اقتباس مما نقلته "ابنة الحدباء" : ــ
وأشار الي جريمة قيام قوات الاحتلال بتدمير أكثر من ثمانية الاف دبابة ومدرعة عراقية صالحة رغم انتهاء الحرب عام 2003 والسماح لعصابات التهريب ببيع الكثير منها الي دول الجوار أو تصديرها كخردة عبر الأردن، هو جزء من الحقد والثأر الامريكي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
إخوتي الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ما لنا نخبط خبط عشواء ؛ وننقل الغثّ والسمين ؛ دون النظر إلى مصدر ما ننقل ؛ ولا نصّ مانقلنا ... إنّ هذا المقال دُسّ السمُ فيه بالعسل(المتعفّن) ؛؛ فهو حينما ذكر بطولات و صولات جيش العراق المسلم ذكر ما لايخفى على أحد ؛ ورآه الأعمى والبصير .. لكنّ المصيبة حين جاء على ما خفي (أسرار قواتنا المسلحة : الأسلحة الثقيلة والمركزية ) والتي لا يمكن الكشف عنها الآن لاعتبارات أمنية وعسكرية ؛ استغلّ صاحب المقال الفرصة الخبيثة فجرّع القرّاء السذّجَ السمَ فزيّف لهم أمر اختفاء الأسلحة مدعياً أنّ الأمريكان الخائبين دمروها كلها أو كادوا (8000) دبابة !!! وقِسْ على ذلك الطائرات والصواريخ ، وغيرها ...
عجباً : ثمانية آلاف دبابة صالحة للاستعمال : أين وجدوها ؛ وكيف دمروها ؛ ومتى ؛ ولِمَ لَمْ يستعملها الجيش وقتها ؛ وأمثالها من باقي الأسلحة الثقيلة ... إذن فالجيش هُزِم ؛ وهربتْ فلوله ؛ وخان قادته ؛ واستسلمت قيادة العراق ؛ وانتصر العدو ؛؛ لكنِ انبرى للعدو اليومَ جماعات متفرّقة مخلصة شجاعة ( ليست كالجيش الهارب ) أذاقته صنوف العذاب !!!
أليس هذا ما يُفهم من المقال ؟!!!
وأشار الي جريمة قيام قوات الاحتلال بتدمير أكثر من ثمانية الاف دبابة ومدرعة عراقية صالحة رغم انتهاء الحرب عام 2003 والسماح لعصابات التهريب ببيع الكثير منها الي دول الجوار أو تصديرها كخردة عبر الأردن، هو جزء من الحقد والثأر الامريكي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
إخوتي الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ما لنا نخبط خبط عشواء ؛ وننقل الغثّ والسمين ؛ دون النظر إلى مصدر ما ننقل ؛ ولا نصّ مانقلنا ... إنّ هذا المقال دُسّ السمُ فيه بالعسل(المتعفّن) ؛؛ فهو حينما ذكر بطولات و صولات جيش العراق المسلم ذكر ما لايخفى على أحد ؛ ورآه الأعمى والبصير .. لكنّ المصيبة حين جاء على ما خفي (أسرار قواتنا المسلحة : الأسلحة الثقيلة والمركزية ) والتي لا يمكن الكشف عنها الآن لاعتبارات أمنية وعسكرية ؛ استغلّ صاحب المقال الفرصة الخبيثة فجرّع القرّاء السذّجَ السمَ فزيّف لهم أمر اختفاء الأسلحة مدعياً أنّ الأمريكان الخائبين دمروها كلها أو كادوا (8000) دبابة !!! وقِسْ على ذلك الطائرات والصواريخ ، وغيرها ...
عجباً : ثمانية آلاف دبابة صالحة للاستعمال : أين وجدوها ؛ وكيف دمروها ؛ ومتى ؛ ولِمَ لَمْ يستعملها الجيش وقتها ؛ وأمثالها من باقي الأسلحة الثقيلة ... إذن فالجيش هُزِم ؛ وهربتْ فلوله ؛ وخان قادته ؛ واستسلمت قيادة العراق ؛ وانتصر العدو ؛؛ لكنِ انبرى للعدو اليومَ جماعات متفرّقة مخلصة شجاعة ( ليست كالجيش الهارب ) أذاقته صنوف العذاب !!!
أليس هذا ما يُفهم من المقال ؟!!!

تعليق