يتبع الجزء الثالث
حديث 28/حزيران /2003
السيدة توسواد تتحدى مشرحي الجثث
معجون شبه شمعي غطى جزء من وجهي الرجلين غير المعروفين المشوهة وطبقا لمصور صحفي والذي شاهد الجسدين والتي كانت ملقاة عارية على نقالة معدنية عدا عن قطعة قماش زرقاء على أقسامهم الوسطية والجسديين تعرضا لإعادة بناء بمعجون مجهز الأموات لجعلهم يشبهون وجهي الأخوين الحسين عندما كانوا أحياء " وأخبر مسؤول عسكري أمريكي الصحفيين بمشاهدة الجثتين في وقت متأخر من يوم الجمعة بوجود طبيبين شرعيين .
طريقة عرض الجثث الكاملة لرامسفيلد كانت شاذة بشكل يتجاوز المألوف , ولا تختلف عن إقتياد مجموعة الصحفيين حول مدام توسوود في لندن أو نيويورك بينما يسأل عن وجهة نظرهم الشخصية عن المعروضات الشمعية التي تبطن المداخل يمكنك أن تسمع تقنيي الشمع يسألون هل منظر جون لينوتن الشمعي يشبه جون لينون الحقيقي وحول منظر جون في الحياة الحقيقية أو حتى بشبه أكبر لجون من جون المجهز ليظهر في الحياة الحقيقية ؟
دارت كامل الخدعة السحرية حول إبقاء المجموعة الإعلامية الكاملة تركز على كم بدت الجثث قريبة من الأخوة حسين وبهذا الظرف من المنع لأي شخص من القول أو التقرير عن عدم التشابه على الإطلاق إلى حد ما هذا جرى مع وسائل الإعلام الغربية المطيعة بشكل خانع " الوفيات المثيرة " لعدي وقصي حسين السقوط السياسي لنظام صدام و أي شيء آخر ليوجهوا تلك الوسائل المبدعة لما تقوله
هذا الغش الدعائي المثير للعواطف لرامسفيلد لم يخدع الخبراء , الطبيب العدلي الأمريكي بيتر كيرش ,MD, ضرب هذه الحيلة المريضة على الرأس عندما ذكر في كتابه " طبيب شرعي متقاعد " أستطيع أن أقول وبوضوح أن الصور الموجودة ليست لإبني صدام واحدة من الأشياء الخاصة لكل لشخص هي الأذن وعلى هذا الدليل لوحده فإن الجثث المعروضة ليست لإبني صدام حسين ".
ما سيمكن أن يكون أكثر أهمية هو أن رامسفيلد ذهب أبعد من ذلك بحلق وجهي الرجلين غير المعروفين ويجصصهم بشك لا أخلاقي بعشرين باوند من مسرحية ( دوه ) ويبتر ساق إحدى الجثتين ثم يضع حقيبة بلاستيكية مليئة بالبراغي وغيره بجانب الطرف المقطوع على طاولة الموتى .
ومن الممكن أن رامسفيلد يعاني من بعض الفوضى النادرة ونحن لا نعرف شيئا عن ذلك لكن الجواب الأكثر شبها أنه كان يقاوم إنتقادات جهوده المبكرة المثيرة للشفقة بما فيها الخاص بي
بالرغم من أن صور عدي وقصي المزعومة ـ محلل شرعي ( فوق ) كانت أرسلت بريديا متأخرة إلى أخبار طبخ الإشاعات في 25 حزيران للتايمز الأسترالية وكانت أرسلت إلى وحدة البناء بشكل ( واطيء ) (ذات سعة إرسال منخفضة ) قبل 24 ساعة وكلاهما كانت متاحة المشاهدة لكل شخص يعرف بدقة أين يبحث وبعد حوالي 12 ساعة أنا عادت أفحص صفحة البناء وأعمل على تحريرها وصياغتها وإصلاح أخطاءها النحوية والإملائية ثم أمرر الصفحة بشكلها النهائي إلى ستيف سيمور الذي يعطي الصفة النهائية بدون تغيير على صفحة البناء العالي التي تتصل مباشرة بواسطتي إلى مطبخ الإشاعة وعدة مواقع على الأنترنيت إن التقدم بطيء لكن واحد أكيد .
