[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نخوض اليوم في هذا الموضوع بعدما قد ظهر وبان لبس عظيم بين شباب الأمة على في موضوع نراه من الخطورة على المجاهدين وأبناء العراق بما لا يقل عن صواريخ العدو الأمريكي
وعليه فقد آن الأوان وبسم الله نبدأ
نحمد الله على هذا الوعي المتنامي بين شباب الأمة لما يحيق بأمة الإسلام من ويلات ونصرتهم للحق المبين
ولكن قد سقط كثير في فخ أمريكي قذر قد نصب لهم منذ عام وبدأ فيه السقوط الآن
ولماذا الآن ... لأن هذا الفخ قد صمّم ليبدأ عمله مع بدايات تباشير النصر للمؤمنين المجاهدين أما هدفه فما يتغنى به بني صهيون من الحرب الأهلية
وقبل كل شئ ندعو القارئ لينصب نفسه مسؤولا أو ذو مرتبة قيادية في هذا الجهاد المقدس في أرض العراق
وعليه فسيكون راع ومسؤول عن رعيته
ومن هي رعيته!!! إنهم أبناء العراق جميعا
انتشر مصطلح الجيش العميل وعملاء الاحتلال ومع الأسف من يوصف به ليسوا سوى أبناء وشباب العراق
هذا ما يراه أي مسؤول عراقي يعتبر هؤلاء الشباب أمانة في عنقه
وعليه فلنبدأ بالتفكير بالعقول لا بالقلوب فالقلوب لم تخلق للتفكير
ما الذي دعا هؤلاء الشباب العراقي للانخراط في جيوش الأمريكان لقتل أبناء بلادهم ذودا عن المستعمر بالروح
أولا : علينا أن نحدد أي فئة تمثل الغالبية في هذا الجيش وما هي صفاتهم المشتركة
وبعد البحث وكجواب أولي سيقال هم أبناء الجنوب
نعم ربما هم أبناء الجنوب العراقي كغالبية ولكن يوجد كذلك من الشمال والوسط
إذا المسألة ليست كما يظن البعض أنها ثارات طائفية كما يحلو للإعلام تصويرها
هناك ما هو أكبر من ذلك
هناك صفة الجهل والضعف الثقافي والديني وهي التي تنطبق على الجميع تقريبا من هؤلاء الشباب
وهنا يطرح سؤال نفسه: ما الذي يدعو شابا مسلما ناطقا بالشهادة ذو أسرة أو عائلة يعتز بالقيم العربية وبعراقيته أن يقف مع المحتل ضد ابن بلده
كان علينا منذ البداية أن نفكر في هذا السؤال
خصوصا وأن هذا الجيش كان سببا في تأخير مسيرة النصر وعائقا أمام المجاهدين ودرعا واقيا للمحتلين
و فوق كل هذا فإنه حتى استهداف هذا الجيش هو خسارة للعراق والعراقيين بل وللأمة جميعا فما عساه سبب تضحية هذا الشبا حتى بروحه في هذا السبيل
بالتأكيد لن يكون الجواب هو الفقر لأن الفقر مهما كان لن يدعو المسلم للخروج عن دينه أو التضحية بروحه دفاعا عن الكفر واهله
فإن لم يكن الفقر وكما أسلفنا ليست الطائفية بسبب يعتد به فما يكون السبب
السبب أيها القارئ الكريم هي النخوة والغيرة العربية
وحبّهم لوطنهم العراق
تماما كما أنتم معشر المجاهدين
فهؤلاء الشباب ما قبل الغزو كانوا يأكلون معنا ويدرسون معنا ويعيشون معنا
إذا هم منّا
ولكن كيف يكون للنخوة وحب العراق أن تجعل الرجل يقف مع مغتصب العراق
هنا مربط الفرس وبيت القصيد
دأب الإعلام الصهيوني ومنذ مسرحية إلقاء القبض على صدام حسين على إظهار اسم جديد على ساحات الإعلام لم يذكر سابقا وهو "الزرقاوي" وبدأ التمجيد له
ثم انتقلنا إلى مرحلة تحديد انتمائه والذي يخدم في الدرجة الأولى مصلحة غربان البيت الأسود وهو انتماء القاعدة
وقد لاحظ الكثير زيادة عدد المنتمين لجيش الاحتلال من أبناء الرافدين بعد هذه الترنيمة
وبما أن الحديث قد طال فنكتفي هنا بما ورد على لسان أحد هؤلاء المقاتلين مع الاحتلال بعد وقوعه في أسر المجاهدين عند سؤاله عن سبب اختياره هذا الطريق
كانت المفاجأة أن قناعاته لم تختلف عن قناعات المجاهد الذي يحاوره
كان يقاتل دفاعا عن العراق
ولكن ضد من
