على طيلة عمر الحواسم المباركة كان اخونا ورفيقنا القائد محب المجاهدين الشمعة وسط الظلام الدامس ..كان بارقة الامل في نفوسنا..كان له الفضل بعد الله في إزالة الغشاوة عن عقولنا وبه تخلصنا من سحر الإعلام واطلقنا العنان لعقولنا لتفكر بتفكير المؤمن الكيس الفطن الواثق من نصر الله وتمكينه لعباده المؤمنين الصادقين في العراق المجيد .. كان حلقة الوصل بيينا وبين القيادة المنصورة الظافرة بقيادة أمير المؤمنين صدام المجيد وكان الترجمان لنا نفهم منه ما ألتبس .. استحق منا ان نطلق عليه لقب القائد لأنه كذلك في المصير والعقيد والفكر .. اصطبر واحتسب عندما كان البعض يسفه ما يبشر به .. كان ولا يزال صوت الحق والإيمان ..أدين له بعد الله بالفضل فيما انا عليه اليوم من قوة بصيرة وفهم سديد ..
أخي القائد محب المجاهدين فهل الوقت الآن صار مناسبا حتى نعترف من أنت بعدما اطلعتنا على الكثير من الاسرار فهل لا يزال سر شخصيتك لا يمكن البوح به حاليا ...
بارك الله بك وحفظك وثبتك على الحق والدين ..
أخي القائد محب المجاهدين فهل الوقت الآن صار مناسبا حتى نعترف من أنت بعدما اطلعتنا على الكثير من الاسرار فهل لا يزال سر شخصيتك لا يمكن البوح به حاليا ...
بارك الله بك وحفظك وثبتك على الحق والدين ..

تعليق