استلم رامسفيلد كثير من النقد القاسي من عدة إتجاهات مختلفة لكن القليل منها كان منشورا ولذلك الغرض يكون أو لايكون أكثر من مصادفة ذلك النشاط الزائد في مشرحة بغداد لكي يبحث عن خطاب نوعي يمحوا كل تلك الإنتقادات في تقريري
أنا إنتقدت الفشل الشرعي الأساسي بمقابلة شكل الجثتين الملتحيتين بالصور المزعومة وإستخدمت المطابقة الواقعية ورد فريق مسرحية دوه في مشرحة بغداد بإزالة صورة التعريف بالكامل وتغيير زاوية الجثث 90 درجة لزيادة تشويش الشعب
حيث قمت بإنتقاد رامسفيلد بعرض الجثتين ملتحيتين للمطابقة ( نقدا حاد ومدعم من قبل مجهزي الموتى في إحدى أكبر المشافي الأسترالية التعليمية ) كان جواب فريق التزوير بحلاقة الجثث وإعادة بناء خطوط الفكين بالمعجون بشكل فاشل لمحاولة جعلهم أكثر شبها للأولاد الحسين . ثم استخدم فريق التزوير المعجون أكثر لحجب كل خطوط الحلاقة الهامة على جثة شبيه عدي
ملاحظاتي وتلك الخاصة بالدكتور بيتر كيرش على الأذنين كانت قاتلة فعلا لذا رد فريق التزوير بإعادة عرض صور الشبيه لقصي وكلا الأذنين مغطاة بملاءات بلاستيكية زرقاء ,وهذا ! ولسوء الحظ فإن مصور هندي ماهر أخرج صورة بالأسود والأبيض مكبرة ظهرت في هذا التحديث والتي أعطت منظر كامل لأذن قصي اليمنى في هذا الظرف أنت يمكنك أن تخمن أليس كذلك ؟ الأذن عند الشبيه لا تعود لقصي حسين الحقيقي .
ثم وربما بحماقة أنا كتبت أن رامسفيلد لا يجرؤ على عرض صور الجثث بالكامل على الأغلب السبب " لأن عدي الحقيقي لديه ندب هامة من محاولة إغتياله والتي هي غير موجودة على القسم السفلي للجثة ". بدا عاقلا في ذلك الوقت بسبب أنني كنت ما أزال غير مدرك وطأة المشاكل النفسية الحادة التي يخضعون لها ليس فقط وزير الدفاع ولكن أيضا فريق التزوير في مشرحة بغداد لقد غضب من تحليلي لكنه غير قادر على إظهار الندب الحقيقية لأنه لم يكن لديه عدي الحقيقي رامسفيلد وفريقه قرروا الغش بشكل أكبر ومخيف وبالرغم من ذلك كان بارعا في طريقته .
وبدون التوقف للتفكير قام فريق التزوير بقطع ساق جثة عدي الشبيه وطرحت جانبا ( وبذلك يقوم بحجب المنطقة بشكل كامل على مكان العمل السابق على ساق عدي الحقيقي ) ووضع حقيبة بلاستيكية مليئة دبابيس عظمية مدماة وبراغي ومشدات جانب الطرف المقطوع
الحشد الإعلامي أخبر أن الحقيبة مليئة بقطع دموية كانت نزعت من ساق عدي وسوف تثبت بأشعةX ما هذه النكتة المريضة الطريق الوحيد هي الأشعة السينية أية أشعة سينية يمكن أن تثبت هذا الزعم الكاذب ولأجل أن يكون ذلك يجب أن تؤخذ الأشعة السينية مباشرة بحضور وسائل الإعلام بينما الدبابيس وغيرها ما تزال داخل الساق بملاءمة النسيج الملتئم بالخارج
ولاحقا أن كتبت أن كلا الرجلين كانوا قد عذبوا قبل الموت فالكدمات الواسعة حول وخلف العيون لكلا الرجلين تثبت أن كلاهما قد تلقى ضربا مبرحا ( عذبوا ) وهم أحياء وعلى الأغلب تم ذلك من قبل عناصر عدنان الجلبي والذي يماثل سافاك البربري الإيراني في القرن الحادي والعشرين وهذه الصفة الملاحظة جعلتهم يضعون الباوندين الآخرين حول عيون الجثث لحجب الكدم الواسعة بشكل تام
