قبل البداية اليكم مقتطفا من الخطاب
أيها الشعب العظيم..
أننا نعرف أننا ربما أثقلنا عليكم في الأسلوب في هذا الخطاب، حيث عرفتم مما استمعتم إليه منا في مثل هذه المناسبة، أو قرأتموه عنا، إننا نسعى قدر ما نستطيع لان نجعل كلامنا ابسط في أسلوبه، سواء من كان منكم في مقتبل العمر أو من بين الشيوخ وكبار السن، ولكن الأسلوب المبسط أيها الأحبة ليس هو القادر دوما" على التعبير عن معنى ما نريد قوله، إذا ما نحا القول منحى فكريا"، وانطلق ليكون وفق وصفه هذا، ثم أن مشكلتنا في ذلك ليست داخل شعب العراق وإنما مع الآخرين تعرفونهم، ومشكلتنا هناك مع أناس يدعون بأنهم في عدوانيتهم إنما يعبرون عن فكرة، لذلك، لا بد أن نتناول الأساس الخاطئ لفكرتهم بأساس صحيح لما نعتقده، ونؤمن به، ونراه صوابا" حتى على مستوى القياسات الإنسانية العامة المشتركة مع الناس، حيثما انطلقوا وتصرفوا على أساس منصف وموضوعي، وعذرنا في هذا، وفي غيره، أيها النشامى والماجدات، وأيها الأحبة من صبية وصبايا، أننا في العراق قد صرنا نتفاهم بالإشارة والعيون قبل الكلام، أو كرديف له، بل وبتلاقي ضمائرنا في سماء محبتنا العظيمة، حيثما تسمو لينعقد العهد العظيم الدائم في بناء بلدنا، وإعلاء شأن الإنسان المؤمن فيه، والدفاع عن الوطن الغالي، والمبادئ العظيمة لامتنا المجيدة، لذلك أرجو أن تفهموا منا هذا وأنتم أهل الفهم، وجمجمة العرب، وان الكلام المبسط، أيها الاخوة، في هذا الأمر قد ينحو المنحى الذي يشج الجباه، ويفطر قلوب خصومكم، في الوقت الذي ليس هذا غايتنا، بعد أن عرفوا إنكم قادرون، باسم الله، على أن تشجوا الجباه، وتمزقوا القيود في ساحاتها، وإنما أن نعالج النفوس والقلوب المريضة، ونفتح العيون بالحسنى على الحقائق كما هي، حيثما قام الحدس بحده الأدنى على إمكانية ذلك، وهو واجبنا القومي والإنساني، وبه سبحانه نستعين، ومن قاعدة حكمة اكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارة وتراث امتنا الخالد ننطلق (اذهبا إلى فرعون وقلا له قولا لينا) صدق الله العظيم.. مع المحافظة على جوهر مواقف الشعب المجاهد، وقيادته المؤمنة بالله وبالوطن والأمة والشعب.
أننا نعرف أننا ربما أثقلنا عليكم في الأسلوب في هذا الخطاب، حيث عرفتم مما استمعتم إليه منا في مثل هذه المناسبة، أو قرأتموه عنا، إننا نسعى قدر ما نستطيع لان نجعل كلامنا ابسط في أسلوبه، سواء من كان منكم في مقتبل العمر أو من بين الشيوخ وكبار السن، ولكن الأسلوب المبسط أيها الأحبة ليس هو القادر دوما" على التعبير عن معنى ما نريد قوله، إذا ما نحا القول منحى فكريا"، وانطلق ليكون وفق وصفه هذا، ثم أن مشكلتنا في ذلك ليست داخل شعب العراق وإنما مع الآخرين تعرفونهم، ومشكلتنا هناك مع أناس يدعون بأنهم في عدوانيتهم إنما يعبرون عن فكرة، لذلك، لا بد أن نتناول الأساس الخاطئ لفكرتهم بأساس صحيح لما نعتقده، ونؤمن به، ونراه صوابا" حتى على مستوى القياسات الإنسانية العامة المشتركة مع الناس، حيثما انطلقوا وتصرفوا على أساس منصف وموضوعي، وعذرنا في هذا، وفي غيره، أيها النشامى والماجدات، وأيها الأحبة من صبية وصبايا، أننا في العراق قد صرنا نتفاهم بالإشارة والعيون قبل الكلام، أو كرديف له، بل وبتلاقي ضمائرنا في سماء محبتنا العظيمة، حيثما تسمو لينعقد العهد العظيم الدائم في بناء بلدنا، وإعلاء شأن الإنسان المؤمن فيه، والدفاع عن الوطن الغالي، والمبادئ العظيمة لامتنا المجيدة، لذلك أرجو أن تفهموا منا هذا وأنتم أهل الفهم، وجمجمة العرب، وان الكلام المبسط، أيها الاخوة، في هذا الأمر قد ينحو المنحى الذي يشج الجباه، ويفطر قلوب خصومكم، في الوقت الذي ليس هذا غايتنا، بعد أن عرفوا إنكم قادرون، باسم الله، على أن تشجوا الجباه، وتمزقوا القيود في ساحاتها، وإنما أن نعالج النفوس والقلوب المريضة، ونفتح العيون بالحسنى على الحقائق كما هي، حيثما قام الحدس بحده الأدنى على إمكانية ذلك، وهو واجبنا القومي والإنساني، وبه سبحانه نستعين، ومن قاعدة حكمة اكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارة وتراث امتنا الخالد ننطلق (اذهبا إلى فرعون وقلا له قولا لينا) صدق الله العظيم.. مع المحافظة على جوهر مواقف الشعب المجاهد، وقيادته المؤمنة بالله وبالوطن والأمة والشعب.

تعليق