[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
تدعيماً لمقالة كاتبنا الكريم ولما تبعه من ثوابت ولعلمنا الأكيد اننا عندما ننعت حكامنا بالاقزام والعملاء و انهم سبب هوان هذه الأمــــــــــة , فاننا محقيين في ذلك يكفينا أن نقرأ هذا الخبر لنشهد أي إنبطاحٍ يعاني النظام السوري بالذات!؟.....على الرغم من انه خبر حقيقي إذيع بمعظم المحطات العربية والعالمية والذي جاء فيه وليس مقالة او تمحيصٍ لموقفٍ مــــــــا:
***اذاعة دمشق تندد برفض اسرائيل لعرض الأسد !؟..***
نددت الاذاعة السورية الرسمية بشدة الخميس برفض اسرائيل للدعوة التى وجهتها سوريا لاستئناف مفاوضات السلام دون شروط مسبقة، واكدت ان اسرائيل "وحدها المسؤولة عن تعطيل السلام" فى الشرق الاوسط.
وقالت الاذاعة السورية فى تعليقها اليومى "لعل ردة الفعل الاسرائيلية على تصريحات تيرى رود لارسن بعد لقائه الرئيس بشارالاسد تكشف اللثام عن الكثير من الحقائق التى لم تتغير فى الممارسة الاسرائيلية القائمة على التضليل والتسويف والمراوغة".
واضافت الاذاعة السورية "عندما ترفض اسرائيل اليوم وتشكك وتشترط فانها تؤكد ذلك المنحى التصعيدى فى سياستها وتعمل لمنع اى امل فى السلام من البروز بهدف احباط كل جهد دولى لاعادة اطلاق عملية السلام".
وقالت الاذاعة وهى وسيلة الاعلام السورية الوحيدة التى تحدثت حتى الان عن العرض السلمى الذى قدمه الرئيس الاسد ونقله رود لارسن "لقد آن للعالم ان يدرك ان اسرائيل وحدها المسؤولة عن تعطيل السلام وعن الوضع المتفجر الذى وصلت اليه المنطقة وهى كانت ولا تزال وراء ضياع السنوات الماضية كلها من الجهد الدولى وستعمل ما بوسعها لاضاعة سنوات اخرى وربما عقود اخري".
وتابعت تقول ان سوريا "التى اعلنت استعدادها لاستئناف عملية السلام وفق الاسس والمباديء التى قامت عليها، لن تدخر جهدا فى سبيل تحقيق السلام العادل والشامل انطلاقا من ايمانها بالسلام وحاجة المنطقة الملحة له وضرورة استعادة حقوق العرب المشروعة واسترجاع اراضيهم المحتلة وفق قرارات الشرعية الدولية".
وكانت اسرائيل رفضت فى كانون الاول- ديسمبر 2003 دعوة وجهها الرئيس السورى الى الولايات المتحدة لاعادة تحريك الحوار.
* * *
انتهى الخبر , ولنرى من يلهث الى مفاوضات السلام العاري بينما المسخ الصهيونــــــــــي هو من أصبح الآمر الناهي في القرار!؟.........فهل بعد هذا الهوان يمكن أن يقـــــــــال شئ !؟....سوى ...تخاذل , انبطاح , عمالة , استجداء السلام , وخيانة للشعارات الوطنيّة التي تحتقر الشعوب وعقولها , بل انها خيانة عظمى للمبادئ وكل ثابتٍ من الثوابت التي تصدح علناً بينما في واقع الامر هي تخاذلاً واستسلاماً وتنازلاً للنخاع....وحسبنا الله ونعم الوكيل.
اختكم
ابنة الحدباء الشامخة[/align]
تدعيماً لمقالة كاتبنا الكريم ولما تبعه من ثوابت ولعلمنا الأكيد اننا عندما ننعت حكامنا بالاقزام والعملاء و انهم سبب هوان هذه الأمــــــــــة , فاننا محقيين في ذلك يكفينا أن نقرأ هذا الخبر لنشهد أي إنبطاحٍ يعاني النظام السوري بالذات!؟.....على الرغم من انه خبر حقيقي إذيع بمعظم المحطات العربية والعالمية والذي جاء فيه وليس مقالة او تمحيصٍ لموقفٍ مــــــــا:
***اذاعة دمشق تندد برفض اسرائيل لعرض الأسد !؟..***
نددت الاذاعة السورية الرسمية بشدة الخميس برفض اسرائيل للدعوة التى وجهتها سوريا لاستئناف مفاوضات السلام دون شروط مسبقة، واكدت ان اسرائيل "وحدها المسؤولة عن تعطيل السلام" فى الشرق الاوسط.
وقالت الاذاعة السورية فى تعليقها اليومى "لعل ردة الفعل الاسرائيلية على تصريحات تيرى رود لارسن بعد لقائه الرئيس بشارالاسد تكشف اللثام عن الكثير من الحقائق التى لم تتغير فى الممارسة الاسرائيلية القائمة على التضليل والتسويف والمراوغة".
واضافت الاذاعة السورية "عندما ترفض اسرائيل اليوم وتشكك وتشترط فانها تؤكد ذلك المنحى التصعيدى فى سياستها وتعمل لمنع اى امل فى السلام من البروز بهدف احباط كل جهد دولى لاعادة اطلاق عملية السلام".
وقالت الاذاعة وهى وسيلة الاعلام السورية الوحيدة التى تحدثت حتى الان عن العرض السلمى الذى قدمه الرئيس الاسد ونقله رود لارسن "لقد آن للعالم ان يدرك ان اسرائيل وحدها المسؤولة عن تعطيل السلام وعن الوضع المتفجر الذى وصلت اليه المنطقة وهى كانت ولا تزال وراء ضياع السنوات الماضية كلها من الجهد الدولى وستعمل ما بوسعها لاضاعة سنوات اخرى وربما عقود اخري".
وتابعت تقول ان سوريا "التى اعلنت استعدادها لاستئناف عملية السلام وفق الاسس والمباديء التى قامت عليها، لن تدخر جهدا فى سبيل تحقيق السلام العادل والشامل انطلاقا من ايمانها بالسلام وحاجة المنطقة الملحة له وضرورة استعادة حقوق العرب المشروعة واسترجاع اراضيهم المحتلة وفق قرارات الشرعية الدولية".
وكانت اسرائيل رفضت فى كانون الاول- ديسمبر 2003 دعوة وجهها الرئيس السورى الى الولايات المتحدة لاعادة تحريك الحوار.
* * *
انتهى الخبر , ولنرى من يلهث الى مفاوضات السلام العاري بينما المسخ الصهيونــــــــــي هو من أصبح الآمر الناهي في القرار!؟.........فهل بعد هذا الهوان يمكن أن يقـــــــــال شئ !؟....سوى ...تخاذل , انبطاح , عمالة , استجداء السلام , وخيانة للشعارات الوطنيّة التي تحتقر الشعوب وعقولها , بل انها خيانة عظمى للمبادئ وكل ثابتٍ من الثوابت التي تصدح علناً بينما في واقع الامر هي تخاذلاً واستسلاماً وتنازلاً للنخاع....وحسبنا الله ونعم الوكيل.
اختكم
ابنة الحدباء الشامخة[/align]

تعليق