ولسوء الحظ فإن فريق التزوير نسى بشكل كامل أن يستخدم أي معجون حول الكاحلين والذي كان على الأغلب سوء حظ إغفال ليس إلا
إذا ألقيت نظرة على لون الصورة لكلا الجثتين الملقاة جنبا إلى جنب الأولى التي على اليمين لها علامات بنية فريدة على كلا الكاحلين هذه العلامات تعرف عند الخبراء كقرحات ضغط ناجمة عن كلابات حديدية تستخدم لتقييد الكاحلين بينما يبقى باقي الجسم مدلى للأسفل من أجل التعذيب في " عدنان جلبي هيلتون " وكذلك لقد كتبت أن الموت يجب أن يكون في النهاية رحمة وشفقة لكليهما
المجموعة الإعلامية كانت قد أخبرت أن كل رجل تلقى " حوالي 20 طلقة في الإشتباك المسلح في الموصل " وهناك حقا مثل هذا العدد من الفتحات في جذع كل جثة والسؤال هو ماهو الشيء الذي سبب مثل تلك الفتحات ؟نحن نعلم أن الفرقة 101 المحمولة جوا تستخدم أسلحة عالية السرعة من قياس 5.56 مم و 7.62 ومعلوم قدرتها الدخول بجروح صغيرة قبل أن تخترق محدثة جروح كقبضة اليد فلم يكن هناك جروح خروج على الجثث أيضا
وبنفس الموضوع لما يعتقد أي شخص أن الرجلين اللذان إشتركوا في إشتباك مسلح شرس من الجهات الأربعة وبالبنادق والقنابل الصاروخية والصواريخ مضادة للدروع سوف يعاني فقط من جروح طلقات دقيقة في الجهة الأمامية من أجسامهم مستحيل! إذا كان هؤلاء الرجال في فيللا الموصل هم سيكون لديهم فتحات كبيرة وحروق شاملة كما تم ملاحظته من قبل كولونيل الفرقة 101 المحمولة جوا في وقت معركة الموصل
على الأغلب سبب الفتحات الصغيرة في الجثث هو سلاح واطيء السرعة وهو رصاص مسدس wadcutter 32 أطلقت بعد موتهم من مسافة حوالي ستة أقدام والأفضل أن نسأل عدنان جلبي الذي يحمل مسدس 32 آلي مطلي بالنيكل في حمالة المسدس الكتفية
الخدعة الأخيرة المثيرة للعواطف كانت التقارير الطبية السنية المزعومة لعدي حسين في كل شبكات الإعلام ليثبت زعمه بأن عندهم عدي الحقيقي على الطاولة إن ذلك لايثبت أي شيء بالطبع لأنهم بالتأكيد لايملكون فكرة عن تقارير عدي حسين السنية ليقارنوها وحتى إذا كان ذلك لم نجد مقارنة طبيعية مع الجثة أيضا في مشرحة بغداد " لا جوائز لنخمن ذلك لم لا" .
أنا قمت بسؤال عدد من الناس لما أستمر في عملية الخداع كثيرا اسلؤال الذي أسأل نفسي في هذا الظرف أكثر من ذي قبل . في النهاية أفترض أنه ينزل في القدرة ليثبت أن الحكومة الأمريكية تكذب على الشعب الأمريكي والبريطاني والأسترالي مستخدمة الصور فقط كمادة توظف للإعلان رسميا من نفس موظفي الحكومة الأمريكية
أولئك الذين يتذكرون قديما محاولة إغتيال جون إف كندي سوف يعرفوا أن كتبا لاتحصى قد كتبت عن الموضوع كان هناك وسوف لن يكون هناك برهان شرعي محدد للذي أطلق النار على الرئيس وإلا في المستوى الحكومي قد يكون أو لا تآمر ليخفي أي صفة حقيقية بينة ولا أي منها ذات أهمية كثيرة جدا لسبب أن هذه الحال مع كل السياسيين آخرون كانوا مستعدين لينتعلوا أحذية جون إف كندي .