قالها بلسانه : "أدافع عن عراقنا ضد الإرهابيين اللي يجون من الخارج حتى يخربون بلدنا" هكذا بكل بساطة
ولكن من قال له أن هؤلاء المجاهدين من الخارج!!!ويخربون العراق
لم يقل له أحد ذلك .. بل شاهد بعينه ذلك
كيف
عند بداية التطوع يأخذونه الأمريكان للسجون المليئة بالأشقاء العرب والمسجونون بتهمة الإرهاب هكذا يقولون له
ولكن الحقيقة المرّة أن هؤلاء العرب هم من كانوا يكدحون على أرزاقهم قبل الاحتلال في السعدون وبعض الفلسطينيين الذين لم يجدوا مقرا غير العراق وبعض الطلبة العرب
قال له الأمريكي إنهم إرهابيون يخربون بلادك لذلك هم في السجن
وما يراه أنهم عرب فعلا .. لذلك قرر القتال على ما يسمح له وعيه وثقافته بفهمه
أغلبهم ممن كان يرعى الغنم في الجنوب وإن دخل مدرسة فلم يكمل سنواتها الأولى
طبعا مع بعض الدعم المادي ...فلم يعد بعدهااختياره صعبا
هنا نعود لموضوعنا الرئيسي
ما يردده بعض الإخوان هنا وهناك من أن الزرقاوي أو ...أو... أو غير ذلك من مسميات لن يزيد هؤلاء الجاهلين إلا جهلا ولن يزيد الأمريكيين إلا قوة ومنعة ولن يقدّم للمجاهدين الحق غير صعوبة في مهماتهم ولن يزيد أمتنا إلا خسارة
فأيها الإخوان ليس هذا مكان تبيان الأدلة على أنّ من يقود جهاد العراق هم رجال جيش العراق بسفرهم الخالد مع القليل من العرب الذين لن يشكلوا أي نسبة تذكر في هذا السيل الجهادي الجارف
ولكن المطلوب على أقل تقدير الكف عن ترديد عرب وقاعدة وزرقاوي فلا نظن أن أحد باستطاعته أن يحمل بعنقه أمام الله يوم الحساب هؤلاء الضحايا من العراقيين من كلا الطرفين
ومن يبحث عن الأدلة فله هذا الرابط
قاتقوا الله
وكونوا على قدر المسؤولية الكبرى
ولا تكونوا أعوانا للمحتل على ما يريد
والله أكبر وليخسأ الخاسئون[/align]
بعد الصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نخوض اليوم في هذا الموضوع بعدما قد ظهر وبان لبس عظيم بين شباب الأمة على في موضوع نراه من الخطورة على المجاهدين وأبناء العراق بما لا يقل عن صواريخ العدو الأمريكي
وعليه فقد آن الأوان وبسم الله نبدأ
نحمد الله على هذا الوعي المتنامي بين شباب الأمة لما يحيق بأمة الإسلام من ويلات ونصرتهم للحق المبين
ولكن قد سقط كثير في فخ أمريكي قذر قد نصب لهم منذ عام وبدأ فيه السقوط الآن
ولماذا الآن ... لأن هذا الفخ قد صمّم ليبدأ عمله مع بدايات تباشير النصر للمؤمنين المجاهدين أما هدفه فما يتغنى به بني صهيون من الحرب الأهلية
وقبل كل شئ ندعو القارئ لينصب نفسه مسؤولا أو ذو مرتبة قيادية في هذا الجهاد المقدس في أرض العراق
وعليه فسيكون راع ومسؤول عن رعيته
ومن هي رعيته!!! إنهم أبناء العراق جميعا
انتشر مصطلح الجيش العميل وعملاء الاحتلال ومع الأسف من يوصف به ليسوا سوى أبناء وشباب العراق
هذا ما يراه أي مسؤول عراقي يعتبر هؤلاء الشباب أمانة في عنقه
وعليه فلنبدأ بالتفكير بالعقول لا بالقلوب فالقلوب لم تخلق للتفكير
ما الذي دعا هؤلاء الشباب العراقي للانخراط في جيوش الأمريكان لقتل أبناء بلادهم ذودا عن المستعمر بالروح
أولا : علينا أن نحدد أي فئة تمثل الغالبية في هذا الجيش وما هي صفاتهم المشتركة
وبعد البحث وكجواب أولي سيقال هم أبناء الجنوب
نعم ربما هم أبناء الجنوب العراقي كغالبية ولكن يوجد كذلك من الشمال والوسط
إذا المسألة ليست كما يظن البعض أنها ثارات طائفية كما يحلو للإعلام تصويرها
هناك ما هو أكبر من ذلك
هناك صفة الجهل والضعف الثقافي والديني وهي التي تنطبق على الجميع تقريبا من هؤلاء الشباب
