع فرض رقابة عسكرية على الاعلام تمنع نقل صور الضربات المفترضة في حيفا ... البعض يقول ان اسرائيل تمنع الاعلام لتخفي خسائرها ولتمنع المعلومات عن حزب الله حتى لا يتأكد لديه صحة توجيهه للصواريخ ...
أما انا فأقول ان هذه الرقابة ربما فرضت حتى لا يكتشف العالم أن الصواريخ لا وجود لها وانها كذبة ليس إلا وحيفا وغيرها لم يصلها شيء ......... هذا بالطبع لن اتطرق له
ما اريد التطرق له هو الدروس العظيمة التي نستطيع ان نستشفها من التاريخ
وسأصدق ( مجازا ) أن حزب الله اطلق الصواريخ فعلا وسأصدق انها فعلا ضربت حيفا وليست الجبال الفارغة
كل هذا سأصدقه
ولكني سأجد الجواب في التاريخ ليفسر لي ما يحدث الان
سأعود الى بداية تأسيس الشيعة التي كلنا يعرفها ولكني سأمر على نقاط أراها هامة مرور الكرام حتى تتضح الصورة
عندما قويت شوكة الدولة الاسلامية اجتمع دهاقنة المجوس مع اليهود وقالو لن نستطيع أن نجابه هذا الدين بالقوة بعد اليوم فقرروا أن يضربوه من الداخل في فكره وعقيدته فأنبرى لها عبدالله بن سبأ اليهودي واعلن إسلامه
وجد اليهود والمجوس المتأسلمين أرضية خصبة لهم في الخلاف بين معاوية وعلي على الخلافة وقاموا بتأجيج الفتنة بين المسلمين
من الأخطاء التي يسردها لنا التاريخ عمدا قصة التحكيم عندما قال أبو موسى الاشعري انا أخلع صاحبي كما أخلع خاتمي وكما يروي لنا التاريخ فإن عمرو ( حسب ما أذكر ) مندوب معاوية في قصة التحكيم
يروي لنا التاريخ أن بن العاص خالف الاتفاق وقال وانا أثبت صاحبي كما أثبت خاتمي وعليه قامت الحرب كما يذكر التاريخ المزور
ولكن أي نظرة متفحصة للقصة تجد انها قصة مفبركة ولا تركب على العقل والمنطق فالموضوع ليس ( لعب عيال ) ليقوم عمرو بن العاص بمخالفة الاتفاق بهذه الصورة
يذكر كتاب في التاريخ اسمه ( أخطاء في التاريخ يجب ان تصحح ) يقول أن القصة الحقيقية للتحكيم أنه فعلا اتفق الطرفان على التخلي عن الحكم لشخص ثالث منعا للفتنة بين المسلمين وان ( المندوبين ) خلعا خاتميهما أمام الناس اعلانا بخلع ( موكليهما ) ويقول هذا الكتاب أن كلا الطرفين عاد لمعسكره بناء على هذا الاتفاق
ما دخل هذا بما يحصل في لبنان اليوم ؟؟؟
يقول هذا الكتاب أن اليهود المتأسلمين ( أجداد شيعة اليوم وأجداد حزب الله ) لم يرق لهم الاتفاق الذي حصل بين المسلمين وكان هؤلاء مندسين في كلا الجانبين لزرع الفتن والتجسس
في تلك الليلة وبعد أن نام الطرفين قام هؤلاء برمي السهام كل منهم على الطرف المقابل واستيقظ الطرفين وكل منهم يرى الطرف المقابل له يرميه بالسهام وكل طرف منهم يعتقد أن الطرف الاخر غدر به وعليه قامت الحرب بين الطرفين بعد أن كان الاتفاق
مثلما خاطر الاجداد بحياتهم ورمى كل منهم أصحابه في الطرف الاخر نرى اسرائيل وحزب اللات يخاطرون أيضا كأجدادهم ويرمي كل واحد منهم الاخر بسهامه
قد يكون الهدف مختلف قليلا بين الامس واليوم فبالامس أرادوها فتنة بين المسلم والمسلم
اما اليوم فلديهم اهداف أكثر لو أردنا حصرها لأستطال الموضوع
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت واتوب اليك
بشكل عام فإن ما يذكره الاخ باسل والاخ صابر هو صحيح
ولكن بشرط أن تكون النية سليمة والحرب دائرة فعلا
وليس كما يحدث الان من مسرحية هزلية يراد من خلالها تمرير العديد من المخططات
لنعد الى الحرب المهزلة في لبنان ونضع بعض الاسئلة التي تساعد في اكتشاف الجواب
أولا نحن تعودنا في كافة المعارك التي تحدث بين أمريكا أو اسرائيل من ناحية وبين المقاومة من ناحية أخرى ( سواء كانت فلسطينية أم عراقية أم أفغانية ) أقول تعودنا أن نسمع في أجهزة الاعلام المختلفة أن عدد شهداء المقاومة أضعاف عدد قتلى الامريكان والاسرائيلين
هذا ونحن نعلم في أغلب الاحيان أن الحقيقة مغايرة لما نسمع ونحن متأكدون ان امريكا واسرائيل اخفت جل خسائرها واعترفت بجندي أو اثنين مقتولين بنيران صديقة أو حادث عرضي
لكن من يسمع اخبار مسرحية لبنان يرى العجب العجاب في الصورة المنقولة
خسائر اسرائيل في الجنود كبيرة ولا يوجد أخبار عن خسائر في جانب حزب الله أو ان تكون الخسائر قليلة لديهم
فما اللذي قلب الصورة؟
ولماذا الان تعترف اسرائيل بخسائرها التي لم تكن تعترف بها سابقا؟
هذه نقطة
نقطة ثانية علينا العودة للتاريخ لنفهم الحاضر والمستقبل
يسأل الكثيرون كيف تقول أن هذه مسرحية ونحن نرى ونسمع عن أخبار الصواريخ التي تدك حيفا ( وما بعد حيفا وما بعد بعد حيفا على حد تعبير حسن نصر الله)
كيف تكون هذه مسرحية؟
أولا لن اتطرق الى ان صواريخ حزب الله التي اطلقها منذ تأسيسه الى اليوم كانت في الجبال الفارغة ... لن أدخل من هذا المدخل
ولن اتطرق الى موضوع فرض رقابة عسكرية على الاعلام تمنع نقل صور الضربات المفترضة في حيفا ... البعض يقول ان اسرائيل تمنع الاعلام لتخفي خسائرها ولتمنع المعلومات عن حزب الله حتى لا يتأكد لديه صحة توجيهه للصواريخ ...