إن المكر الأمريكي الحالي القابل للبرهان أكثر أهمية لأنه صنع بشكل مدروس ليقود أكثر فأكثر الجنود الأمريكيين والبريطانيين والأستراليين لموتهم المحقق بسبب كسب مالي وسياسي إن نسج عملية موت عدي وقصي كان مرعبا يؤدي لتخويف الشعب العراقي ويقلل من قيمتهم وكل سياسي في أمريكا يعرف ذلك نحن عندنا غزو غير قانوني لهذا البلد وعشرات الألاف من العراقيين سيقاتلون حتى الموت ليركلونا خارجا ثانية وهذا يجب أن تكون متأكد منه
موت عدي وقصي حيلة دبرت ونفذت بأوامر من بوش وتشيني ورايس ورامسفيلد لخداع الشعب الأمريكي بأن المعركة قد شارفت على الإنتهاء بالرغم من أن الجميع يعرف أن ذلك كذب مخجل والتمرد العراقي يزداد كل أسبوع ليقتل أعداد متزايدة من الجنود الأمريكان في الغزو غير القانوني ليس فقط في القانون الدولي ولكن بالإنتهاك الصارخ أيضا وكسابقة لمحكمة جرائم حرب نورنمبيرج ومع ذلك هو واحد من الأشياء التي زعمت الإدارة الأمريكية أنها جرائم حرب وآخر لإثباته في المحكمة
الذي كتبته في هذه الصفحة ليس مهما لكن الصور تذكر ثانية أن كل شيء قد نشر كان بأوامر من بوش وتشيني ورايس ورامسفيلد وفي المعرفة الكاملة أنهم كانوا مزورين وإن هذه الصور سوف تختفي من مواقع وسائل الإعلام الرئيسية لذا إحفظ كل صورة في كومبيوترك لحين الحاجة وإذا كانت لديك المهارة والقدرة بوضعها في شبكة الأنترنت لتتوفر على أكثر من مصدر واحد
بالرغم من أن محاكمة السياسيين الأمريكيين كمجرمي حرب بعيد التحقيق الآن وهم يمكن أن يكونوا أقرب مما تعتقد أنا ليس لدي كرة بللورية لكن لست بحاجة لواحدة لترى بوضوح جدا أن الجيش الأمريكي بقلق مستمر ولسبب معقول ومن الواضح أن حيلة مشرحة بغداد تظهر تصميم الإدارة الأمريكية للتضحية بجنودها أكثر فأكثر بدون سبب على الإطلاق وجريمة الحرب الأسوأ من الكل هو القتل المتهكم لرجالك للكسب المادي والسياسي هذا ببساطة جريمة وأعتقد العقاب في أغلب الولايات المتحدة هو الموت بالحقنة القاتلة
ملاحظة 30/تموز 2003
شريط صدام الأخير يحل لغز وولفويتز
صدام العجوز المسكين
إذا صدقنا الإدارة الأمريكية والـ cnn وبشكل خاص باول وولفويتز (الرجل وراء الرجل وراء الرجل وراء النظان العالمي الجديد ) فإن صدام حسين فقد ولديه وهو الآن ملاحق من قبل 5000 عنصر مدججين بالسلاح من القوة المرعبة 20 والذين يزعمون تضييق منطقة البحث عن مخبأ صدام لأقل من بضع مئات من الياردات
بالإضافة إلى أن وولفويتز زعم أسر حارس صدام الخاص الذي سيخبر عنه عما قريب في سجن عدنان الجلبي الأرضي " سافاك الجديد "
بالرغم من الصعوبات الكبيرة فإن صدام حسين مرة أخرى يتحدى الإحتمالات وإستطاع إخراج شريط صوتي لتلفزيون العربية الذي مركزه دبي والذي نسى فيه توبيخ أمريكا لقتل أولاده ونسي كذلك طلب دفن أولاده مباشرة وفقا للأعراف الدينية المتبعة
مصادر مقربة من الرئيس العراقي ( ضمن بضع مئات من الياردات المربعة كما يحدث ) تقول أنهم حاولوا أن يوقفوا الرسول عندما غادر مخبأ صدام بالشريط الصوتي لكن لم يكونوا قادرين على ذلك بالرغم من استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار والأسلحة الثقيلة وعشرين صاروخ ستينغر وحمل صدام بشكل مرعب ومخيف الحمام الزاجل بحمولة زائدة استطاعت الوصول إلى مسافة 850 ميل دون توقف حتى دبي
حتى ونحن نتكلم كخبراء شرعيين في بغداد عملوا بالكامل مسرحية دوه نموذج صدام أسست على واحد من أشباهه الأربعة المعروفين والذين هم حاليا معلقين رأسا على عقب كما يعلق اللحم وعندما يحين الوقت الصحيح سوف يكشف وولفويتز الستار عن جسم صدام في مشرحة بغداد ويزعم نصر نيويورك والنظام العالمي الجديد
حديث 28/حزيران /2003
السيدة توسواد تتحدى مشرحي الجثث
معجون شبه شمعي غطى جزء من وجهي الرجلين غير المعروفين المشوهة وطبقا لمصور صحفي والذي شاهد الجسدين والتي كانت ملقاة عارية على نقالة معدنية عدا عن قطعة قماش زرقاء على أقسامهم الوسطية والجسديين تعرضا لإعادة بناء بمعجون مجهز الأموات لجعلهم يشبهون وجهي الأخوين الحسين عندما كانوا أحياء " وأخبر مسؤول عسكري أمريكي الصحفيين بمشاهدة الجثتين في وقت متأخر من يوم الجمعة بوجود طبيبين شرعيين .
