أخوتي ألم أقل لكم أنكم جميعاً " محب المجاهدين "
أخوتي إن الله مع الجماعة - و أمركم شورى بينكم – و إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً
يمكن تلخيص مجهود الأخوة الأعضاء المجاهدين المشاركين : ( صدام 56 – خماد – البصري – الحرس الخاص – صالح بن شعيب – سيف – القادم ) …
بالتالي :-
إن الإجراءات المتبعة لتحجيم الهيمنة الجوية المعادية على معارك الدبابات هي :-
1. محاولة إنجاز المعركة في وقت قياسي على مبدأ " الصاعقة و الذهول " أو المباغتة من خلال استخدام نيران الدعم الدقيق المتمثلة بدانات المورتر الذكية و بالصواريخ المضادة للدروع الموجهة البعيدة المدى الخاصة بالأفراد من أمثال ميتس و كونركرس للحرس العام و كورنت للحرس الخاص و ريد ارو للمجاهدين و ميلان 2 لسرايا الفداء و هي أسلحة تلغي تفوق الدبابات و المدرعات المعادية و تربكها ، ويتم تحيد الحوامات المساندة أيضاً باستخدام صواريخ الكتف المضادة للجو من أمثال ستريلا و ايغلا .
2. السعي إلى جعل المعارك تلاحميه بشكل يفقد فيها الطيران القدرة على التميز بين الصديق و العدو خصوصاً مع دعم هذا المسعى بوسائط التشويش المتمثلة بالتضليل و الخداع و الحماية الذاتية .
3. تهيئة مكامن أساسية سرية و مؤقتة قبل بدء المعركة و أخرى مؤقتة تستخدم بعد انتهاء المعركة يتم استحداثها بالإمكانيات الذاتية التي جهزت بها هذه الدبابات قبل عودتها في مرحلة أخرى إلى مكامنها الكرونكيتية الهيدروليكية الحصينة الخفية الأساسية .
4. السعي على جعل قواعد المقاتلات الضاربة بعيدة قدر الإمكان لتأخير حضورها إلى المعركة ما أمكن من خلال تدمير و تعطيل القواعد الجوية داخل العراق بالقصف الصاروخي و المدفعي المستمر و المتصاعد ..
5. الإعداد و التجهيز الهندسي و الفني المسبق و الغير اعتيادي لهذه الدبابات لمثل هذه الظروف من قبل متخصصين فنين و ميدانيين .
6. استخدام وسائط الرصد المبكر الهامدة أو السليبة ( الكهروبصرية و الحرارية وخلايا الاستشعار الليفي ) في تحذير الدبابات بإشارات خاصة ليتثنى لهذه الدبابات نقل المهام لوحدات أخرى خاصة بالتغطية النارية و القيام بإجراءات النجاة المناسبة .
7. استغلال حالة تحول العدو من وضع المهاجم إلى المدافع إضافة إلى انهيار الحالة المعنوية و ضعف الحافز القتالي عنده مضافاً إليه الآثار البيئة التي لها وقع مطارق الحديد على رؤوس الغزاة ، و استغلال حالة الضعف و التراجع الفعال لطائرات الدعم القريب السمتية والنفاثة نتيجة تعاظم آثار القصف الجهادي و تطور الوسائط المضادة للجو .
8. استخدام المخابئ المؤقتة و الكرونكيتية العسكرية الأساسية و شبكة الأنفاق الكرونكيتية السرية المعقدة بغية الاختفاء و التحصن من عمليات الرصد الجوي و القصف التقليدي المضاد أو حتى النووي التكتيكي السطحي المحدود...
