محب المجاهدين : أخيار تنظيم القاعدة انصهروا مع تشكيلات المقاومة العراقية أما ( دولة العراق الإسلامية ) فهم عملاء لمخابرات العدو
أخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحتار أمر الناس وخاصة مناصري الجهاد بأرض الرافدين في هذا المسمى الإعلامي ( دولة العراق الإسلامية ) وهل هي من صف المجاهدين بحق أم من صف العدو الأمريكي الصهيوني الصفوي
خصوصا بعد العمليات الإجرامية التي يجمع كل الأخيار على جرمها وبشاعتها بحق الأبرياء من أبناء شعبنا الصابر والتي بدأت بانفجارات غاز الكلور بالأنبار وبانفجار الزنجيلي بالموصل الحدباء أوائل 2008 وبانفجارات حي الصالحية ببغداد في الأربعاء الأسود آب / أغسطس 2009 والأحد الأسود في تشرين أول / أكتوبر 2009 جنب الله شعبنا المزيد من أفعال المجرمين هؤلاء .
_______________________________________
أخونا القائد // محب المجاهدين
في موضوعه المؤرخ 27/10/2007 بعنوان :
حقيقة وضع القاعدة و الشيعة بالعراق
أفاد بالآتي
{{ أخوتي الكرام إن أي تشكيل مقاوم أو مجاهد في العراق يحتاج لضمان النجاح و الاستمرار بهذا النجاح إلى ثلاثة أغطية لا رابع لهما ...
وهي الغطاء الأمني و الغطاء الشعبي و الغطاء التنظيمي و اللوجستي وكل مادون ذلك فهو إما قتيل بالعراء أو أسير خلف قضبان العدو أو في كنف العمالة ...
وهذا ينطبق على تنظيم القاعدة وهو تنظيم وفرت له القيادة المركزية للمقاومة العراقية في البداية جميع الأغطية وكان الخلاف جزئي يكمن بكون القاعدة لا تقبل أن تكون تحت تنظيم القيادة العامة المركزية أو مراقبتها ولكن قبلت التنسيق معها ...
والسبب يعود إلى شك السفليين بمصداقية التحول النوعي البعثي العقائدي وصدق النوايا إذ كانوا يظنون أن القيادة البعثية سوف تجعل منهم كبش فداء لدحر المحتل لتحصد هي منفردة مكاسب النصر و التحرير ثم تقضي عليهم بالنهاية ...
ولكن التجربة الجهادية المشتركة بين الفريقين وصبر القيادة العامة على تنظيم قاعدة الجهاد رغم ضعف وضآلة هذا التنظيم مقارنة مع التنظيم الرئيسي أو معظم الفصائل الأخرى غير قناعات القاعدة وجاءت دعوة قائدهم الروحي الأخيرة لحسم الأمر و ليميز الخبيث من الطيب بتوحد المقاومة ..
والأمر ينطبق على الشيعة بالعراق وهم إما منتمين إلى المقاومة المركزية مثل "كتائب الحسين الجهادية" أو موالين للعدو الصليبي مثل جيشي الحكيم و الصدر أو للعدو الصفوي مثل فيلق القدس..
محب المجاهدين ... }}
__________________________________________
ومن المعلوم أن أخونا القائد يقصد بدعوة قائدهم الروحي الأخيرة لحسم الأمر و ليميز الخبيث من الطيب بتوحد المقاومة ..
يقصد الخطاب الصوتي للشيخ أسامة بن لادن الصادر في 23/10/2007 بعنوان : رسالة إلى أهلنا في العراق :
للإستماع
تفريغ للخطاب
وهذا جزء من الخطاب
{{ إخواني أمراء الجماعات المجاهدة :
إن المسلمين ينتظرونكم أن تجتمعوا جميعاً تحت راية واحده لإحقاق الحق وعند قيامكم بهذه الطاعة ستنعم الأمة بعام الجماعة . وكم هي مشتاقة لهذا العام فعسى أن يكون قريباً على أيديكم . فاحرصوا يرحمكم الله على القيام بهذه الفريضة العظيمة الغائبة ، وينبغي على أهل الفضل والعلم الصادقين أن يبذلوا جهودهم لتوحيد صفوف المجاهدين وأن لا يملوا في السير إلى الطريق الموصل إلى ذلك . أرجو الله أن يثيبهم وأن يوفقهم .
