تزايد الشبهات حوله.. الجلبي زار إسرائيل سرا الأسبوع الماضي
/ أكدت صحيفة «المنار» الصادرة في الارض المحتلة ان أحمد الجلبي الصديق الحميم لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد والمرشح لتولي منصب كبير مستشاري جاي جارنر الحاكم العسكري الأمريكي للعراق زار إسرائيل يوم الاحد قبل الماضي والتقى مسئولين عسكريين وسياسيين إسرائيليين وضباط الارتباط الأمريكي في تل أبيب ومن هناك نقلته طائرة اسرائيلية خاصة إلى الكويت.
ونقلت جريدة تشرين السورية عن "المنار" قولها: ان الجلبي هو من أشهر سارقي المصارف، وكان قد سرق بنك البتراء بالاردن وهرب إلى الخارج، كما انه مرتبط منذ سنوات طويلة مع المخابرات الأمريكية.
كانت مصادر صحفية عبرية قد كشفت مؤخرا عن وجود علاقة صداقة بين الجلبي وبين الوزير الإسرائيلي نتان شرانسكي.
ووصف شرانسكي في حديث مع صحيفة (يديعوت احرنوت) "الجلبي بانه إنسان عصري يتميز بمواقف منفتحة وديمقراطية جدًا.لا شك في أنه زعيم من نوع آخر، لا يتوفر اليوم، لشديد الأسف، في أي بلد عربي. هناك الكثير من التحفظات بما يتعلق بالديمقراطية. لذا، فإن الزعماء العرب يهتمون بتحديد علاقاتهم مع الغرب، فيبقى العالم العربي جد مغلق. وجلبي سيقود خطـًا من الانفتاح".
ورداً على سؤال حول علاقات الجلبي مع إسرائيل ، قال شرانسكي "ما من شك في أن الجلبي كديمقراطي حقيقي، سيرغب في تعزيز العلاقات مع إسرائيل، بوصفها الدولة الديمقراطية الوحيدة تقريبًا في المنطقة. لكنه، بالطبع، سيكون حذرًا، وسيحاول تعزيز مكانته أولاً.
معظم قيمه قريبة من قيمنا، لكن من المهم أن نعمل نحن وفقها.
وينحدر الجلبي من عائلة ثرية من المصرفيين. وقد نجح بالرغم من صدور حكم بحقه في الاردن بتهمة الاحتيال في اقامة علاقات وثيقة مع صقور البنتاجون وبينهم نائب الرئيس ديك تشيني، حتى اضحى من ابرز وجوه المعارضة العراقية.
ولد عام 1945 في العراق وكان في الثالثة عشرة حين اضطر الى الهرب مع عائلته عند اندلاع ثورة 1958 التي اسقطت النظام الملكي واطاحت الملك فيصل الثاني. منذ ذلك التاريخ، عاش الجلبي المتخرج من جامعة شيكاغو ومن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ولندن اكثر مما عاش في العراق.
ويستند معارضوه الى هذه الحجة ليؤكدوا انه لا يحظى باي قاعدة قوية داخل العراق.
ويعود ماضي الجلبي من حين لاخر الى الواجهة، مع افلاس بنك بترا عام 1989 الذي كان قد اسسه قبل ذلك باثني عشر عاما وصدور قرار من محكمة عسكرية اردنية بسجنه 22 عامأ في عام1992م لادانته بالاحتيال وسوء الائتمان.
وادعى الجلبي بانه كان ضحية مؤامرة دبرها صدام حسين المقرب آنذاك من النظام الاردني ومن محمد سعيد النابلسي رئيس البنك المركزي الاردني. وادين اثنان من اشقائه المتورطين في افلاس مؤسسات مالية اخرى يشتبه بانه دعمها باموال بنك بترا، في سبتمبر 2000 في سويسرا بتهمة "تزوير مستندات"، ما يعني عمليا التلاعب بدفاتر الحسابات.
/ أكدت صحيفة «المنار» الصادرة في الارض المحتلة ان أحمد الجلبي الصديق الحميم لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد والمرشح لتولي منصب كبير مستشاري جاي جارنر الحاكم العسكري الأمريكي للعراق زار إسرائيل يوم الاحد قبل الماضي والتقى مسئولين عسكريين وسياسيين إسرائيليين وضباط الارتباط الأمريكي في تل أبيب ومن هناك نقلته طائرة اسرائيلية خاصة إلى الكويت.
ونقلت جريدة تشرين السورية عن "المنار" قولها: ان الجلبي هو من أشهر سارقي المصارف، وكان قد سرق بنك البتراء بالاردن وهرب إلى الخارج، كما انه مرتبط منذ سنوات طويلة مع المخابرات الأمريكية.
كانت مصادر صحفية عبرية قد كشفت مؤخرا عن وجود علاقة صداقة بين الجلبي وبين الوزير الإسرائيلي نتان شرانسكي.
ووصف شرانسكي في حديث مع صحيفة (يديعوت احرنوت) "الجلبي بانه إنسان عصري يتميز بمواقف منفتحة وديمقراطية جدًا.لا شك في أنه زعيم من نوع آخر، لا يتوفر اليوم، لشديد الأسف، في أي بلد عربي. هناك الكثير من التحفظات بما يتعلق بالديمقراطية. لذا، فإن الزعماء العرب يهتمون بتحديد علاقاتهم مع الغرب، فيبقى العالم العربي جد مغلق. وجلبي سيقود خطـًا من الانفتاح".
ورداً على سؤال حول علاقات الجلبي مع إسرائيل ، قال شرانسكي "ما من شك في أن الجلبي كديمقراطي حقيقي، سيرغب في تعزيز العلاقات مع إسرائيل، بوصفها الدولة الديمقراطية الوحيدة تقريبًا في المنطقة. لكنه، بالطبع، سيكون حذرًا، وسيحاول تعزيز مكانته أولاً.
معظم قيمه قريبة من قيمنا، لكن من المهم أن نعمل نحن وفقها.
وينحدر الجلبي من عائلة ثرية من المصرفيين. وقد نجح بالرغم من صدور حكم بحقه في الاردن بتهمة الاحتيال في اقامة علاقات وثيقة مع صقور البنتاجون وبينهم نائب الرئيس ديك تشيني، حتى اضحى من ابرز وجوه المعارضة العراقية.
ولد عام 1945 في العراق وكان في الثالثة عشرة حين اضطر الى الهرب مع عائلته عند اندلاع ثورة 1958 التي اسقطت النظام الملكي واطاحت الملك فيصل الثاني. منذ ذلك التاريخ، عاش الجلبي المتخرج من جامعة شيكاغو ومن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ولندن اكثر مما عاش في العراق.
ويستند معارضوه الى هذه الحجة ليؤكدوا انه لا يحظى باي قاعدة قوية داخل العراق.
ويعود ماضي الجلبي من حين لاخر الى الواجهة، مع افلاس بنك بترا عام 1989 الذي كان قد اسسه قبل ذلك باثني عشر عاما وصدور قرار من محكمة عسكرية اردنية بسجنه 22 عامأ في عام1992م لادانته بالاحتيال وسوء الائتمان.
وادعى الجلبي بانه كان ضحية مؤامرة دبرها صدام حسين المقرب آنذاك من النظام الاردني ومن محمد سعيد النابلسي رئيس البنك المركزي الاردني. وادين اثنان من اشقائه المتورطين في افلاس مؤسسات مالية اخرى يشتبه بانه دعمها باموال بنك بترا، في سبتمبر 2000 في سويسرا بتهمة "تزوير مستندات"، ما يعني عمليا التلاعب بدفاتر الحسابات.
تعليق