اخوانى الاعزاء فى المنتدى و خصوصاً محب المجاهدين - المتحدث باسم الجيش العراقي فى الجزء الثانى من معركة الحواسم
لقد نجحت القوات المسلحة العراقية بتأييد و نصر من الله وبعد ان اعدوا العدة المناسبة والجهد الوافر و دراسة امكانيات العلوج العسكرية فى تحضير وتطوير الردود المناسبة لمواجهة القوات البرية و المتمثلة فى المدرعات المتفوقة و شهدت ارض العراق تحطيم المئات منها مع اختلاف انواعها و تطورها التقنى الهائل بدءأً من الابرامز و مروراً بالبرادلى و الاف مارين و الطائرات العمودية الداعمة و ما زال مسلسل تساقط الطائرات والذى فاق العشرات من احدث طرازات الاباتشى و الكوبرا و الشينوك و غيرها مستمراً فى كل مواجهة غير متكافئة مع القوات المسلحة العراقية و التى تعمل دون وجود غطاء جوى او وجود منظمة متكاملة للدفاع الجوى وبالرغم من ذلك تواصل تحقيق الانتصارات و تحييد العموديات و تشتيت القوات البرية المهاجمة و القضاء عليها فى عشرات المعارك بطول العراق و عرضه 0000ولكن ! عند ظهور مقاتلات الجناح الثابت و على ارتفاعات عالية وعلى الرغم من نجاح قوات الامن الخاص فى تشتيت القنابل الذكية و الموجهة بالليزر و الاقمار الصناعية الا ان الضرب المساحى الهائل اوقع المئات من الشهداء الابرياء و لم تستخدم القوات العراقية فى هذه المرحلة من معركة الحواسم ايه تكتيكات لردع هذا الاستخدام البربري للقوة بالرغم من الاحتياطات المتبعة لتقليل خسار النخبة المقاتلة و قد حدث و الحمد لله و بالرغم من تهجير السكان الابرياء و نقلهم بعيداً عن اماكن القصف الا ان الهزائم المتتالية للعلوج و خسائرهم الكبيرة تدفعهم للانتقام من المدنيين العزل وهذا هو ما دفعنى الى التفكير فى كيفية ردع القوات الجوية المهاجمة او التقليل من اخطار قصفها على المدن العراقية المحررة وكما ذكر محب المجاهدين فان فى سامراء اضطرات القوات المدافعة عن المدينة الى الانسحاب من بعض المناطق بالمدينة تحت وطأة القصف الوحشى وهو ما لم يحدث سابقاً فى معارك تلعفر و الفلوجة مما يوضح تخطى العلوج للخطوط الحمراء فى القصف الارضي بعد زيادة الخسائر العسكرية فى المواجهات مع الجيش العراقيى على الارض كما ذكر الفأر رامسفليد
وعموماً فان الضربات الجوية التى تشن على المدن العراقية هى اللقطة الاخيرة و تسبقها عدة لقطات تسطيع افساد هذه الحملة من بداياتها دون اللجوء لاستخدام فمثلاً
1- الطيار وهو العنصر البشرى و اعلى مستوى علمى و فنى ويقيم فى القواعد العسكرية و من السهل تحيد اماكن اقامته و رصد تحركاته و القضاء عليه و تحييده تماماً
2- الصهاريج وهى التى تنقل وقود الطائرات و من السهل رصدها قبل وصول القواعد الجوية و تدميرها باقل امكانيات ممكنة
3- الطائرات / الذخائر ويتم تخزينها داخل القواعد الجوية و فى مخازن محمية بعيدة عن بعضها البعض و يمكن استهدافها بصواريخ الارض-الارض ذات الرؤوس الخارقة للدشم و التحصينات
واظن ان المخابرات العسكرية على معرفة تامة بكل تفاصيل و مخططات القواعد الجوية القديمة و التعديلات التى ادخلها العلوج و اماكن تمركز الطائرات بانواعها المختلفة فى القواعد الموجودة بكل العراق مما يسهل استهداف المطارات و الاهداف المهمة داخلها
الى ان يحين اوان دخول القوات الجوية الاستشهادية و انظمة الدفاع الجوى المطورة لحرق سماء العراق على العلوج و اعوانهم
