إخوتي الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مسألة أطرحها للمناقشة ؛ راجياً أنْ يُدلي كل منّا بدلوه فيها لنصل إلى معين ماء الإعلام الجهادي الصافي الذي يروي عطش القادمين من تيه صحراء الإعلام المعادي طالبين الرِّي مِن منهل الحق في صراع الأمة ؛ وقائد مرحلتها هذه ؛ وساحة حربها المركزية الأولى "العراق" .
ولكي أكون عملياً ؛ بعيداً عن دائرة السلبية ؛ أبدأ برأي متواضعاً في الموضوع ؛ مستعيناً بالله سبحانه :
كلنا يلمس ــ أكيداً ــ أننا نمرّ بمرحلة فتور إعلامي في المنتديات التي تُعنى بهذه القضية ، وأنّه كلما عرض خبر يتيم ؛ بادر أحدنا بتلقفه ونشره فيما استطاع من منتديات .. ذلك لأنّ هذه الفترة فترة مخاض ؛ وترقب ؛ وإنصات لدوي القذائف والصواريخ ؛ ودوي المعركة لما صار عالياً يُعلن هو عن نفسه ــ مهما حاول الأعداء طمس معالمه ــ بعد أنْ كُنّا بحاجة إلى من يأخذ بيدنا ويضعها على صور المعارك ، ويُرينا حقائق المحاربين ، ( زمن الإحباط ) .
أما اليوم فتفاصيل ما يجري ــ متسارعاً ــ في كل بقعة من العراق صيّرالأعمى بصيراً ، فصمتَ العارفون مكتفين بانهمار دموع الفرح على خدودهم ؛ رافعين أبصارهم إلى السماء يُتمتمون بحمد الله وتسبيحه على تثبيتهم على الحق ؛ وتبصيرهم ــ مسبقاً ــ ببواطن الأمور ...
أما الذين كانوا يُنكرون على الراسخين في علم ما يجري في العراق : ( خطة معدّة مسبقة لأنْ تبدأ الحرب بعد إيغال العلوج في التورّط وسط العراق ، وأُعِدّ لذلك : السلاح ؛ والرجال ؛ و الاستخبارات ، والمال واستمرار تدفقه ؛ ومِن بعد ذلك توارت القيادة بالحجاب ، وورارت معها كل أجهزة الدولة ) ؛ أما هؤلاء فقد صمتوا أيضاً فإنّ صوت معارك الحق ؛ ودوي فعل القيادة والجيش وأجهزة الدولة الأخرى غطّى على كل صوت نشازٍ لا ينسجم وحقيقة ما يجري .
وأما الذين كانوا يغطّون في نوم عميق منشغلين بدنيا متاعُها حطام ؛ وأفعالها لهو ولعب فأحسنهم الذي أفغرتْ فاه الأحداثُ المتسارعات ؛ والدواهي النازلات على رؤوس قادتهم في جمع هذا المتاع ؛ وهم يحسبون أنّ النار قد لمست أقدامهم وأنها لابد حارقتهم .
فمن يستطيع أنْ يُنكر صوت ضربة " الرعد" التي تصمّ الأذان ، ومن يجحد نزول " طارق" الليل ؛ أو يستخفّ ب "صمود" القوات المسلحة .
لقد ولّى زمانٌ كان فيه إعلام المقاومة منشغلاً بإيقاظ الغافلين في الأمة ــ وما أكثرَهم ــ ، أتذكرون لمّا بُحّ صوت " بغداد البطولة" رحمه الله ، وتبعه " محبّ المجاهدين" ، و"أبومنقاش" ، و"الصالحي"، وصالح بن شعيب" ، و"القادم ،و"أبوياسه" ، و..،و... أسماء كثيرة أعتذر لأصحابها .
وها نحن نعيش مرحلة الفطام : ما عُدنا نلحّ على أن نَرضع تفاصيل بعض المعارك ، لنغفو بعدها بهناء نمصّ أُصبع الرضى بما قرأنا من أخبار تؤكّد صحة نظرتنا لما يدور في ساحة العراق .
