بسم الله الرحمن الرحيم
تحية مليئة بالإجلال والإعظام والتقدير " لرفاقي " ليوث المواقف والنضال وأشاوس الكر والطعان , تحية لرفاق " الفجر والفوائد وبغداد البطولة والكتائب ونهاوند والقلعة والسقيفة " تحية لكل الأحرار والأباهـ من كل عرق ولون ودين , تحية لأحرار هذا المنتدى النضالي . وبعد :
قد يستنكر الكثير إرادي لهذا الموضوع في منتدى " الحواسم " وله مايعتقد , إلا أنني أعزي نفسي وأستلهم لها المسوغ بأنني أعتبر أن تشكيل " الخطوط العريضة " للفكر المـُتبنى والنهج المسلوك هو اللبنة الأساس في مشوار " الحسم " والفصل في صراع الحق والباطل فعليه رأيت " إقحام " هذا الموضوع فليعذرني فنيو الإخراج .
قد لا اذيع سراً عندما أقول بأنني كنت مراقباً وعضواً مشاركاً - وأحسب أني فاعلاً - في هذا المنتدى من قديم , وإن كان ذلك بصور وهيئات مختلفة وتحت مسميات عدة , وقد كنت من خلالها أصارع الغرق فاراً من الموت , كنت من خلالها " متكيفاً " - احسب ذلك - مع "وضع مرحلي " قد عاشه رفاق " كتائب الفاروق " بعد أن خفتت الجذوة وطغى " الغموض والجهل بالأحوال " وساد الفراق بعد رفاق " القيادة والريادة " وهم ليسوا بخافين عن كل كيس فطن , كنت في مرحلة عانيت فيها الكثير وجاهدت لأبقى حياً , كنت من خلالها مبقياً على الحد الأدنى من ظروف المواصلة والبقاء والحياة (( اعني حياة الأمل وتلبس القضية )) كنت من خلالها متحاشياً لكل " قاصمة "لما بقي من عروق نابضة , كنت من خلالها واقفاً في منتصف الطريق (((( أتمنى أن لا أرتد ناكساً , وراغباً أن ابقى على سبيل العيش لآواصل المرور )))) .
كنت منحنياً للعاصفة متشبثاً بالجذور مولعاً بالحياة بعد ان كثرت الجـُدُر وضاقت الأرض بما رحبت , كنت راغباً ومباشراً " ثقب " تلك لجدر وأوسع جاهداً الأرض من حولي , كنت لا أرغب " الموت المفاجئ " كنت أريد أن أعيش أطول مدة لآرى النصر ماثلاً , لم أرد " الموت دفعة واحدة " أردته بطيئاً لفترات , وأريدهـ لكل صديق وصل إلى مرحلة ظن أنه قد شرب كأس " الحِـمام " .
قد ضهرت باسمي الأول والقديم ( الرمز ) كي أكشف نفسي لنفسي اولاً , ولأثبت لمن عرفني بالصورتين بأنني لازلت على العهد والوعد ثانياً , وأني لازلت اتعبد الله بمواقفي السابقة.
" التجربة " التي خضتها ؛ أنا اليوم أعيش بسببها , قد كانت مرحلة مراجعة وحساب , كانت مرحلة آفاق واسعة ومدارات رحبة , من خلالها استنشقت الحياة عبر " ثـَقبي للجدر " , تجربة آملها وأرغبها لكل صديق وخل ؛ لأنني لا أريد لنفسي ولرفيقي أن " يموت فجأة " .
فعليه آمل من رفاقي أن يشرفوني بمد يد التحية والترحاب لنواصل شق المخاطر والصعاب , متمنين الشهادة ببطء لا كما يرغب البعض " بالقاصمة " ..
للجميع شكري وتقديري ,,
الرمز
تحية مليئة بالإجلال والإعظام والتقدير " لرفاقي " ليوث المواقف والنضال وأشاوس الكر والطعان , تحية لرفاق " الفجر والفوائد وبغداد البطولة والكتائب ونهاوند والقلعة والسقيفة " تحية لكل الأحرار والأباهـ من كل عرق ولون ودين , تحية لأحرار هذا المنتدى النضالي . وبعد :
قد يستنكر الكثير إرادي لهذا الموضوع في منتدى " الحواسم " وله مايعتقد , إلا أنني أعزي نفسي وأستلهم لها المسوغ بأنني أعتبر أن تشكيل " الخطوط العريضة " للفكر المـُتبنى والنهج المسلوك هو اللبنة الأساس في مشوار " الحسم " والفصل في صراع الحق والباطل فعليه رأيت " إقحام " هذا الموضوع فليعذرني فنيو الإخراج .
قد لا اذيع سراً عندما أقول بأنني كنت مراقباً وعضواً مشاركاً - وأحسب أني فاعلاً - في هذا المنتدى من قديم , وإن كان ذلك بصور وهيئات مختلفة وتحت مسميات عدة , وقد كنت من خلالها أصارع الغرق فاراً من الموت , كنت من خلالها " متكيفاً " - احسب ذلك - مع "وضع مرحلي " قد عاشه رفاق " كتائب الفاروق " بعد أن خفتت الجذوة وطغى " الغموض والجهل بالأحوال " وساد الفراق بعد رفاق " القيادة والريادة " وهم ليسوا بخافين عن كل كيس فطن , كنت في مرحلة عانيت فيها الكثير وجاهدت لأبقى حياً , كنت من خلالها مبقياً على الحد الأدنى من ظروف المواصلة والبقاء والحياة (( اعني حياة الأمل وتلبس القضية )) كنت من خلالها متحاشياً لكل " قاصمة "لما بقي من عروق نابضة , كنت من خلالها واقفاً في منتصف الطريق (((( أتمنى أن لا أرتد ناكساً , وراغباً أن ابقى على سبيل العيش لآواصل المرور )))) .
كنت منحنياً للعاصفة متشبثاً بالجذور مولعاً بالحياة بعد ان كثرت الجـُدُر وضاقت الأرض بما رحبت , كنت راغباً ومباشراً " ثقب " تلك لجدر وأوسع جاهداً الأرض من حولي , كنت لا أرغب " الموت المفاجئ " كنت أريد أن أعيش أطول مدة لآرى النصر ماثلاً , لم أرد " الموت دفعة واحدة " أردته بطيئاً لفترات , وأريدهـ لكل صديق وصل إلى مرحلة ظن أنه قد شرب كأس " الحِـمام " .
قد ضهرت باسمي الأول والقديم ( الرمز ) كي أكشف نفسي لنفسي اولاً , ولأثبت لمن عرفني بالصورتين بأنني لازلت على العهد والوعد ثانياً , وأني لازلت اتعبد الله بمواقفي السابقة.
" التجربة " التي خضتها ؛ أنا اليوم أعيش بسببها , قد كانت مرحلة مراجعة وحساب , كانت مرحلة آفاق واسعة ومدارات رحبة , من خلالها استنشقت الحياة عبر " ثـَقبي للجدر " , تجربة آملها وأرغبها لكل صديق وخل ؛ لأنني لا أريد لنفسي ولرفيقي أن " يموت فجأة " .
فعليه آمل من رفاقي أن يشرفوني بمد يد التحية والترحاب لنواصل شق المخاطر والصعاب , متمنين الشهادة ببطء لا كما يرغب البعض " بالقاصمة " ..
للجميع شكري وتقديري ,,
الرمز




تعليق