ع م م حقيقة مركزية المقاومة العراقية اليوم
فنحن مخطئون لأن من يتتبع الأحداث بعد أم المعارك يدرك أن القيادة العامة الحكيمة قامت بما يمكن تسميته بأسلمة البعث .
فأصبحت أهم أهداف البعث وحدة العرب تحت راية الإسلام "لا إله إلا الله محمد رسول الله "
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ [البقرة : 191]
مع بدء المقاومة و الجهاد ضد المحتل قسمت المقاومة العراقية إلى ثلاثة أقسام القسم الرئيسي المركزي هو القيادة العامة للقوات المسلحة و المقاومة و التحرير وتحت لوائها جيش المعتصم بالله "رجال المهمات الصعبة" وجيش خالد بن الوليد " قوات من الجيش العراقي تم استقطابها بعد حل الجيش العراقي من قبل بريمر إضافة إلى وطنين من الحزب و غير الحزب الحاكم" أما القسم الثاني فكان من المطوعين العرب السنة ومن تنظيم القاعدة ومتدينين عراقيين سميت هذه التشكيلات بكتائب الفاروق الجهادية أما القسم الثالث فكان من شيعة العراق الوطنين وسمي مجاميع الحسين الجهادية .
ثم رأت القيادة بحكمتها زيادة الفصائل الجهادية لزيادة المتطوعين للمقاومة و الجهاد ولتعقيد العمل التحريري وتصعيب اختراقه من قبل العدو أو السيطرة عليه .
لكن استخبارات العدو قامت بتطبيق سياسة استعمارية قديمة هي سياسة فرق تسد مستغلة إرث العداء بين البعث الحاكم و السلفية في الأنبار و الشيعة الموالية لإيران في الجنوب.
فحدث التمرد الذي دفع القيادة المركزية إلى تحجيم و تركيز العمليات ضد العدو وأعوانه حتى يتميز الخبيث من الطيب .
وكان هذا التحجيم لأسباب أخرى خفية منها ما نشهده من انشقاق لبعض التنظيمات الجهادية السنية وهم ما يمكن وصفهم بالمنافقين لأنهم بعد أن صالوا وجالوا تحت لواء القيادة المركزية للمقاومة انقلبوا عليها عند اقتراب الحصاد لينضموا إلى من تمرد قبلهم .
ونحمد الله أنهم قلة بالعدة و العتاد إذا ما قورنوا بما لدى القيادة العامة و القيادة العليا المركزية العراقية.
وسياسة القيادة المركزية للمقاومة و الجهاد هي تطبيق الآية الكريمة بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
َأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [الأنفال : 60]
فعدو الله هم الصهاينة و الصفويين و الصليبين وعدوكم هم المتمردين من السلفيين و الشيعة أما الآخرين فهم المرجفون المنافقين الذين رغم عدم إمدادهم بأسلحة الفتك العراقية انشقوا على أسيدهم فكيف إذا امتلكوا القوة .
و في النهاية فإن لحظة الحسم لن تعتمد عليهم بل الاعتماد على الله ثم رجال المهمات الصعبة و الخاصة و الفدائية والمخلصين من أبناء العراق المتدينين و الوطنين .
و الله أكبر و الله أكبر و الله أكبر وليخسأ الخاسئون .
و يا محلا النصر بعون الله .
محب المجاهدين ...


تعليق