ثم أن لدي مسألة أود أن أتناصح فيها مع إخوتي :
وهو ما يقع بين الإخوة من أخطاء قال الله تعالى : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ..} وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أكرم الناس أتقاهم لله ) وقال عمر بن الخطاب لابنه عبد الله رضي الله عنهما عندما تسائل عن سبب تفضيله لأسامة بن زيد رضي الله عنهما في العطاء عليه قال له : ( كان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ) .
فهذا هو ميزاننا فازدياد الثقة بالناس لتحمل أمانة الدعوة والجهاد بقدر ازدياد التقوى لا بقدر قرابة أو نسب أو من إلى التنظيم انتسب .
وعوداً إلى موضوعنا .
فإن الخطأ من طبيعة البشر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) فالخطأ يتعذر انعدامه من الناس وعندما يقع يثور الخلاف بينهم وقد وقع الخطأ وارتكبت كبائر في خير القرون بل أن قريش أهمتهم المرأة التي سرقت فقدموا أسامة بن زيد رضي الله عنهما ليشفع لها فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( أتشفع في حد من حدود الله ) وقال أيضا : ( فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر بتلك المرأة فقطعت يدها ) متفق عليه .
فهذا الحديث العظيم يوضح طريق الهلاك وهو بتعطيل الحدود وطريق النجاة بإقامتها ولذا تحفظ الحقوق وتطهر وتسلم الجماعة المسلمة وهذا هو سبيل المؤمنين . وأما من في قلوبهم مرض فإنهم يتتبعون عورات وسقطات المجاهدين ويضخمونها ولربما نسبوها كنتيجة لعبادة الجهاد تحت مسمى العنف والإرهاب حسبي الله عليهم . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عز الله وجل عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته ) .
فالمجاهدون هم من أبناء الأمة كالحجاج والمصلين . حالهم كحالهم يصيبون ويخطئون ومن اتهم بالوقوع في حد من حدود الله أحيل للقضاء ولا مجال للصراع بين المسلمين المستسلمين حقاً لأمر الله تعالى ولأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فكل أمر وكل نزاع يرد إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} .
فرد التنازع إلى الله وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو علامة الإيمان ورفض ذلك علامة الكفر . فيجب التحاكم إلى شرع الله وعندها يتم تمحيص الدعاوى وتديم البينة .
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن البينة على من ادعى واليمين على من أنكر) وقال أيضا : ( إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقضي للأول حتى تسمع كلام الآخر فسوف تدري كيف تقضي ) .
وينبغي على العلماء وأمراء المجاهدين وشيوخ العشائر أن يبذلوا جهدهم بين كل طائفتين تختلفان ويقضوا بينهم بشرع الله وعلى الطائفتين المختلفتين أن تستجيبا لدعاة الإصلاح من أهل العلم الصادقين ولكن الحذر الحذر عند التقاضي إلى علماء السوء عامة ومن بلاد الحرمين خاصة . الذين ينهون المجاهدين عن قتال الجيش وشرطة العملاء كعلاوي والجعفري والمالكي وهم يعلمون أنهم أدوات للاحتلال الأمريكي يناصرونهم على قتل أهل الإسلام وتلك ردة ظاهرة من العسكر .
والأدهى والأمر أن هؤلاء العلماء يعتبرون طاغوت الرياض ولي أمر ويدعون المسلمين للالتفاف حوله في حين أنهم يعلمون أنه أكبر مسوق للمخطط الأمريكي الصهيوني في المنطقة وهو أحد دعاتها لغزو العراق . هؤلاء . . {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} .
