أين صدام
كان القائد صدام حسين هدف استراتيجي لأربع قوى ذات أجهزة استخبارية قوية هي الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة البريطانية و إسرائيل و حتى إيران .
و قد وظفت هذه الجهات الثلاثة أقصى طاقتها ووسائطها لاغتيال القائد الكبير أو قلب النظام الحاكم في العراق لذلك كانت القيادة العراقية الرشيدة بقيادة الرئيس صدام تواجه تحديات كبيرة و كبيرة جداً .
و قد أوجد القائد صدام عدة حلول ضد الاغتيالات المعادية و قلب نظام الحكم كان منها مبدأ الأشباه أو تسير المواكب المتعددة كحل أمني جيد و قد كان هذا الأمر مجدي في بداية الأمر و لكن مع تطور و اشتداد و زيادة محاولات الاغتيال التي أدت إلى مقتل اثنين من أشباهه القائد ، و من هنا كان لا بد من إيجاد استراتيجية أمنية جديدة تنقذ قائدنا من براثن العدو اللئيم .
و قبل الخوض في هذا الإجراء الجديد علينا أن نبين طريقة صدام الذهبية في كشف الانقلابات و التي يمكننا تسميتها مجازاً بالمغناطيس .
اعتمدت هذه الإستراتيجية على مبدأ الإتفاق بين القائد و أحد أعوانه الثقاة و لكن من المغيبين عن شاشات الإعلام على تنظيم انقلاب ضد سيادته بتمويل جزئي من سيادته و رعاية أمنية خفية ريثما يأخذ الطعم حدة فيستقطب الخونة و المغرضين و العملاء فيتحول التمويل بشكل مفاجئ و بطريقة فنية من التمويل الوطني إلى تمويل معادي مع التأمين المعادي أيضاً حتى تكتمل أركان اللعبة و تقترب ساعة الصفر فتنقلب و بشكل مفاجئ كل الموازين و تحدث الصدمة حيث تتم السيطرة السريعة و المطلقة على الأمر من خلال الأجهزة الأمنية المختصة الموالية للقيادة العامة أي قيادة مجلس الثورة .
فيقتل من يقتل و يعاقب من يعاقب و يكافئ من يكافئ كل على قدر استحقاقه ، و قد اذهل هذا الأمر الاستخبارات المعادية و كانت طلاسمه مازالت إلى حد ما خفية بالنسبة لهم حيث تم افشل أكثر من انقلابين بنفس الطريقة و في كل مرة كانت تتغير أركان اللعبة الأمنية .
أما الإستراتيجية التي اتبعها داهية العرب و الإسلام صدام العروبة في تخفيف الملاحقة الأمنية و تحجيم مخاطر محاولات الإغتيال التي وصلت في أحد الأعوام إلى ستة محاولات .
كان رأي القائد صدام و جهاز أمنه الخاص أن التخفي بالأشباه أمر ضعيف أمام إمكانيات استخبارا تيه متطورة جداً لدى العدو فمثلاً كان هناك في المبنى الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية " CIA " Agency Central Intelligence غرفة خاصة أو يمكن أن نقول جناح مشترك مع وكالة الأمن القومي الأمريكية المعروفة بالأذن الكبرى NSA of Agency National Security تدعى هذه الغرفة بغرفة صدام حسين يوجد فيها علماء مختصين بعلم النفس و السلوك مهمتهم دراسة الطبيعة النفسية و السلوكية للقائد صدام بغية التمييز لشخص الرئيس من خلال الطبيعة و الحركات إضافة إلى مهمة أخرى ألا وهي دراسة الأفعال و ردود الأفعال لدى القائد وذلك بغية التحكم الغير مباشر في شخصيته و قد قام هؤلاء الأخصائيين حينها بجمع هذه المعلومات ضمن كومبيوتر فائق الذكاء من فئة Supercomputer يقوم بأكثر من 25 مليار عملية حسابية بالثانية و تعمل به أكثر من 3000 دارة متكاملة من فئة IC و LSI في وقت واحد .
مهمة هذا الكومبيوتر الجبار حل شيفرات و طلاسم شخصية القائد صدام و تحليلها و معرفة طريقة تفكيره ( خابوا و خاب فألهم و خسئوا ) .