أما انا فأقول ان هذه الرقابة ربما فرضت حتى لا يكتشف العالم أن الصواريخ لا وجود لها وانها كذبة ليس إلا وحيفا وغيرها لم يصلها شيء ......... هذا بالطبع لن اتطرق له
ما اريد التطرق له هو الدروس العظيمة التي نستطيع ان نستشفها من التاريخ
وسأصدق ( مجازا ) أن حزب الله اطلق الصواريخ فعلا وسأصدق انها فعلا ضربت حيفا وليست الجبال الفارغة
كل هذا سأصدقه
ولكني سأجد الجواب في التاريخ ليفسر لي ما يحدث الان
سأعود الى بداية تأسيس الشيعة التي كلنا يعرفها ولكني سأمر على نقاط أراها هامة مرور الكرام حتى تتضح الصورة
عندما قويت شوكة الدولة الاسلامية اجتمع دهاقنة المجوس مع اليهود وقالو لن نستطيع أن نجابه هذا الدين بالقوة بعد اليوم فقرروا أن يضربوه من الداخل في فكره وعقيدته فأنبرى لها عبدالله بن سبأ اليهودي واعلن إسلامه
وجد اليهود والمجوس المتأسلمين أرضية خصبة لهم في الخلاف بين معاوية وعلي على الخلافة وقاموا بتأجيج الفتنة بين المسلمين
من الأخطاء التي يسردها لنا التاريخ عمدا قصة التحكيم عندما قال أبو موسى الاشعري انا أخلع صاحبي كما أخلع خاتمي وكما يروي لنا التاريخ فإن عمرو ( حسب ما أذكر ) مندوب معاوية في قصة التحكيم
يروي لنا التاريخ أن بن العاص خالف الاتفاق وقال وانا أثبت صاحبي كما أثبت خاتمي وعليه قامت الحرب كما يذكر التاريخ المزور
ولكن أي نظرة متفحصة للقصة تجد انها قصة مفبركة ولا تركب على العقل والمنطق فالموضوع ليس ( لعب عيال ) ليقوم عمرو بن العاص بمخالفة الاتفاق بهذه الصورة
يذكر كتاب في التاريخ اسمه ( أخطاء في التاريخ يجب ان تصحح ) يقول أن القصة الحقيقية للتحكيم أنه فعلا اتفق الطرفان على التخلي عن الحكم لشخص ثالث منعا للفتنة بين المسلمين وان ( المندوبين ) خلعا خاتميهما أمام الناس اعلانا بخلع ( موكليهما ) ويقول هذا الكتاب أن كلا الطرفين عاد لمعسكره بناء على هذا الاتفاق
ما دخل هذا بما يحصل في لبنان اليوم ؟؟؟
يقول هذا الكتاب أن اليهود المتأسلمين ( أجداد شيعة اليوم وأجداد حزب الله ) لم يرق لهم الاتفاق الذي حصل بين المسلمين وكان هؤلاء مندسين في كلا الجانبين لزرع الفتن والتجسس
في تلك الليلة وبعد أن نام الطرفين قام هؤلاء برمي السهام كل منهم على الطرف المقابل واستيقظ الطرفين وكل منهم يرى الطرف المقابل له يرميه بالسهام وكل طرف منهم يعتقد أن الطرف الاخر غدر به وعليه قامت الحرب بين الطرفين بعد أن كان الاتفاق
مثلما خاطر الاجداد بحياتهم ورمى كل منهم أصحابه في الطرف الاخر نرى اسرائيل وحزب اللات يخاطرون أيضا كأجدادهم ويرمي كل واحد منهم الاخر بسهامه
قد يكون الهدف مختلف قليلا بين الامس واليوم فبالامس أرادوها فتنة بين المسلم والمسلم
اما اليوم فلديهم اهداف أكثر لو أردنا حصرها لأستطال الموضوع
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت واتوب اليك

تعليق