وقبل الختام :
أنصح نفسي والمسلمين عامة والإخوة في تنظيم القاعدة خاصة في كل مكان أن يحذروا من التعصب للرجال والجماعات والأبطال . فالحق هو ما قاله الله تعالى وما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم . وكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم . فأمره على الرأس والعين .
فإياكم ثم إياكم أن يكون حظكم من هذه المسألة الفهم النظري فقط ثم تخالفوه في واقعكم العملي . فكل من يقول قولا اعرضوا قوله على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما وافق الحق فخذوه وما عارضه فاتركوه . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل تحت راية عميه ينصر للعصبية ويغضب للعصبية فقتلته جاهلية ) رواه مسلم . وقال : ( ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها منتنة ) متفق عليه .
فأخوة الإيمان هي الرابطة بين المسلمين وليس الانتساب إلى القبيلة أو إلى الوطن أو إلى التنظيم فمصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الفرد . ومصلحة الدولة المسلمة مقدمة على مصلحة الجماعة . ومصلحة الأمة مقدمة على مصلحة الدولة . فيجب ان تكون هذه المعاني واقعاً عملياً في حياتنا .
وأقول : وحري بعلماء المسلمين وقادة المجاهدين وزعماء الجماعات الصادقة أن يردد كل منهم على إخوانه ما قاله الصديق رضي الله عنه : ( أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ) . وقال : ( أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإذا أحسنت فأعينوني وإن أنا زغت فقوموني ) . قال الإمام مالك رحمه الله : ( لا يكون أحد إمام أبداً إلا على هذا الشرط) .
ونردد هذه الأقوال عليهم لإزالة التضخم الذي نشأ عند بعضهم وذلك بتعظيم أوامر الجماعة وأوامر قادتها فيتوهم الواحد منهم أنها بالضرورة لا تكون إلا حقاً . فيتعامل معها في واقعه العملي كأنما هي نصوص معصومة وإن كان يعتقد نظرياً أن العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط .
فيتعصب لأمر جماعته وقادتها ولا ينقاد لآية من كتاب الله أو لحديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو الظلال المبين . قال الله تعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . قال ابن كثير رحمه الله : ( أي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قبل وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائناً من كان كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) أي فليحذر وليخش من خالف شريعة الرسول باطناً وظاهراً أن تصيبهم فتنة . أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة ، أو يصيبهم عذاب أليم في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك . }}
________________________________________
والسؤال هنا ماذا كان تأثير خطاب الشيخ أسامة بن لادن على المنتسبين لتنظيم القاعدة في العراق ؟؟؟؟
والجواب نجده في موضوع أخونا القائد // محب المجاهدين المؤرخ 5/2/2008 والذي كتبه تعليقا على جريمة منطقة الزنجيلي بالموصل يوم الأربعاء 23-1-2008
بعنوان :
الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية
وجا بالموضوع تعليقا على الجهة التي قامت بالجريمة النكراء بمنطقة الزنجيلي بالموصل الآتي :
{{ أما أداة التنفيذ فكانت عميل من عملاء القاعدة الذين يشكلون اليوم ما يسمى "بالدولة الإسلامية في العراق" وبتسهيل من البشمركة الكردية العميلة و الحكومة العلقمية وبتوجيه وتخطيط من الموساد الصهيوني والنشاطات الخاصة الأمريكية فالأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو مستهدف من قبل المقاومة العراقية مثله مثل العدو تماماً ...
ولكن الأدهى من هذا كله أن هذه الشريحة السلفية المخترقة التي تقاتل باسم الإسلام قد تستخدم هي وأسيادها حقائب وعبوات تسميم إشعاعي "أسلحة راديولوجية" متوفرة بكثرة بين يديها تسمى بالقنابل القذرة Dirty Bomb و إن استخدامها السابق ونعني عملاء القاعدة لصهاريج "الكلوريد" السامة كيميائياً في الأنبار من قبل والتي أودت بحياة المئات من الأبرياء هو أكبر دليل يثبت عدم توانيها عن هذا الفعل المشين ...