وهنا يطرح سؤال نفسه: ما الذي يدعو شابا مسلما ناطقا بالشهادة ذو أسرة أو عائلة يعتز بالقيم العربية وبعراقيته أن يقف مع المحتل ضد ابن بلده
كان علينا منذ البداية أن نفكر في هذا السؤال
خصوصا وأن هذا الجيش كان سببا في تأخير مسيرة النصر وعائقا أمام المجاهدين ودرعا واقيا للمحتلين
و فوق كل هذا فإنه حتى استهداف هذا الجيش هو خسارة للعراق والعراقيين بل وللأمة جميعا فما عساه سبب تضحية هذا الشبا حتى بروحه في هذا السبيل
بالتأكيد لن يكون الجواب هو الفقر لأن الفقر مهما كان لن يدعو المسلم للخروج عن دينه أو التضحية بروحه دفاعا عن الكفر واهله
فإن لم يكن الفقر وكما أسلفنا ليست الطائفية بسبب يعتد به فما يكون السبب
السبب أيها القارئ الكريم هي النخوة والغيرة العربية
وحبّهم لوطنهم العراق
تماما كما أنتم معشر المجاهدين
فهؤلاء الشباب ما قبل الغزو كانوا يأكلون معنا ويدرسون معنا ويعيشون معنا
إذا هم منّا
ولكن كيف يكون للنخوة وحب العراق أن تجعل الرجل يقف مع مغتصب العراق
هنا مربط الفرس وبيت القصيد
دأب الإعلام الصهيوني ومنذ مسرحية إلقاء القبض على صدام حسين على إظهار اسم جديد على ساحات الإعلام لم يذكر سابقا وهو "الزرقاوي" وبدأ التمجيد له
ثم انتقلنا إلى مرحلة تحديد انتمائه والذي يخدم في الدرجة الأولى مصلحة غربان البيت الأسود وهو انتماء القاعدة
وقد لاحظ الكثير زيادة عدد المنتمين لجيش الاحتلال من أبناء الرافدين بعد هذه الترنيمة
وبما أن الحديث قد طال فنكتفي هنا بما ورد على لسان أحد هؤلاء المقاتلين مع الاحتلال بعد وقوعه في أسر المجاهدين عند سؤاله عن سبب اختياره هذا الطريق
كانت المفاجأة أن قناعاته لم تختلف عن قناعات المجاهد الذي يحاوره
كان يقاتل دفاعا عن العراق
ولكن ضد من
قالها بلسانه : "أدافع عن عراقنا ضد الإرهابيين اللي يجون من الخارج حتى يخربون بلدنا" هكذا بكل بساطة
ولكن من قال له أن هؤلاء المجاهدين من الخارج!!!ويخربون العراق
لم يقل له أحد ذلك .. بل شاهد بعينه ذلك
كيف
عند بداية التطوع يأخذونه الأمريكان للسجون المليئة بالأشقاء العرب والمسجونون بتهمة الإرهاب هكذا يقولون له
ولكن الحقيقة المرّة أن هؤلاء العرب هم من كانوا يكدحون على أرزاقهم قبل الاحتلال في السعدون وبعض الفلسطينيين الذين لم يجدوا مقرا غير العراق وبعض الطلبة العرب
قال له الأمريكي إنهم إرهابيون يخربون بلادك لذلك هم في السجن
وما يراه أنهم عرب فعلا .. لذلك قرر القتال على ما يسمح له وعيه وثقافته بفهمه
أغلبهم ممن كان يرعى الغنم في الجنوب وإن دخل مدرسة فلم يكمل سنواتها الأولى
طبعا مع بعض الدعم المادي ...فلم يعد بعدهااختياره صعبا
هنا نعود لموضوعنا الرئيسي
ما يردده بعض الإخوان هنا وهناك من أن الزرقاوي أو ...أو... أو غير ذلك من مسميات لن يزيد هؤلاء الجاهلين إلا جهلا ولن يزيد الأمريكيين إلا قوة ومنعة ولن يقدّم للمجاهدين الحق غير صعوبة في مهماتهم ولن يزيد أمتنا إلا خسارة
فأيها الإخوان ليس هذا مكان تبيان الأدلة على أنّ من يقود جهاد العراق هم رجال جيش العراق بسفرهم الخالد مع القليل من العرب الذين لن يشكلوا أي نسبة تذكر في هذا السيل الجهادي الجارف
ولكن المطلوب على أقل تقدير الكف عن ترديد عرب وقاعدة وزرقاوي فلا نظن أن أحد باستطاعته أن يحمل بعنقه أمام الله يوم الحساب هؤلاء الضحايا من العراقيين من كلا الطرفين
ومن يبحث عن الأدلة فله هذا الرابط
قاتقوا الله
وكونوا على قدر المسؤولية الكبرى
ولا تكونوا أعوانا للمحتل على ما يريد
والله أكبر وليخسأ الخاسئون[/align]






تعليق