طريقة عرض الجثث الكاملة لرامسفيلد كانت شاذة بشكل يتجاوز المألوف , ولا تختلف عن إقتياد مجموعة الصحفيين حول مدام توسوود في لندن أو نيويورك بينما يسأل عن وجهة نظرهم الشخصية عن المعروضات الشمعية التي تبطن المداخل يمكنك أن تسمع تقنيي الشمع يسألون هل منظر جون لينوتن الشمعي يشبه جون لينون الحقيقي وحول منظر جون في الحياة الحقيقية أو حتى بشبه أكبر لجون من جون المجهز ليظهر في الحياة الحقيقية ؟
دارت كامل الخدعة السحرية حول إبقاء المجموعة الإعلامية الكاملة تركز على كم بدت الجثث قريبة من الأخوة حسين وبهذا الظرف من المنع لأي شخص من القول أو التقرير عن عدم التشابه على الإطلاق إلى حد ما هذا جرى مع وسائل الإعلام الغربية المطيعة بشكل خانع " الوفيات المثيرة " لعدي وقصي حسين السقوط السياسي لنظام صدام و أي شيء آخر ليوجهوا تلك الوسائل المبدعة لما تقوله
هذا الغش الدعائي المثير للعواطف لرامسفيلد لم يخدع الخبراء , الطبيب العدلي الأمريكي بيتر كيرش ,MD, ضرب هذه الحيلة المريضة على الرأس عندما ذكر في كتابه " طبيب شرعي متقاعد " أستطيع أن أقول وبوضوح أن الصور الموجودة ليست لإبني صدام واحدة من الأشياء الخاصة لكل لشخص هي الأذن وعلى هذا الدليل لوحده فإن الجثث المعروضة ليست لإبني صدام حسين ".
ما سيمكن أن يكون أكثر أهمية هو أن رامسفيلد ذهب أبعد من ذلك بحلق وجهي الرجلين غير المعروفين ويجصصهم بشك لا أخلاقي بعشرين باوند من مسرحية ( دوه ) ويبتر ساق إحدى الجثتين ثم يضع حقيبة بلاستيكية مليئة بالبراغي وغيره بجانب الطرف المقطوع على طاولة الموتى .
ومن الممكن أن رامسفيلد يعاني من بعض الفوضى النادرة ونحن لا نعرف شيئا عن ذلك لكن الجواب الأكثر شبها أنه كان يقاوم إنتقادات جهوده المبكرة المثيرة للشفقة بما فيها الخاص بي
بالرغم من أن صور عدي وقصي المزعومة ـ محلل شرعي ( فوق ) كانت أرسلت بريديا متأخرة إلى أخبار طبخ الإشاعات في 25 حزيران للتايمز الأسترالية وكانت أرسلت إلى وحدة البناء بشكل ( واطيء ) (ذات سعة إرسال منخفضة ) قبل 24 ساعة وكلاهما كانت متاحة المشاهدة لكل شخص يعرف بدقة أين يبحث وبعد حوالي 12 ساعة أنا عادت أفحص صفحة البناء وأعمل على تحريرها وصياغتها وإصلاح أخطاءها النحوية والإملائية ثم أمرر الصفحة بشكلها النهائي إلى ستيف سيمور الذي يعطي الصفة النهائية بدون تغيير على صفحة البناء العالي التي تتصل مباشرة بواسطتي إلى مطبخ الإشاعة وعدة مواقع على الأنترنيت إن التقدم بطيء لكن واحد أكيد .