وقد حصلت القاعدة على تقنية هذه القنابل من طالبان بعد أن زودتها بها المخابرات المركزية الأمريكية CIA بغية تشجيع طالبان على مواجهة الخطر الإيراني قبل أحداث أيلول لضرب عصفورين بحجر واحد ...
وما تخشاه المقاومة بشكل كبير أن توجه المخابرات الأمريكية هذه الشرذمة المخترقة الساذجة للقيام هي و البسيج الإيراني باستخدام حقائب نووية و إشعاعية وعبوات ناسفة قذرة تنشر الموت والرعب في القواطع السنية الساخنة وربما في المناطق الشيعية بغية تنشيط وتأجيج الحرب الأهلية الطائفية من جديد على أن تنفذها القاعدة السلفية في القطاع الشيعي و البسيج الصفوي في القواطع السنية ... }}
_________________________________________
تعليق
صدقت أخي القائد // محب المجاهدين فهذه الشرزمة المخترقة الساذجة - التي كشفت نفسها عندما أهملت دعوة الشيخ أسامة بن لادن بالتوحد مع تشكيلات المقاومة العراقية كما كشفت عمالتها لمخابرات العدو - إستمرت في جرائمها المريبة بدعم من مخابرات العدو وها هي جرائم الأربعاء الأسود ثم الأحد الأسود ببغداد ودماء الأبرياء شاهدة عليهم .
و الخلاصة المرجوة لأنصار الجهاد الحقيقين كما أفاد أخونا القائد // محب المجاهدين وأثبتتها الأيام بالفعل أن :
{{ الأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو }}
وكلمة أخيرة من أخيكم
لا تخدعنكم المنتديات والشبكات التي تتلبس زورا وبهتانا بنصرة الجهاد وتنشر بيانات هؤلا المجرمين وتمجد لهم وتبارك أعمالهم المشينة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحتار أمر الناس وخاصة مناصري الجهاد بأرض الرافدين في هذا المسمى الإعلامي ( دولة العراق الإسلامية ) وهل هي من صف المجاهدين بحق أم من صف العدو الأمريكي الصهيوني الصفوي
خصوصا بعد العمليات الإجرامية التي يجمع كل الأخيار على جرمها وبشاعتها بحق الأبرياء من أبناء شعبنا الصابر والتي بدأت بانفجارات غاز الكلور بالأنبار وبانفجار الزنجيلي بالموصل الحدباء أوائل 2008 وبانفجارات حي الصالحية ببغداد في الأربعاء الأسود آب / أغسطس 2009 والأحد الأسود في تشرين أول / أكتوبر 2009 جنب الله شعبنا المزيد من أفعال المجرمين هؤلاء .
_______________________________________
أخونا القائد // محب المجاهدين
في موضوعه المؤرخ 27/10/2007 بعنوان :
حقيقة وضع القاعدة و الشيعة بالعراق
أفاد بالآتي
{{ أخوتي الكرام إن أي تشكيل مقاوم أو مجاهد في العراق يحتاج لضمان النجاح و الاستمرار بهذا النجاح إلى ثلاثة أغطية لا رابع لهما ...
وهي الغطاء الأمني و الغطاء الشعبي و الغطاء التنظيمي و اللوجستي وكل مادون ذلك فهو إما قتيل بالعراء أو أسير خلف قضبان العدو أو في كنف العمالة ...
وهذا ينطبق على تنظيم القاعدة وهو تنظيم وفرت له القيادة المركزية للمقاومة العراقية في البداية جميع الأغطية وكان الخلاف جزئي يكمن بكون القاعدة لا تقبل أن تكون تحت تنظيم القيادة العامة المركزية أو مراقبتها ولكن قبلت التنسيق معها ...