لقد نجحت القوات المسلحة العراقية بتأييد و نصر من الله وبعد ان اعدوا العدة المناسبة والجهد الوافر و دراسة امكانيات العلوج العسكرية فى تحضير وتطوير الردود المناسبة لمواجهة القوات البرية و المتمثلة فى المدرعات المتفوقة و شهدت ارض العراق تحطيم المئات منها مع اختلاف انواعها و تطورها التقنى الهائل بدءأً من الابرامز و مروراً بالبرادلى و الاف مارين و الطائرات العمودية الداعمة و ما زال مسلسل تساقط الطائرات والذى فاق العشرات من احدث طرازات الاباتشى و الكوبرا و الشينوك و غيرها مستمراً فى كل مواجهة غير متكافئة مع القوات المسلحة العراقية و التى تعمل دون وجود غطاء جوى او وجود منظمة متكاملة للدفاع الجوى وبالرغم من ذلك تواصل تحقيق الانتصارات و تحييد العموديات و تشتيت القوات البرية المهاجمة و القضاء عليها فى عشرات المعارك بطول العراق و عرضه 0000ولكن ! عند ظهور مقاتلات الجناح الثابت و على ارتفاعات عالية وعلى الرغم من نجاح قوات الامن الخاص فى تشتيت القنابل الذكية و الموجهة بالليزر و الاقمار الصناعية الا ان الضرب المساحى الهائل اوقع المئات من الشهداء الابرياء و لم تستخدم القوات العراقية فى هذه المرحلة من معركة الحواسم ايه تكتيكات لردع هذا الاستخدام البربري للقوة بالرغم من الاحتياطات المتبعة لتقليل خسار النخبة المقاتلة و قد حدث و الحمد لله و بالرغم من تهجير السكان الابرياء و نقلهم بعيداً عن اماكن القصف الا ان الهزائم المتتالية للعلوج و خسائرهم الكبيرة تدفعهم للانتقام من المدنيين العزل وهذا هو ما دفعنى الى التفكير فى كيفية ردع القوات الجوية المهاجمة او التقليل من اخطار قصفها على المدن العراقية المحررة وكما ذكر محب المجاهدين فان فى سامراء اضطرات القوات المدافعة عن المدينة الى الانسحاب من بعض المناطق بالمدينة تحت وطأة القصف الوحشى وهو ما لم يحدث سابقاً فى معارك تلعفر و الفلوجة مما يوضح تخطى العلوج للخطوط الحمراء فى القصف الارضي بعد زيادة الخسائر العسكرية فى المواجهات مع الجيش العراقيى على الارض كما ذكر الفأر رامسفليد
وعموماً فان الضربات الجوية التى تشن على المدن العراقية هى اللقطة الاخيرة و تسبقها عدة لقطات تسطيع افساد هذه الحملة من بداياتها دون اللجوء لاستخدام فمثلاً
1- الطيار وهو العنصر البشرى و اعلى مستوى علمى و فنى ويقيم فى القواعد العسكرية و من السهل تحيد اماكن اقامته و رصد تحركاته و القضاء عليه و تحييده تماماً
2- الصهاريج وهى التى تنقل وقود الطائرات و من السهل رصدها قبل وصول القواعد الجوية و تدميرها باقل امكانيات ممكنة
3- الطائرات / الذخائر ويتم تخزينها داخل القواعد الجوية و فى مخازن محمية بعيدة عن بعضها البعض و يمكن استهدافها بصواريخ الارض-الارض ذات الرؤوس الخارقة للدشم و التحصينات
واظن ان المخابرات العسكرية على معرفة تامة بكل تفاصيل و مخططات القواعد الجوية القديمة و التعديلات التى ادخلها العلوج و اماكن تمركز الطائرات بانواعها المختلفة فى القواعد الموجودة بكل العراق مما يسهل استهداف المطارات و الاهداف المهمة داخلها
الى ان يحين اوان دخول القوات الجوية الاستشهادية و انظمة الدفاع الجوى المطورة لحرق سماء العراق على العلوج و اعوانهم

تعليق