مع تحفظى الكامل على ما جاء بالمقال ولكن الا يستحق هذا السؤال الى جواب يعرفه كل لبيب بعيداً عن الزيف الاعلامي المتبادل بين الفرس و اليهود
لماذا يتجنب عناصر حزب الله عدسات الصحافيين ؟
تاريخ النشر : Thursday, 03 August 2006 11:11:51
غزة-دنيا الوطن
يؤكد اكثر من صحافي من العاملين لدى الفضائيات العربية وحتى الاجنبية، في تقاريرهم اليومية، انهم لم يلحظوا لغاية الآن أياً من مقاتلي حزب الله رغم ان العمل الصحافي يتطلب من الصحافيين السعي لتصوير مقاتل او اجراء مقابلة معه.
حتى ان قناة المنار، التابعة لحزب الله، تتجنب على الدوام عرض اي صور تظهر مقاتلي حزب الله اثناء المعارك الدائرة في الجنوب اللبناني، مع حرص القناة على عرض صور قديمة يظهر فيها رجال حزب الله اثناء التدريب، او اثناء عمليات عسكرية نفذوها سابقا.
ويرى مراقبون ان عدم ظهور مقاتلي حزب الله على شاشات التلفاز "انما هو سلاح اضافي بيد حزب الله، بحيث ان بقاء المقاتلين غير مرئيين انما يؤثر نفسياً على الجيش الاسرائيلي".
وفي مقابلة على القناة العاشرة "الاسرائيلية" مع احد الجنود الاسرائيليين الذين اصيبوا في بنت جبيل، قال "لم نكن نراهم، وكانوا يخرجون علينا بشكل مفاجئ ويشتبكون معنا".
وحسب ما قال الجندي الاسرائيلي فانه اصيب برصاصة في رجله اليمنى، اطلقت عليه من مسافة 50 متراً.
ووجه احد الضباط الاسرائيليين المتقاعدين، الذي تواجد في الاستوديو، سؤالاً للجندي المصاب "هل تمكنت من رؤية البياض في اعينهم؟"، وكان مغزى السؤال هو معرفة المسافة بين الجندي ومقاتلي حزب الله حينما اصيب.
الا ان الجندي رد على الضابط "لم نتمكن من رؤية شيء، وكانوا يخرجون علينا من تحت الارض".
وحسب ما نشره محللون عن طريقة حزب الله، والتي يبدي الجيش الاميركي اعجاباً بها، ويتخوف من تحولها الى نهج للاحزاب المناهضة للولايات المتحدة الاميركية، فان مقاتلي الحزب يتحركون في مجموعات صغيرة، لكنهم مدربون جيداً، ويضربون بسرعة قبل ان يختفوا عن الانظار.
وان كانت سياسة الغياب عن عدسات الكاميرات تغيب وجوه المقاتلين عن الظهور، الا ان ما يقومون به من فعل على الارض يظهر لاحقاً وتعترف به اسرائيل.
واثناء عرض قناة المنار لغنائم، قال بان مقاتلي حزب الله غنموها من الجيش الاسرائيلي، لم تعرض الكاميرا صورة المقاتل الذي عرض هذه الغنائم ولم يظهر منه سوى جزء من يده.
واعطى هذا السلاح لحزب الله القدرة على تفادي الحرب النفسية، المتبادلة، التي تشنها قوات الاحتلال على حزب الله او العكس، بحيث ان الباب يبقى مفتوحاً عند الحديث عن عدد القتلى من هنا ومن هناك.
وعلى ما يبدو فان قوات الاحتلال ومن خلال ملاحقتها للفضائيات العربية القادرة على الوصول الى شمال اسرائيل، انما تهدف الى مبادلة حزب الله الحرب النفسية وتجنب اظهار جنود الاحتلال حينما يتم نقلهم من ساحة المعركة الى المسشفيات.
ويبدي العديد من الفلسطينيين، اعجابهم بمبدأ ابتعاد المقاتلين عن شاشات الكاميرات، على اعتبار ان شاشات الكاميرا تترك للسياسيين في العادة.
وسبب اعجابهم هذا انما نبع من تكرار ظاهرة التصريحات الصحافية امام الكاميرات التي اعتاد عليها مسلحو التنظيمات الفلسطينية، سواء في غزة او الضفة الغربية، او الظهور في تجمعات مسلحة اثناء اجتياح اسرائيلي ما.