استلم رامسفيلد كثير من النقد القاسي من عدة إتجاهات مختلفة لكن القليل منها كان منشورا ولذلك الغرض يكون أو لايكون أكثر من مصادفة ذلك النشاط الزائد في مشرحة بغداد لكي يبحث عن خطاب نوعي يمحوا كل تلك الإنتقادات في تقريري
أنا إنتقدت الفشل الشرعي الأساسي بمقابلة شكل الجثتين الملتحيتين بالصور المزعومة وإستخدمت المطابقة الواقعية ورد فريق مسرحية دوه في مشرحة بغداد بإزالة صورة التعريف بالكامل وتغيير زاوية الجثث 90 درجة لزيادة تشويش الشعب
حيث قمت بإنتقاد رامسفيلد بعرض الجثتين ملتحيتين للمطابقة ( نقدا حاد ومدعم من قبل مجهزي الموتى في إحدى أكبر المشافي الأسترالية التعليمية ) كان جواب فريق التزوير بحلاقة الجثث وإعادة بناء خطوط الفكين بالمعجون بشكل فاشل لمحاولة جعلهم أكثر شبها للأولاد الحسين . ثم استخدم فريق التزوير المعجون أكثر لحجب كل خطوط الحلاقة الهامة على جثة شبيه عدي
ملاحظاتي وتلك الخاصة بالدكتور بيتر كيرش على الأذنين كانت قاتلة فعلا لذا رد فريق التزوير بإعادة عرض صور الشبيه لقصي وكلا الأذنين مغطاة بملاءات بلاستيكية زرقاء ,وهذا ! ولسوء الحظ فإن مصور هندي ماهر أخرج صورة بالأسود والأبيض مكبرة ظهرت في هذا التحديث والتي أعطت منظر كامل لأذن قصي اليمنى في هذا الظرف أنت يمكنك أن تخمن أليس كذلك ؟ الأذن عند الشبيه لا تعود لقصي حسين الحقيقي .
ثم وربما بحماقة أنا كتبت أن رامسفيلد لا يجرؤ على عرض صور الجثث بالكامل على الأغلب السبب " لأن عدي الحقيقي لديه ندب هامة من محاولة إغتياله والتي هي غير موجودة على القسم السفلي للجثة ". بدا عاقلا في ذلك الوقت بسبب أنني كنت ما أزال غير مدرك وطأة المشاكل النفسية الحادة التي يخضعون لها ليس فقط وزير الدفاع ولكن أيضا فريق التزوير في مشرحة بغداد لقد غضب من تحليلي لكنه غير قادر على إظهار الندب الحقيقية لأنه لم يكن لديه عدي الحقيقي رامسفيلد وفريقه قرروا الغش بشكل أكبر ومخيف وبالرغم من ذلك كان بارعا في طريقته .
وبدون التوقف للتفكير قام فريق التزوير بقطع ساق جثة عدي الشبيه وطرحت جانبا ( وبذلك يقوم بحجب المنطقة بشكل كامل على مكان العمل السابق على ساق عدي الحقيقي ) ووضع حقيبة بلاستيكية مليئة دبابيس عظمية مدماة وبراغي ومشدات جانب الطرف المقطوع
الحشد الإعلامي أخبر أن الحقيبة مليئة بقطع دموية كانت نزعت من ساق عدي وسوف تثبت بأشعةX ما هذه النكتة المريضة الطريق الوحيد هي الأشعة السينية أية أشعة سينية يمكن أن تثبت هذا الزعم الكاذب ولأجل أن يكون ذلك يجب أن تؤخذ الأشعة السينية مباشرة بحضور وسائل الإعلام بينما الدبابيس وغيرها ما تزال داخل الساق بملاءمة النسيج الملتئم بالخارج
ولاحقا أن كتبت أن كلا الرجلين كانوا قد عذبوا قبل الموت فالكدمات الواسعة حول وخلف العيون لكلا الرجلين تثبت أن كلاهما قد تلقى ضربا مبرحا ( عذبوا ) وهم أحياء وعلى الأغلب تم ذلك من قبل عناصر عدنان الجلبي والذي يماثل سافاك البربري الإيراني في القرن الحادي والعشرين وهذه الصفة الملاحظة جعلتهم يضعون الباوندين الآخرين حول عيون الجثث لحجب الكدم الواسعة بشكل تام