شاكرين جهودهم الطاهرة النيرة و لا تنسونا بالدعاء …نحن و من شارك في توضيح هذه الصورة الهامة …
و زودونا بآرائكم العطره حتى تكتمل الصورة أكثر و تنقشع الظلمة .. و الله ولي التوفيق …
محــــــــــــــــــب المجاهدين …
أخوتي إن الله مع الجماعة - و أمركم شورى بينكم – و إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً
يمكن تلخيص مجهود الأخوة الأعضاء المجاهدين المشاركين : ( صدام 56 – خماد – البصري – الحرس الخاص – صالح بن شعيب – سيف – القادم ) …
بالتالي :-
إن الإجراءات المتبعة لتحجيم الهيمنة الجوية المعادية على معارك الدبابات هي :-
1. محاولة إنجاز المعركة في وقت قياسي على مبدأ " الصاعقة و الذهول " أو المباغتة من خلال استخدام نيران الدعم الدقيق المتمثلة بدانات المورتر الذكية و بالصواريخ المضادة للدروع الموجهة البعيدة المدى الخاصة بالأفراد من أمثال ميتس و كونركرس للحرس العام و كورنت للحرس الخاص و ريد ارو للمجاهدين و ميلان 2 لسرايا الفداء و هي أسلحة تلغي تفوق الدبابات و المدرعات المعادية و تربكها ، ويتم تحيد الحوامات المساندة أيضاً باستخدام صواريخ الكتف المضادة للجو من أمثال ستريلا و ايغلا .
2. السعي إلى جعل المعارك تلاحميه بشكل يفقد فيها الطيران القدرة على التميز بين الصديق و العدو خصوصاً مع دعم هذا المسعى بوسائط التشويش المتمثلة بالتضليل و الخداع و الحماية الذاتية .
3. تهيئة مكامن أساسية سرية و مؤقتة قبل بدء المعركة و أخرى مؤقتة تستخدم بعد انتهاء المعركة يتم استحداثها بالإمكانيات الذاتية التي جهزت بها هذه الدبابات قبل عودتها في مرحلة أخرى إلى مكامنها الكرونكيتية الهيدروليكية الحصينة الخفية الأساسية .
4. السعي على جعل قواعد المقاتلات الضاربة بعيدة قدر الإمكان لتأخير حضورها إلى المعركة ما أمكن من خلال تدمير و تعطيل القواعد الجوية داخل العراق بالقصف الصاروخي و المدفعي المستمر و المتصاعد ..
5. الإعداد و التجهيز الهندسي و الفني المسبق و الغير اعتيادي لهذه الدبابات لمثل هذه الظروف من قبل متخصصين فنين و ميدانيين .
6. استخدام وسائط الرصد المبكر الهامدة أو السليبة ( الكهروبصرية و الحرارية وخلايا الاستشعار الليفي ) في تحذير الدبابات بإشارات خاصة ليتثنى لهذه الدبابات نقل المهام لوحدات أخرى خاصة بالتغطية النارية و القيام بإجراءات النجاة المناسبة .
7. استغلال حالة تحول العدو من وضع المهاجم إلى المدافع إضافة إلى انهيار الحالة المعنوية و ضعف الحافز القتالي عنده مضافاً إليه الآثار البيئة التي لها وقع مطارق الحديد على رؤوس الغزاة ، و استغلال حالة الضعف و التراجع الفعال لطائرات الدعم القريب السمتية والنفاثة نتيجة تعاظم آثار القصف الجهادي و تطور الوسائط المضادة للجو .
8. استخدام المخابئ المؤقتة و الكرونكيتية العسكرية الأساسية و شبكة الأنفاق الكرونكيتية السرية المعقدة بغية الاختفاء و التحصن من عمليات الرصد الجوي و القصف التقليدي المضاد أو حتى النووي التكتيكي السطحي المحدود...
شاكرين جهودهم الطاهرة النيرة و لا تنسونا بالدعاء …نحن و من شارك في توضيح هذه الصورة الهامة …
و زودونا بآرائكم العطره حتى تكتمل الصورة أكثر و تنقشع الظلمة .. و الله ولي التوفيق …
محــــــــــــــــــب المجاهدين …




تعليق