[web]http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=52205[/web]
لماذا يتجنب عناصر حزب الله عدسات الصحافيين ؟
تاريخ النشر : Thursday, 03 August 2006 11:11:51
غزة-دنيا الوطن
يؤكد اكثر من صحافي من العاملين لدى الفضائيات العربية وحتى الاجنبية، في تقاريرهم اليومية، انهم لم يلحظوا لغاية الآن أياً من مقاتلي حزب الله رغم ان العمل الصحافي يتطلب من الصحافيين السعي لتصوير مقاتل او اجراء مقابلة معه.
حتى ان قناة المنار، التابعة لحزب الله، تتجنب على الدوام عرض اي صور تظهر مقاتلي حزب الله اثناء المعارك الدائرة في الجنوب اللبناني، مع حرص القناة على عرض صور قديمة يظهر فيها رجال حزب الله اثناء التدريب، او اثناء عمليات عسكرية نفذوها سابقا.
ويرى مراقبون ان عدم ظهور مقاتلي حزب الله على شاشات التلفاز "انما هو سلاح اضافي بيد حزب الله، بحيث ان بقاء المقاتلين غير مرئيين انما يؤثر نفسياً على الجيش الاسرائيلي".
وفي مقابلة على القناة العاشرة "الاسرائيلية" مع احد الجنود الاسرائيليين الذين اصيبوا في بنت جبيل، قال "لم نكن نراهم، وكانوا يخرجون علينا بشكل مفاجئ ويشتبكون معنا".
وحسب ما قال الجندي الاسرائيلي فانه اصيب برصاصة في رجله اليمنى، اطلقت عليه من مسافة 50 متراً.
ووجه احد الضباط الاسرائيليين المتقاعدين، الذي تواجد في الاستوديو، سؤالاً للجندي المصاب "هل تمكنت من رؤية البياض في اعينهم؟"، وكان مغزى السؤال هو معرفة المسافة بين الجندي ومقاتلي حزب الله حينما اصيب.
الا ان الجندي رد على الضابط "لم نتمكن من رؤية شيء، وكانوا يخرجون علينا من تحت الارض".
وحسب ما نشره محللون عن طريقة حزب الله، والتي يبدي الجيش الاميركي اعجاباً بها، ويتخوف من تحولها الى نهج للاحزاب المناهضة للولايات المتحدة الاميركية، فان مقاتلي الحزب يتحركون في مجموعات صغيرة، لكنهم مدربون جيداً، ويضربون بسرعة قبل ان يختفوا عن الانظار.
وان كانت سياسة الغياب عن عدسات الكاميرات تغيب وجوه المقاتلين عن الظهور، الا ان ما يقومون به من فعل على الارض يظهر لاحقاً وتعترف به اسرائيل.
واثناء عرض قناة المنار لغنائم، قال بان مقاتلي حزب الله غنموها من الجيش الاسرائيلي، لم تعرض الكاميرا صورة المقاتل الذي عرض هذه الغنائم ولم يظهر منه سوى جزء من يده.
واعطى هذا السلاح لحزب الله القدرة على تفادي الحرب النفسية، المتبادلة، التي تشنها قوات الاحتلال على حزب الله او العكس، بحيث ان الباب يبقى مفتوحاً عند الحديث عن عدد القتلى من هنا ومن هناك.
وعلى ما يبدو فان قوات الاحتلال ومن خلال ملاحقتها للفضائيات العربية القادرة على الوصول الى شمال اسرائيل، انما تهدف الى مبادلة حزب الله الحرب النفسية وتجنب اظهار جنود الاحتلال حينما يتم نقلهم من ساحة المعركة الى المسشفيات.
ويبدي العديد من الفلسطينيين، اعجابهم بمبدأ ابتعاد المقاتلين عن شاشات الكاميرات، على اعتبار ان شاشات الكاميرا تترك للسياسيين في العادة.
وسبب اعجابهم هذا انما نبع من تكرار ظاهرة التصريحات الصحافية امام الكاميرات التي اعتاد عليها مسلحو التنظيمات الفلسطينية، سواء في غزة او الضفة الغربية، او الظهور في تجمعات مسلحة اثناء اجتياح اسرائيلي ما.
[web]http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=52205[/web]

تعليق