ولسوء الحظ فإن فريق التزوير نسى بشكل كامل أن يستخدم أي معجون حول الكاحلين والذي كان على الأغلب سوء حظ إغفال ليس إلا
إذا ألقيت نظرة على لون الصورة لكلا الجثتين الملقاة جنبا إلى جنب الأولى التي على اليمين لها علامات بنية فريدة على كلا الكاحلين هذه العلامات تعرف عند الخبراء كقرحات ضغط ناجمة عن كلابات حديدية تستخدم لتقييد الكاحلين بينما يبقى باقي الجسم مدلى للأسفل من أجل التعذيب في " عدنان جلبي هيلتون " وكذلك لقد كتبت أن الموت يجب أن يكون في النهاية رحمة وشفقة لكليهما
المجموعة الإعلامية كانت قد أخبرت أن كل رجل تلقى " حوالي 20 طلقة في الإشتباك المسلح في الموصل " وهناك حقا مثل هذا العدد من الفتحات في جذع كل جثة والسؤال هو ماهو الشيء الذي سبب مثل تلك الفتحات ؟نحن نعلم أن الفرقة 101 المحمولة جوا تستخدم أسلحة عالية السرعة من قياس 5.56 مم و 7.62 ومعلوم قدرتها الدخول بجروح صغيرة قبل أن تخترق محدثة جروح كقبضة اليد فلم يكن هناك جروح خروج على الجثث أيضا
وبنفس الموضوع لما يعتقد أي شخص أن الرجلين اللذان إشتركوا في إشتباك مسلح شرس من الجهات الأربعة وبالبنادق والقنابل الصاروخية والصواريخ مضادة للدروع سوف يعاني فقط من جروح طلقات دقيقة في الجهة الأمامية من أجسامهم مستحيل! إذا كان هؤلاء الرجال في فيللا الموصل هم سيكون لديهم فتحات كبيرة وحروق شاملة كما تم ملاحظته من قبل كولونيل الفرقة 101 المحمولة جوا في وقت معركة الموصل
على الأغلب سبب الفتحات الصغيرة في الجثث هو سلاح واطيء السرعة وهو رصاص مسدس wadcutter 32 أطلقت بعد موتهم من مسافة حوالي ستة أقدام والأفضل أن نسأل عدنان جلبي الذي يحمل مسدس 32 آلي مطلي بالنيكل في حمالة المسدس الكتفية
الخدعة الأخيرة المثيرة للعواطف كانت التقارير الطبية السنية المزعومة لعدي حسين في كل شبكات الإعلام ليثبت زعمه بأن عندهم عدي الحقيقي على الطاولة إن ذلك لايثبت أي شيء بالطبع لأنهم بالتأكيد لايملكون فكرة عن تقارير عدي حسين السنية ليقارنوها وحتى إذا كان ذلك لم نجد مقارنة طبيعية مع الجثة أيضا في مشرحة بغداد " لا جوائز لنخمن ذلك لم لا" .
أنا قمت بسؤال عدد من الناس لما أستمر في عملية الخداع كثيرا اسلؤال الذي أسأل نفسي في هذا الظرف أكثر من ذي قبل . في النهاية أفترض أنه ينزل في القدرة ليثبت أن الحكومة الأمريكية تكذب على الشعب الأمريكي والبريطاني والأسترالي مستخدمة الصور فقط كمادة توظف للإعلان رسميا من نفس موظفي الحكومة الأمريكية
أولئك الذين يتذكرون قديما محاولة إغتيال جون إف كندي سوف يعرفوا أن كتبا لاتحصى قد كتبت عن الموضوع كان هناك وسوف لن يكون هناك برهان شرعي محدد للذي أطلق النار على الرئيس وإلا في المستوى الحكومي قد يكون أو لا تآمر ليخفي أي صفة حقيقية بينة ولا أي منها ذات أهمية كثيرة جدا لسبب أن هذه الحال مع كل السياسيين آخرون كانوا مستعدين لينتعلوا أحذية جون إف كندي .
