بسم الله الرحمن الرحيم
حول اللقاء المنسوب إلى حزب البعث العراقي
في البداية الكل يعلم أن الجهاد في العراق يقوم به المسلمون ضد ملة الكفر بكل فصائلهم الشيعية الحاقدة والصهيونية المغضوب عليها والصليبية الضالة ,!,!,!,!,
ولو لم يكن هذا الجهاد إسلامياً لما أنتصر،، إذا لم يكن الذي يحرك المعركة بكل تفاصيلها الله من فوق سبع سماوات فلا يمكن أن ينتصر فيها طرف ضد أحد هذه الأطراف منفردة ،،، فكيف بها مجتمعة
فلا أحد يستطيع أن يقاتل هذه الأطراف مجتمعة إلا جنود الله .!.!.!.!.
وإذا بصاحبهم ألبعثي المخضرم يجعل الفصائل الإسلامية آخر الفصائل في القتال وهذا يدل على أن اللقاء يريد أن يقول أن الإسلام يكون مهمَّش في ألدوله التي ستقام ،، كما هو موجود في ما يسمه ب مجلس الأمة الكويتي أو ب مجلس الشيوخ المصري أو ب الدومة بالأردن
أشخاص ذو عمائم ولحى وأثواب قصيرة ولكن لا حول لهم ولا قوه ،، ولم يتخذوا قرار واحد يفيد المسلمين إستراتيجياً إلا أنهم يرقعوا الدين من جانب بتمزيق الجانب الآخر ...
ثم أن اللقاء يجعل فارق كبير بين ألبعثي والمصلي كأنه يصف بعثي سوري ومسلم مصلي ..
لأن البعث بالعراق يختلف ولو نجري مقارنة بسيطة :::
ألبعثي العراقي *-*-*-*-* ألبعثي السوري
يعرف معظم الأحكام *** يعرف معظم ألعاب الشدة (الورق )
يعرف معظم المساجد في مدينته وقد صلى بها *** يعرف معظم الخمارات وقد سهر بها
تحاربه الصهيونية لأنه يريد دحرا دوله إسرائيل *** تثبته الصهيونية لأنه يحمي دولة إسرائيل
لا يرتقي حزبياً حتى يزداد حفظً ل القرآن *** لا يرتقي حزبياً حتى يزداد بعداً عنه
((( ليست البعثية فقط وإنما كافة فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية )))
هم دائماً يريدون وصف المقاومة بأنها عدة فصائل أخرها الإسلامي بينما هو العكس مع فارق بسيط وهو أن الحركات الإسلامية التي صنعتها قوى الشر هي في الأخير حيث يوجد منهم من يظن أنه هو الفرقة الناجية ولم يطلق رصاصة واحدة على أعداء الله
والشرح يطول
إن هذا اللقاء هو فبركة أمريكية لمحاولة إيصال عروض للمقاومة من الجانب الأمريكي ثم محاولات للوصول إلى الطريقة التي سيتم بها الخروج .!.!.!.!.!
وهذه هي ليست المرة الأولى التي طرحة بها مثل هذه الأفكار فقد طرحة من قبل كثير منها عن طريق الشبيه الذي بالمحكمة وعن طريق بعض الصحفيين .!.!.!. و إلا ماذا تفسر أن يعمل اللقاء الشيعي الذي يقطر حقد على الإسلام التونسي غسان بن جدو صاحب اللقاآت الخاصة مع بطل الخيانة اللبنانية وصاحب العمامة التي مثل قلبه .!.!.!.!. ثم هذا المناضل البطل يخاف من المشاهدين و منا ولا يخاف من وكر الجاسوسية والموسات والخيانة والعمالة (( الجزيرة ))
ثم هل رأيتم كيف ذهب الشيعة إلى السعودية بعد النشرة ( السابعة والثلاثين 37 ) ل رافدان
راجع النشرة وبالأخص :-
{{{ لذلك لا نعذر أي جهة سياسية وجهادية إذا لم توجه بنادقها وإعلامها إلى إيران وعصاباتها قبل الجيش الأمريكي مرحلياً.