و لكن الخطر الحقيقي بالمراقبة لشخص الرئيس كانت من قبل أخصائيين بعلم السحنة ( تفاصيل الشكل و تبدلاته ) و العلم الأخطر هو علم القيافة HBAL Human **** Agriculture Logicوهو علم يختص بنقاط التميز عند الإنسان من خلال الطول و الكف و الفم و أخيراً صنوان الأذن حيث يوجد خمسة أشكال للأذن أساسية و يميز الأذن عن الأخرى من 3 إلى 5 فوارق في الشكل و الحجم و التلافيف و التعرجات .. الخ .
أي أن الأذن مثل بصمة الإبهام لذلك يمكن تعقب شخص الرئيس صدام من خلال صنوان آذنه البيضوي الشكل ( انظر صورة القائد الحقيقة المرفقة ) و قد لجأ الأمريكيين إلى طريقة أكثر تكنولوجيا لتعقب صدامنا الغالي من خلال تعقب تردد الأشعة التحت حمراء القصيرة الصادرة عن جسده الكريم بواسطة قمر ميتسي الصناعي الفائق التطور و الخاص بالأمن القومي و هو أمر يحتاج في البداية إلى كاميرا أرضية خاصة تقوم برصد هذا التردد الحراري أو البصمة الحرارية .
و قد لجأ العدو إلى هذه الأساليب المتطورة جداً بعد أن أخذ الأمن الخاص تدابير معقدة ضد وسائط التتبع الكلاسيكية الأخرى ، و التي من أهمها المرشدين الأرضيين من العملاء بواسطة أجهزة GPS الخاصة بالأقمار الصناعية أو من خلال تتبع الاتصالات و المكالمات الهاتفية للرئيس صدام بواسطة أقمار التصنت الإلكتروني الصناعية ، و الذي حصل أن الأخ القائد توقف عن استخدام الاتصالات السلكية و اللاسلكية من بعد حرب 1991 ( أم المعارك ) .
و لكن اشتداد الإجراءات المعادية و تطورها جعلت القائد صدام يعيد حساباته من جديد فأراد حفظة الله أن يضرب عصفورين بحجر واحد ، العصفور الأول كان التحول للعمل السري الذي يعشقه القائد صدام و يبدع به إضافة إلى أنه كان يريد أن يشرف بشكل مباشر على تجهيزات معركة الحواسم السرية التي كان القائد يستعد لها منذ زمن طويل .
و الثاني إخماد و تضليل الدوائر الأمنية و الإستخباراتيه المعادية ، من خلال الاختفاء الكامل ، و لكن مع ربط هذا الأمر بإجراءات ذكية تمثلت في اصطناع الخلاف العائلي و موضوع تعدد الزوجات بغية إبعاد البديل عن الأسرة بشكل طبيعي ، و قد تأكدت فكرة الموت لدى المخابرات الأمريكية من خلال محاولتين اغتيال أحدها كانت إسرائيلية شارك بها الموساد و الكوماندوس الإسرائيلي من فئة سيرت كولاني قسم الإغتيال من خلال طائرة مسيرة من نوع بايونير بواسطة نوع معين من الليزر القاتل و الثانية من خلال عملية ثعلب الصحراء بواسطة استخدام صاروخ كروز توماهوك ضد هدف تم تعينه استخباراتياً بدقة أو في النهاية نتيجة مرض العضال الذي أصابه حفظة الله و هو من النوع القاتل ( سرطان الجهاز الليمفاوي ) و الذي كان من المقدر أن ينهي القائد صدام لا سمح الله خلال عام 1999 م .
و الذي أكد هذا الواقع الافتراضي عند المخابرات الأمريكية التي تعتمد على الأدلة المادية بالدرجة الأولى هو الاختفاء المطلق للقائد صدام منذ عام 1998 م و ظهور ازدواجية بالقرارات في العراق منذ ذلك الحين مما أكد للأمريكيين موت صدام و أكد أن الذي يحكم و يوجه البديل الشكلي بشكل عملي هم قصي و عدي .
و في النهاية نجد أن الأمر الذي أقرت به القيادة المعادية هي موت صدام حسين الحقيقي و هو ما أراده القائد صدام تماماً .
أما عن الدائرة الأمنية التي تحيط بسيادته في مرحلته الخطيرة فإن سريتها و استحالة اختراقها تعتمد على العوامل التالية :
1. استخدام مبدأ الدائرة الأمنية المغلقة من خلال توظيف إضافي لجميع أفراد الأمن الخاص متمثل بالمراقبة المراقبة المتبادلة لبعضهم البعض كإجراءات وقائية زائدة و من حلال تقديم هذه العناصر و بشكل دوري لتقارير بهذا الشأن .