والسبب يعود إلى شك السفليين بمصداقية التحول النوعي البعثي العقائدي وصدق النوايا إذ كانوا يظنون أن القيادة البعثية سوف تجعل منهم كبش فداء لدحر المحتل لتحصد هي منفردة مكاسب النصر و التحرير ثم تقضي عليهم بالنهاية ...
ولكن التجربة الجهادية المشتركة بين الفريقين وصبر القيادة العامة على تنظيم قاعدة الجهاد رغم ضعف وضآلة هذا التنظيم مقارنة مع التنظيم الرئيسي أو معظم الفصائل الأخرى غير قناعات القاعدة وجاءت دعوة قائدهم الروحي الأخيرة لحسم الأمر و ليميز الخبيث من الطيب بتوحد المقاومة ..
والأمر ينطبق على الشيعة بالعراق وهم إما منتمين إلى المقاومة المركزية مثل "كتائب الحسين الجهادية" أو موالين للعدو الصليبي مثل جيشي الحكيم و الصدر أو للعدو الصفوي مثل فيلق القدس..
محب المجاهدين ... }}
__________________________________________
ومن المعلوم أن أخونا القائد يقصد بدعوة قائدهم الروحي الأخيرة لحسم الأمر و ليميز الخبيث من الطيب بتوحد المقاومة ..
يقصد الخطاب الصوتي للشيخ أسامة بن لادن الصادر في 23/10/2007 بعنوان : رسالة إلى أهلنا في العراق :
للإستماع
تفريغ للخطاب
وهذا جزء من الخطاب
{{ إخواني أمراء الجماعات المجاهدة :
إن المسلمين ينتظرونكم أن تجتمعوا جميعاً تحت راية واحده لإحقاق الحق وعند قيامكم بهذه الطاعة ستنعم الأمة بعام الجماعة . وكم هي مشتاقة لهذا العام فعسى أن يكون قريباً على أيديكم . فاحرصوا يرحمكم الله على القيام بهذه الفريضة العظيمة الغائبة ، وينبغي على أهل الفضل والعلم الصادقين أن يبذلوا جهودهم لتوحيد صفوف المجاهدين وأن لا يملوا في السير إلى الطريق الموصل إلى ذلك . أرجو الله أن يثيبهم وأن يوفقهم .
ثم أن لدي مسألة أود أن أتناصح فيها مع إخوتي :
وهو ما يقع بين الإخوة من أخطاء قال الله تعالى : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ..} وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أكرم الناس أتقاهم لله ) وقال عمر بن الخطاب لابنه عبد الله رضي الله عنهما عندما تسائل عن سبب تفضيله لأسامة بن زيد رضي الله عنهما في العطاء عليه قال له : ( كان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ) .
فهذا هو ميزاننا فازدياد الثقة بالناس لتحمل أمانة الدعوة والجهاد بقدر ازدياد التقوى لا بقدر قرابة أو نسب أو من إلى التنظيم انتسب .
وعوداً إلى موضوعنا .
فإن الخطأ من طبيعة البشر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) فالخطأ يتعذر انعدامه من الناس وعندما يقع يثور الخلاف بينهم وقد وقع الخطأ وارتكبت كبائر في خير القرون بل أن قريش أهمتهم المرأة التي سرقت فقدموا أسامة بن زيد رضي الله عنهما ليشفع لها فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( أتشفع في حد من حدود الله ) وقال أيضا : ( فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر بتلك المرأة فقطعت يدها ) متفق عليه .
فهذا الحديث العظيم يوضح طريق الهلاك وهو بتعطيل الحدود وطريق النجاة بإقامتها ولذا تحفظ الحقوق وتطهر وتسلم الجماعة المسلمة وهذا هو سبيل المؤمنين . وأما من في قلوبهم مرض فإنهم يتتبعون عورات وسقطات المجاهدين ويضخمونها ولربما نسبوها كنتيجة لعبادة الجهاد تحت مسمى العنف والإرهاب حسبي الله عليهم . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عز الله وجل عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته ) .