فما هي معالم المرحلة الإعلامية القادمة ... ؟؟؟
مسألة أطرحها للمناقشة ؛ راجياً أنْ يُدلي كل منّا بدلوه فيها لنصل إلى معين ماء الإعلام الجهادي الصافي الذي يروي عطش القادمين من تيه صحراء الإعلام المعادي طالبين الرِّي مِن منهل الحق في صراع الأمة ؛ وقائد مرحلتها هذه ؛ وساحة حربها المركزية الأولى "العراق" .
ولكي أكون عملياً ؛ بعيداً عن دائرة السلبية ؛ أبدأ برأي متواضعاً في الموضوع ؛ مستعيناً بالله سبحانه :
كلنا يلمس ــ أكيداً ــ أننا نمرّ بمرحلة فتور إعلامي في المنتديات التي تُعنى بهذه القضية ، وأنّه كلما عرض خبر يتيم ؛ بادر أحدنا بتلقفه ونشره فيما استطاع من منتديات .. ذلك لأنّ هذه الفترة فترة مخاض ؛ وترقب ؛ وإنصات لدوي القذائف والصواريخ ؛ ودوي المعركة لما صار عالياً يُعلن هو عن نفسه ــ مهما حاول الأعداء طمس معالمه ــ بعد أنْ كُنّا بحاجة إلى من يأخذ بيدنا ويضعها على صور المعارك ، ويُرينا حقائق المحاربين ، ( زمن الإحباط ) .
أما اليوم فتفاصيل ما يجري ــ متسارعاً ــ في كل بقعة من العراق صيّرالأعمى بصيراً ، فصمتَ العارفون مكتفين بانهمار دموع الفرح على خدودهم ؛ رافعين أبصارهم إلى السماء يُتمتمون بحمد الله وتسبيحه على تثبيتهم على الحق ؛ وتبصيرهم ــ مسبقاً ــ ببواطن الأمور ...
أما الذين كانوا يُنكرون على الراسخين في علم ما يجري في العراق : ( خطة معدّة مسبقة لأنْ تبدأ الحرب بعد إيغال العلوج في التورّط وسط العراق ، وأُعِدّ لذلك : السلاح ؛ والرجال ؛ و الاستخبارات ، والمال واستمرار تدفقه ؛ ومِن بعد ذلك توارت القيادة بالحجاب ، وورارت معها كل أجهزة الدولة ) ؛ أما هؤلاء فقد صمتوا أيضاً فإنّ صوت معارك الحق ؛ ودوي فعل القيادة والجيش وأجهزة الدولة الأخرى غطّى على كل صوت نشازٍ لا ينسجم وحقيقة ما يجري .
وأما الذين كانوا يغطّون في نوم عميق منشغلين بدنيا متاعُها حطام ؛ وأفعالها لهو ولعب فأحسنهم الذي أفغرتْ فاه الأحداثُ المتسارعات ؛ والدواهي النازلات على رؤوس قادتهم في جمع هذا المتاع ؛ وهم يحسبون أنّ النار قد لمست أقدامهم وأنها لابد حارقتهم .
فمن يستطيع أنْ يُنكر صوت ضربة " الرعد" التي تصمّ الأذان ، ومن يجحد نزول " طارق" الليل ؛ أو يستخفّ ب "صمود" القوات المسلحة .
لقد ولّى زمانٌ كان فيه إعلام المقاومة منشغلاً بإيقاظ الغافلين في الأمة ــ وما أكثرَهم ــ ، أتذكرون لمّا بُحّ صوت " بغداد البطولة" رحمه الله ، وتبعه " محبّ المجاهدين" ، و"أبومنقاش" ، و"الصالحي"، وصالح بن شعيب" ، و"القادم ،و"أبوياسه" ، و..،و... أسماء كثيرة أعتذر لأصحابها .
وها نحن نعيش مرحلة الفطام : ما عُدنا نلحّ على أن نَرضع تفاصيل بعض المعارك ، لنغفو بعدها بهناء نمصّ أُصبع الرضى بما قرأنا من أخبار تؤكّد صحة نظرتنا لما يدور في ساحة العراق .
فما هي معالم المرحلة الإعلامية القادمة ... ؟؟؟


تعليق