بسم الله الرحمن الرحيم
كنت قد وضعت في توقيعي قبل فترة من الزمن جملة (( ثمة زلزال قادم فاستبشروا )) وقد بادر الأخ العزيز على قلوب الجميع صدام العرب بسؤالي عما أقصده من تلك الجملة وهل عندي معلومة ما نستبشر بها فأجبته أن الجملة هي استقراء لبعض الحقائق والوقائع ولم أقل له بعض ما أعرف من مصادري الخاصة وأظنه يعرف أكثر مما أعرف بشكل عام
والآن بعد مرور فترة اظنها تجاوزت الأربعة أشهر وكل التطورات التي حدثت في أرض الرافدين الصامدة وما اثبته ليوثنا من بطولات أذهلت العدو قبل الصديق 0
سأترك كل مايجري على أرض الرافدين وأتجه الى حدثين رئيسيين
الأول
هو تأكيد جهات استخباراتية عتيدة أن اسرائيل ستوجه ضربة لايران
وأنا أرى أن اسرائيل وايران على خط واحد
والثاني
هو القرار 1559 الخاص بسوريا وهو ليس غريبا ولكن الغريب حتى الآن الموقف السوري الصلب ضد الاستبزاز الغربي عموما أو الصليبي اذا أردنا الدقة حتى أن بعض المحللين المحترمين قالوا أن بشار الأسد يتعامل مع الأزمة كما تعامل السيد الرئيس حفظه الله ورعاه مع فترة ماقبل الحرب وشعار كليهما اذا لم يكن من الموت بد فمن العيب أن تموت جبانا ولكن المنعطف الخطير واللذي لم تتطرق اليه وكالات الأنباء (( سوى صحف اسرائيل )) هو قيام الجيش الاسرائيلي الأسبوع الماضي بمناورات ضخمة بحضور ضباط أمريكان وبريطانيون على مستوى عال جدا والمناورات تتمحور حول ضرب و احتلال مناطق سوريا معينة ومرسومة بدقة في ثلاث مدن رئيسية هي دمشق وحلب واللاذقية وتم تسمية أهداف مدينة دمشق بأسمائها وهي القصر الجمهوري قيادة الاركان وزارة الدفاع ادارة استخبارات القوى الجوية وما الى ذلك من أهداف
ولكن هل من مصلحة أمريكا واسرائيل هذا التحرك أم هو التقدير الالهي اللذي يقود المنطقة سريعا باتجاه معركة الحسم التي ستكون حاسمة على مستوى العالم
وهل سيكون التدخل ضد سوريا هو التعجيل وبأقصى سرعة من نهاية الامبراطورية الأمريكية وربيبتها اسرائيل وذلك ان تكون جبهة قتالنا من حدود ايران الى حدود مصر
أنا أرى أن زلزالا هائلا يفرح له كل مؤمن
فما ترون أيها الأخوة
كنت قد وضعت في توقيعي قبل فترة من الزمن جملة (( ثمة زلزال قادم فاستبشروا )) وقد بادر الأخ العزيز على قلوب الجميع صدام العرب بسؤالي عما أقصده من تلك الجملة وهل عندي معلومة ما نستبشر بها فأجبته أن الجملة هي استقراء لبعض الحقائق والوقائع ولم أقل له بعض ما أعرف من مصادري الخاصة وأظنه يعرف أكثر مما أعرف بشكل عام
والآن بعد مرور فترة اظنها تجاوزت الأربعة أشهر وكل التطورات التي حدثت في أرض الرافدين الصامدة وما اثبته ليوثنا من بطولات أذهلت العدو قبل الصديق 0
سأترك كل مايجري على أرض الرافدين وأتجه الى حدثين رئيسيين
الأول
هو تأكيد جهات استخباراتية عتيدة أن اسرائيل ستوجه ضربة لايران
وأنا أرى أن اسرائيل وايران على خط واحد
والثاني
هو القرار 1559 الخاص بسوريا وهو ليس غريبا ولكن الغريب حتى الآن الموقف السوري الصلب ضد الاستبزاز الغربي عموما أو الصليبي اذا أردنا الدقة حتى أن بعض المحللين المحترمين قالوا أن بشار الأسد يتعامل مع الأزمة كما تعامل السيد الرئيس حفظه الله ورعاه مع فترة ماقبل الحرب وشعار كليهما اذا لم يكن من الموت بد فمن العيب أن تموت جبانا ولكن المنعطف الخطير واللذي لم تتطرق اليه وكالات الأنباء (( سوى صحف اسرائيل )) هو قيام الجيش الاسرائيلي الأسبوع الماضي بمناورات ضخمة بحضور ضباط أمريكان وبريطانيون على مستوى عال جدا والمناورات تتمحور حول ضرب و احتلال مناطق سوريا معينة ومرسومة بدقة في ثلاث مدن رئيسية هي دمشق وحلب واللاذقية وتم تسمية أهداف مدينة دمشق بأسمائها وهي القصر الجمهوري قيادة الاركان وزارة الدفاع ادارة استخبارات القوى الجوية وما الى ذلك من أهداف
ولكن هل من مصلحة أمريكا واسرائيل هذا التحرك أم هو التقدير الالهي اللذي يقود المنطقة سريعا باتجاه معركة الحسم التي ستكون حاسمة على مستوى العالم
وهل سيكون التدخل ضد سوريا هو التعجيل وبأقصى سرعة من نهاية الامبراطورية الأمريكية وربيبتها اسرائيل وذلك ان تكون جبهة قتالنا من حدود ايران الى حدود مصر
أنا أرى أن زلزالا هائلا يفرح له كل مؤمن
فما ترون أيها الأخوة

تعليق