أما فصائل الجهاد والمقاومة فعلينا القيام بعمليات هجومية ضد إيران لنجبرها على الإنسحاب، وبوسعنا فعل ذلك ولدينا الوسائل (وستوزع مباشرة)، فكيف نسكت على تهجير مليوني عراقي إلى الخارج، ومليون في الداخل؟ إذن على ايران أن تذوق الموت والدمار لتنسحب! }}}
وقس على ذلك
إن نشرات رافدان تثبت ماذا تريد المقاومة وحسب رأي لا يرسل المجاهدون من يمثلهم
والله أعلم
حول اللقاء المنسوب إلى حزب البعث العراقي
في البداية الكل يعلم أن الجهاد في العراق يقوم به المسلمون ضد ملة الكفر بكل فصائلهم الشيعية الحاقدة والصهيونية المغضوب عليها والصليبية الضالة ,!,!,!,!,
ولو لم يكن هذا الجهاد إسلامياً لما أنتصر،، إذا لم يكن الذي يحرك المعركة بكل تفاصيلها الله من فوق سبع سماوات فلا يمكن أن ينتصر فيها طرف ضد أحد هذه الأطراف منفردة ،،، فكيف بها مجتمعة
فلا أحد يستطيع أن يقاتل هذه الأطراف مجتمعة إلا جنود الله .!.!.!.!.
وإذا بصاحبهم ألبعثي المخضرم يجعل الفصائل الإسلامية آخر الفصائل في القتال وهذا يدل على أن اللقاء يريد أن يقول أن الإسلام يكون مهمَّش في ألدوله التي ستقام ،، كما هو موجود في ما يسمه ب مجلس الأمة الكويتي أو ب مجلس الشيوخ المصري أو ب الدومة بالأردن
أشخاص ذو عمائم ولحى وأثواب قصيرة ولكن لا حول لهم ولا قوه ،، ولم يتخذوا قرار واحد يفيد المسلمين إستراتيجياً إلا أنهم يرقعوا الدين من جانب بتمزيق الجانب الآخر ...
ثم أن اللقاء يجعل فارق كبير بين ألبعثي والمصلي كأنه يصف بعثي سوري ومسلم مصلي ..
لأن البعث بالعراق يختلف ولو نجري مقارنة بسيطة :::
ألبعثي العراقي *-*-*-*-* ألبعثي السوري
يعرف معظم الأحكام *** يعرف معظم ألعاب الشدة (الورق )
يعرف معظم المساجد في مدينته وقد صلى بها *** يعرف معظم الخمارات وقد سهر بها
تحاربه الصهيونية لأنه يريد دحرا دوله إسرائيل *** تثبته الصهيونية لأنه يحمي دولة إسرائيل
لا يرتقي حزبياً حتى يزداد حفظً ل القرآن *** لا يرتقي حزبياً حتى يزداد بعداً عنه
((( ليست البعثية فقط وإنما كافة فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية )))
هم دائماً يريدون وصف المقاومة بأنها عدة فصائل أخرها الإسلامي بينما هو العكس مع فارق بسيط وهو أن الحركات الإسلامية التي صنعتها قوى الشر هي في الأخير حيث يوجد منهم من يظن أنه هو الفرقة الناجية ولم يطلق رصاصة واحدة على أعداء الله
والشرح يطول
إن هذا اللقاء هو فبركة أمريكية لمحاولة إيصال عروض للمقاومة من الجانب الأمريكي ثم محاولات للوصول إلى الطريقة التي سيتم بها الخروج .!.!.!.!.!
وهذه هي ليست المرة الأولى التي طرحة بها مثل هذه الأفكار فقد طرحة من قبل كثير منها عن طريق الشبيه الذي بالمحكمة وعن طريق بعض الصحفيين .!.!.!. و إلا ماذا تفسر أن يعمل اللقاء الشيعي الذي يقطر حقد على الإسلام التونسي غسان بن جدو صاحب اللقاآت الخاصة مع بطل الخيانة اللبنانية وصاحب العمامة التي مثل قلبه .!.!.!.!. ثم هذا المناضل البطل يخاف من المشاهدين و منا ولا يخاف من وكر الجاسوسية والموسات والخيانة والعمالة (( الجزيرة ))
ثم هل رأيتم كيف ذهب الشيعة إلى السعودية بعد النشرة ( السابعة والثلاثين 37 ) ل رافدان
راجع النشرة وبالأخص :-
{{{ لذلك لا نعذر أي جهة سياسية وجهادية إذا لم توجه بنادقها وإعلامها إلى إيران وعصاباتها قبل الجيش الأمريكي مرحلياً.
أما فصائل الجهاد والمقاومة فعلينا القيام بعمليات هجومية ضد إيران لنجبرها على الإنسحاب، وبوسعنا فعل ذلك ولدينا الوسائل (وستوزع مباشرة)، فكيف نسكت على تهجير مليوني عراقي إلى الخارج، ومليون في الداخل؟ إذن على ايران أن تذوق الموت والدمار لتنسحب! }}}
وقس على ذلك
إن نشرات رافدان تثبت ماذا تريد المقاومة وحسب رأي لا يرسل المجاهدون من يمثلهم
والله أعلم



تعليق