لعبة الأزمة بين حكومة المالكي والحكومة العلوية في سوريا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر علي
    عضو
    • Dec 2004
    • 1326

    #1

    لعبة الأزمة بين حكومة المالكي والحكومة العلوية في سوريا

    لا يخفى على أي احد مقدار التحالف والترابط بين حكومة سوريا وبين نظام الملالي في إيران ، فدائما ما تقف سوريا بحكومتها في الصف المعادي دوما للعراق وعروبته ، فمثلا خلال قادسية صدام المجيدة وقف النظام السوري علنا مع النظام الإيراني في حربه العدائية ضد العراق ، وفي أم المعارك الخالدة شاركت سوريا التي تدعي زورا العروبة والقومية الثلاثين دولة المعتدية على العراق فوقفت في صف واحد مع امريكا والغرب والصهيونية والصفوية ضد العراق.
    و لم تتوقف دائرة التآمر السوري التي يتستر نظامها بالقومية العربية كما يتستر حلفاءهم الفرس بقناع الاسلام وحب آل البيت رضوان الله عليهم ، فخلال معركة الحواسم كان النظام السوري باجهزة مخابراته داعم اساسي في الحرب ضد المقاومة الباسلة ، ومن خلال سوريا دخلت قطعان دولة الموساد الإسلامية بعد تدريبهم هناك ، هادفين بذلك لإحداث اختراق استخباري للمقاومة العراقية وحين عجزوا عن ذلك حركوا التنظيم لإشعال حرب اهلية طائفية .
    أن الازمة المفتعلة بين عملاء ايران ( سوريا_ حكومة المالكي) هدفها إظهار نظام سوريا بشكل مقبول امام البعثيين العراقيين كونها تقع تحت طائلة الاتهام من حكومة المالكي ، وبالتالي تستطيع التقرب اكثر من دوائر البعث ليتم الاختراق المطلوب
    كل هذا العبث هو من تخطيط إيران التي ستتحول قريبا من شريك في احتلال العراق إلى احتلال بدون شركاء بعد إنسحاب الشريك الأمريكي .

    ادري بأن هذا الامر لن يغفل على رجال البعث البواسل ، فهم رجال دولة وخبروا وحفظوا هذه الالعايب عن ظهر قلب ولكن وجب التنبيه

    والله من وراء القصد،،
  • salah71
    عضو متميز

    • Dec 2006
    • 1539

    #2
    رد: لعبة الأزمة بين حكومة المالكي والحكومة العلوية في سوريا

    حياك الله أخي الحبيب // ماهر علي

    (قوة وبأس + حكمة ودهاء + وقبلهم وبعدهم صدق الإيمان والتوكل على الله ) لقيادتنا الرشيدة سيفكك جميع التحالفات المشبوهة !!

    إيماننا بذلك لا يفتر أبدا والحمد لله ناصر عباده المؤمنين أولي البأس الشديد أولا وآخرا .

    تعليق

    • alfao1730
      عضو جديد

      • Jul 2006
      • 1

      #3
      رد: لعبة الأزمة بين حكومة المالكي والحكومة العلوية في سوريا

      بارك الله فيك اخي ماهر نعم هذا الخلاف المفتعل هو لإضهار النضام السوري وكأنه مع المقاومة البطلة وانا اعتقد ان رجال المقاومة البواسل يعرفون هذه اللعبة القذرة وإنشاءالله النصر قريب . وأيضاً لي سؤال لماذا لم آرى مواضيع جديدة عن اخبار المقاومة وأين أخونا أخونا محب الجاهدين؟ وشكرا

      تعليق

      • ماهر علي
        عضو
        • Dec 2004
        • 1326

        #4
        رد: لعبة الأزمة بين حكومة المالكي والحكومة العلوية في سوريا

        المشاركة الأصلية بواسطة salah71 مشاهدة المشاركة
        حياك الله أخي الحبيب // ماهر علي

        (قوة وبأس + حكمة ودهاء + وقبلهم وبعدهم صدق الإيمان والتوكل على الله ) لقيادتنا الرشيدة سيفكك جميع التحالفات المشبوهة !!

        إيماننا بذلك لا يفتر أبدا والحمد لله ناصر عباده المؤمنين أولي البأس الشديد أولا وآخرا .
        حياك اخي صلاح

        قيادتنا المنصورة لا تنطلي عليها هكذ ألعايب

        تعليق

        • ماهر علي
          عضو
          • Dec 2004
          • 1326

          #5
          رد: لعبة الأزمة بين حكومة المالكي والحكومة العلوية في سوريا

          المشاركة الأصلية بواسطة alfao1730 مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك اخي ماهر نعم هذا الخلاف المفتعل هو لإضهار النضام السوري وكأنه مع المقاومة البطلة وانا اعتقد ان رجال المقاومة البواسل يعرفون هذه اللعبة القذرة وإنشاءالله النصر قريب . وأيضاً لي سؤال لماذا لم آرى مواضيع جديدة عن اخبار المقاومة وأين أخونا أخونا محب الجاهدين؟ وشكرا
          اهلا اخي

          اما بخصوص سؤالك عن غياب القائد محب المجاهدين

          اعتقد انه لم يعد هناك شيء ليقوله فقد انتقلت المقاومة في حربها الاعلامية من البشارات عبر منتدى بغداد الرشيد الى الظهور الاعلامي المحدود عبر جيش الطريقة النقشبندية والايحاءات والتلميحات الواضحة لكل ذي لب ، والملاحظ ان القائد محب المجاهدين قل تواجده منذ بدايات ظهور جيش النقشبندية اعلاميا ، اختفى تماما مع حصول النقشبندينة على مدى وتأثير أعلامي في الساحة ، مما يوحي بأن محب المجاهدين قد تحول من ناطق رسمي عبر منتدي الرشيد ، إلى ناطق باسم جيش النقشبندية

          ومع بدء معارك التحرير الكبرى سيتلوا بيانات القيادة المركزية وفيالقها المنتصرة باذن الله

          تعليق

          يعمل...