فالمجاهدون هم من أبناء الأمة كالحجاج والمصلين . حالهم كحالهم يصيبون ويخطئون ومن اتهم بالوقوع في حد من حدود الله أحيل للقضاء ولا مجال للصراع بين المسلمين المستسلمين حقاً لأمر الله تعالى ولأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فكل أمر وكل نزاع يرد إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} .
فرد التنازع إلى الله وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو علامة الإيمان ورفض ذلك علامة الكفر . فيجب التحاكم إلى شرع الله وعندها يتم تمحيص الدعاوى وتديم البينة .
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن البينة على من ادعى واليمين على من أنكر) وقال أيضا : ( إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقضي للأول حتى تسمع كلام الآخر فسوف تدري كيف تقضي ) .
وينبغي على العلماء وأمراء المجاهدين وشيوخ العشائر أن يبذلوا جهدهم بين كل طائفتين تختلفان ويقضوا بينهم بشرع الله وعلى الطائفتين المختلفتين أن تستجيبا لدعاة الإصلاح من أهل العلم الصادقين ولكن الحذر الحذر عند التقاضي إلى علماء السوء عامة ومن بلاد الحرمين خاصة . الذين ينهون المجاهدين عن قتال الجيش وشرطة العملاء كعلاوي والجعفري والمالكي وهم يعلمون أنهم أدوات للاحتلال الأمريكي يناصرونهم على قتل أهل الإسلام وتلك ردة ظاهرة من العسكر .
والأدهى والأمر أن هؤلاء العلماء يعتبرون طاغوت الرياض ولي أمر ويدعون المسلمين للالتفاف حوله في حين أنهم يعلمون أنه أكبر مسوق للمخطط الأمريكي الصهيوني في المنطقة وهو أحد دعاتها لغزو العراق . هؤلاء . . {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} .
وقبل الختام :
أنصح نفسي والمسلمين عامة والإخوة في تنظيم القاعدة خاصة في كل مكان أن يحذروا من التعصب للرجال والجماعات والأبطال . فالحق هو ما قاله الله تعالى وما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم . وكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم . فأمره على الرأس والعين .
فإياكم ثم إياكم أن يكون حظكم من هذه المسألة الفهم النظري فقط ثم تخالفوه في واقعكم العملي . فكل من يقول قولا اعرضوا قوله على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما وافق الحق فخذوه وما عارضه فاتركوه . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل تحت راية عميه ينصر للعصبية ويغضب للعصبية فقتلته جاهلية ) رواه مسلم . وقال : ( ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها منتنة ) متفق عليه .
فأخوة الإيمان هي الرابطة بين المسلمين وليس الانتساب إلى القبيلة أو إلى الوطن أو إلى التنظيم فمصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الفرد . ومصلحة الدولة المسلمة مقدمة على مصلحة الجماعة . ومصلحة الأمة مقدمة على مصلحة الدولة . فيجب ان تكون هذه المعاني واقعاً عملياً في حياتنا .
وأقول : وحري بعلماء المسلمين وقادة المجاهدين وزعماء الجماعات الصادقة أن يردد كل منهم على إخوانه ما قاله الصديق رضي الله عنه : ( أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ) . وقال : ( أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإذا أحسنت فأعينوني وإن أنا زغت فقوموني ) . قال الإمام مالك رحمه الله : ( لا يكون أحد إمام أبداً إلا على هذا الشرط) .
ونردد هذه الأقوال عليهم لإزالة التضخم الذي نشأ عند بعضهم وذلك بتعظيم أوامر الجماعة وأوامر قادتها فيتوهم الواحد منهم أنها بالضرورة لا تكون إلا حقاً . فيتعامل معها في واقعه العملي كأنما هي نصوص معصومة وإن كان يعتقد نظرياً أن العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط .
فيتعصب لأمر جماعته وقادتها ولا ينقاد لآية من كتاب الله أو لحديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو الظلال المبين . قال الله تعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . قال ابن كثير رحمه الله : ( أي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قبل وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائناً من كان كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) أي فليحذر وليخش من خالف شريعة الرسول باطناً وظاهراً أن تصيبهم فتنة . أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة ، أو يصيبهم عذاب أليم في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك . }}
________________________________________
والسؤال هنا ماذا كان تأثير خطاب الشيخ أسامة بن لادن على المنتسبين لتنظيم القاعدة في العراق ؟؟؟؟
والجواب نجده في موضوع أخونا القائد // محب المجاهدين المؤرخ 5/2/2008 والذي كتبه تعليقا على جريمة منطقة الزنجيلي بالموصل يوم الأربعاء 23-1-2008
بعنوان :
الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية
وجا بالموضوع تعليقا على الجهة التي قامت بالجريمة النكراء بمنطقة الزنجيلي بالموصل الآتي :
{{ أما أداة التنفيذ فكانت عميل من عملاء القاعدة الذين يشكلون اليوم ما يسمى "بالدولة الإسلامية في العراق" وبتسهيل من البشمركة الكردية العميلة و الحكومة العلقمية وبتوجيه وتخطيط من الموساد الصهيوني والنشاطات الخاصة الأمريكية فالأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو مستهدف من قبل المقاومة العراقية مثله مثل العدو تماماً ...
ولكن الأدهى من هذا كله أن هذه الشريحة السلفية المخترقة التي تقاتل باسم الإسلام قد تستخدم هي وأسيادها حقائب وعبوات تسميم إشعاعي "أسلحة راديولوجية" متوفرة بكثرة بين يديها تسمى بالقنابل القذرة Dirty Bomb و إن استخدامها السابق ونعني عملاء القاعدة لصهاريج "الكلوريد" السامة كيميائياً في الأنبار من قبل والتي أودت بحياة المئات من الأبرياء هو أكبر دليل يثبت عدم توانيها عن هذا الفعل المشين ...
وقد حصلت القاعدة على تقنية هذه القنابل من طالبان بعد أن زودتها بها المخابرات المركزية الأمريكية CIA بغية تشجيع طالبان على مواجهة الخطر الإيراني قبل أحداث أيلول لضرب عصفورين بحجر واحد ...
وما تخشاه المقاومة بشكل كبير أن توجه المخابرات الأمريكية هذه الشرذمة المخترقة الساذجة للقيام هي و البسيج الإيراني باستخدام حقائب نووية و إشعاعية وعبوات ناسفة قذرة تنشر الموت والرعب في القواطع السنية الساخنة وربما في المناطق الشيعية بغية تنشيط وتأجيج الحرب الأهلية الطائفية من جديد على أن تنفذها القاعدة السلفية في القطاع الشيعي و البسيج الصفوي في القواطع السنية ... }}
_________________________________________
تعليق
صدقت أخي القائد // محب المجاهدين فهذه الشرزمة المخترقة الساذجة - التي كشفت نفسها عندما أهملت دعوة الشيخ أسامة بن لادن بالتوحد مع تشكيلات المقاومة العراقية كما كشفت عمالتها لمخابرات العدو - إستمرت في جرائمها المريبة بدعم من مخابرات العدو وها هي جرائم الأربعاء الأسود ثم الأحد الأسود ببغداد ودماء الأبرياء شاهدة عليهم .
و الخلاصة المرجوة لأنصار الجهاد الحقيقين كما أفاد أخونا القائد // محب المجاهدين وأثبتتها الأيام بالفعل أن :
{{ الأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو }}
وكلمة أخيرة من أخيكم
لا تخدعنكم المنتديات والشبكات التي تتلبس زورا وبهتانا بنصرة الجهاد وتنشر بيانات هؤلا المجرمين وتمجد لهم وتبارك أعمالهم المشينة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليق