بعد ان بدأ وقت الحسم يقترب وبعد أن أوشك تحقق الوعد بقيام الخلافة في بيت المقدس من قلب المسجد الأقصى وكهفه الذي سيخرج ليكون منارة للعالمين
شاهدنا كثيرا من التغيرات وتضارب الآراء بين الاخوة الاعضاء ولاحظنا كثير من الخلط في المفاهيم وذلك بسبب عدم معرفة الحقيقة كاملة واختلاف الروايات والتحليلات التي أدخلتنا في عالم من المتاهات
فكيف السبيل الى الثبات بدون بينة واضحة أو حقائق ملموسات
أيها الفرسان الكرام
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتنتنا هذه موصيا ايانا
"يا عباد الله فاثبتوا يا عباد الله فاثبتوا" رواه مسلم
فإن هذه الفتنة هي ارهاصات فتنة الدجال ومقدماتها وانه لخارج في خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا و يعيث شمالا
وقد تعددت الروايات والاحاديث النبوية الصحيحة عن مكان خروجه في دليل على أن له عدة خرجات على شكل مقدمات للخروج النهائي والرسمي
وما سمي بالدجال إلا لأن بارع في قلب الحقائق وتزويرها فهو بارع في علم الدجل وكل من يفعل مثله فهو من جنوده من حيث يدري او لا يدري
ووالله ان زماننا هذا اصبح زمان الدجل والتضليل حتى ما عاد أحد يعرف اين الحقيقة واين الصواب بل ولم يعد الناس يفرقون بين الاخيار والاشرار ولا بين المجاهدين والكفار
فاثبتوا أيها النشامى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
ومن هذه الزاوية أفتح لكم بابا لتدخلوا عبره إلى كهف الحقيقة عبر استرجاع بعض ما كتب هنا وتناساه البعض أو أنستهم الأحداث والدجل العظيم الذي يهز ويزعزع كل قلب مؤمن لم يستعن بالله ويطلب منه الثبات على الحق بكل اخلاص
عن محب المجاهدين - من الذي خان العراق
وقد كتبت فيه ردا يحتوي على تذكير بمجموعة من مقالات محب المجاهدين وفق ترتيبها الزمني الذي كتبت فيه وذلك بعد أن بدأ البعض يرى الصورة غير واضحة وبدأت تطرح التساؤلات حول ما يكتبه محب المجاهدين ومدى غرابته ومنافاته لما كان يقوله في السابق حسب رؤية البعض
يتبع....
شاهدنا كثيرا من التغيرات وتضارب الآراء بين الاخوة الاعضاء ولاحظنا كثير من الخلط في المفاهيم وذلك بسبب عدم معرفة الحقيقة كاملة واختلاف الروايات والتحليلات التي أدخلتنا في عالم من المتاهات
فكيف السبيل الى الثبات بدون بينة واضحة أو حقائق ملموسات
أيها الفرسان الكرام
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتنتنا هذه موصيا ايانا
"يا عباد الله فاثبتوا يا عباد الله فاثبتوا" رواه مسلم
فإن هذه الفتنة هي ارهاصات فتنة الدجال ومقدماتها وانه لخارج في خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا و يعيث شمالا
وقد تعددت الروايات والاحاديث النبوية الصحيحة عن مكان خروجه في دليل على أن له عدة خرجات على شكل مقدمات للخروج النهائي والرسمي
وما سمي بالدجال إلا لأن بارع في قلب الحقائق وتزويرها فهو بارع في علم الدجل وكل من يفعل مثله فهو من جنوده من حيث يدري او لا يدري
ووالله ان زماننا هذا اصبح زمان الدجل والتضليل حتى ما عاد أحد يعرف اين الحقيقة واين الصواب بل ولم يعد الناس يفرقون بين الاخيار والاشرار ولا بين المجاهدين والكفار
فاثبتوا أيها النشامى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
ومن هذه الزاوية أفتح لكم بابا لتدخلوا عبره إلى كهف الحقيقة عبر استرجاع بعض ما كتب هنا وتناساه البعض أو أنستهم الأحداث والدجل العظيم الذي يهز ويزعزع كل قلب مؤمن لم يستعن بالله ويطلب منه الثبات على الحق بكل اخلاص
عن محب المجاهدين - من الذي خان العراق
وقد كتبت فيه ردا يحتوي على تذكير بمجموعة من مقالات محب المجاهدين وفق ترتيبها الزمني الذي كتبت فيه وذلك بعد أن بدأ البعض يرى الصورة غير واضحة وبدأت تطرح التساؤلات حول ما يكتبه محب المجاهدين ومدى غرابته ومنافاته لما كان يقوله في السابق حسب رؤية البعض
يتبع....

تعليق