إن المكر الأمريكي الحالي القابل للبرهان أكثر أهمية لأنه صنع بشكل مدروس ليقود أكثر فأكثر الجنود الأمريكيين والبريطانيين والأستراليين لموتهم المحقق بسبب كسب مالي وسياسي إن نسج عملية موت عدي وقصي كان مرعبا يؤدي لتخويف الشعب العراقي ويقلل من قيمتهم وكل سياسي في أمريكا يعرف ذلك نحن عندنا غزو غير قانوني لهذا البلد وعشرات الألاف من العراقيين سيقاتلون حتى الموت ليركلونا خارجا ثانية وهذا يجب أن تكون متأكد منه
موت عدي وقصي حيلة دبرت ونفذت بأوامر من بوش وتشيني ورايس ورامسفيلد لخداع الشعب الأمريكي بأن المعركة قد شارفت على الإنتهاء بالرغم من أن الجميع يعرف أن ذلك كذب مخجل والتمرد العراقي يزداد كل أسبوع ليقتل أعداد متزايدة من الجنود الأمريكان في الغزو غير القانوني ليس فقط في القانون الدولي ولكن بالإنتهاك الصارخ أيضا وكسابقة لمحكمة جرائم حرب نورنمبيرج ومع ذلك هو واحد من الأشياء التي زعمت الإدارة الأمريكية أنها جرائم حرب وآخر لإثباته في المحكمة
الذي كتبته في هذه الصفحة ليس مهما لكن الصور تذكر ثانية أن كل شيء قد نشر كان بأوامر من بوش وتشيني ورايس ورامسفيلد وفي المعرفة الكاملة أنهم كانوا مزورين وإن هذه الصور سوف تختفي من مواقع وسائل الإعلام الرئيسية لذا إحفظ كل صورة في كومبيوترك لحين الحاجة وإذا كانت لديك المهارة والقدرة بوضعها في شبكة الأنترنت لتتوفر على أكثر من مصدر واحد
بالرغم من أن محاكمة السياسيين الأمريكيين كمجرمي حرب بعيد التحقيق الآن وهم يمكن أن يكونوا أقرب مما تعتقد أنا ليس لدي كرة بللورية لكن لست بحاجة لواحدة لترى بوضوح جدا أن الجيش الأمريكي بقلق مستمر ولسبب معقول ومن الواضح أن حيلة مشرحة بغداد تظهر تصميم الإدارة الأمريكية للتضحية بجنودها أكثر فأكثر بدون سبب على الإطلاق وجريمة الحرب الأسوأ من الكل هو القتل المتهكم لرجالك للكسب المادي والسياسي هذا ببساطة جريمة وأعتقد العقاب في أغلب الولايات المتحدة هو الموت بالحقنة القاتلة
ملاحظة 30/تموز 2003
شريط صدام الأخير يحل لغز وولفويتز
صدام العجوز المسكين
إذا صدقنا الإدارة الأمريكية والـ cnn وبشكل خاص باول وولفويتز (الرجل وراء الرجل وراء الرجل وراء النظان العالمي الجديد ) فإن صدام حسين فقد ولديه وهو الآن ملاحق من قبل 5000 عنصر مدججين بالسلاح من القوة المرعبة 20 والذين يزعمون تضييق منطقة البحث عن مخبأ صدام لأقل من بضع مئات من الياردات
بالإضافة إلى أن وولفويتز زعم أسر حارس صدام الخاص الذي سيخبر عنه عما قريب في سجن عدنان الجلبي الأرضي " سافاك الجديد "
بالرغم من الصعوبات الكبيرة فإن صدام حسين مرة أخرى يتحدى الإحتمالات وإستطاع إخراج شريط صوتي لتلفزيون العربية الذي مركزه دبي والذي نسى فيه توبيخ أمريكا لقتل أولاده ونسي كذلك طلب دفن أولاده مباشرة وفقا للأعراف الدينية المتبعة
مصادر مقربة من الرئيس العراقي ( ضمن بضع مئات من الياردات المربعة كما يحدث ) تقول أنهم حاولوا أن يوقفوا الرسول عندما غادر مخبأ صدام بالشريط الصوتي لكن لم يكونوا قادرين على ذلك بالرغم من استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار والأسلحة الثقيلة وعشرين صاروخ ستينغر وحمل صدام بشكل مرعب ومخيف الحمام الزاجل بحمولة زائدة استطاعت الوصول إلى مسافة 850 ميل دون توقف حتى دبي
حتى ونحن نتكلم كخبراء شرعيين في بغداد عملوا بالكامل مسرحية دوه نموذج صدام أسست على واحد من أشباهه الأربعة المعروفين والذين هم حاليا معلقين رأسا على عقب كما يعلق اللحم وعندما يحين الوقت الصحيح سوف يكشف وولفويتز الستار عن جسم صدام في مشرحة بغداد ويزعم نصر نيويورك والنظام العالمي الجديد


تعليق