2. استخدام مبدأ التوظيف الأمني الجزئي أي أن من خلال جعل عمل عنصر الأمن الخاص ضيق جداً بحيث يكون محدود بشكل لا يفهم معه هذا الأخير طبيعة عمله الحقيقي حتى لو كان فائق الذكاء على أن يكتمل العمل بشكل جماعي فقط مع مراعاة عدم جمع المجموعة المنجزة له و التغير الدوري المستمر لها .
3. أما القيادات الأمنية فتكون مختارة من خلال اختبارات معقدة جداً تؤكد التوافق الفكري مع القائد ووحدة المصير .
4. اعتماد عناصر أمنية شابة و فتية لما في الشباب من حماس و إخلاص مميزين لأن الشاب الناضج يقدس القدوة و المثل الأعلى .
و بالعودة إلى ما يخص أساليب القائد بالاختفاء فهي تكون عن طريق التخفي من خلال التنكر أو تغير الشكل بواسطة عمليات تجميل مدروسة بشكل يصبح من الممكن معه إجراء عمليات معاكسة تعيد سيادته إلى الشكل الطبيعي في الوقت المناسب .
و زيادة في الاحتياط الأمني فقد اتخذ القائد لنفسه عدة منازل متواضعة صغيرة و غير ملفتة للأنظار في الأعظمية و تكريت و الموصل .. الخ .
هذا عدى الملاجئ و الأنفاق و الأقبية و الحصون التي كانت تعد منذ زمن ليس بالقريب تحت العراق المجيد و يستخدمها قائدنا اليوم كثيراً .
الأشباه و صدام و الحقيقة الغائبة - الشبيه الأساسي
كان الشبيه الأساسي للرئيس صدام حسين لمدة 19 عام هو " مخائيل رمضان صالح" و الذي كان أبو عدي يدعوه مخلف رمضان و هذا الرجل شديد الشبه للقائد صدام لدرجة مذهلة بحيث لا يمكن تميزه إلا بالأذنين من قبل المتخصصين بعلم القيافة فقط .
إضافة إلى أنه تم تدريبه من قبل المخابرات العراقية على تقمص شخص القائد صدام حسين حفظة الله مما جعل من هذا الرجل خط الدفاع الأول عن القائد صدام حسين و استمر الأمر إلى عام 1997 م حيث اختفى هذا الشبيه الهام و لكن بعد أن فقد القدرة على النطق ؟؟؟ !!! .
تبين فيما بعد أن المخابرات المركزية الأمريكية و أمنها القومي استقطبوا هذا الرجل و هربوه في ما بعد إلى أمريكا .
و قد لاحظت المخابرات العراقية الخارجية " جهاز أمان " هذا الأمر و تابعته و قامت بما يلزم ؟؟؟ !! .
و لكن فقدان مخائيل رمضان أمر جلل لأن باقي الأشباه يمكن تميزهم بعدة فوارق عن القائد صدام و منها الطول فطول القائد صدام هو 180 سم و الفم و هو من النوع المتقدم للفك السفلي و شكل الكف ( من النوع العمالي ذو الخطوط الثلاثة المميزة ) و هي كلها مطابقة عند مخائيل رمضان عدى فوارق الأذن .
و قد كان هذا الحافز و الحوافز التي ذكرناها في القسم الأول من هذا الموضوع بمثابة مسرع قوي للقائد المجاهد صدام لتنفيذ عملية الاختفاء و التحول من تكتيك الشبيه إلى تكتيك أكثر ذكاء هو تكتيك البديل ؟ .
و هو تكتيك أثار إعجاب المخابرات المعادية حتى أنها استخدمت هذا التكتيك في أيامنا هذه مرتين من خلال شخص بريمر ( جيري بريمر اليهودي الأصل ) و الذي نفق في عملية ناجحة للمقاومة في 11-12-2003 م في المنطقة الخضراء هو و جون أبو زيد .
حيث ظهر البديل الأول لبريمر يوم تمثيلية إعلان القبض على صدام و الذي تمكن المجاهدين من قتله بعد ذلك أيضاً في 15-12-2003 في عملية كبيرة شارك بها قرابة 2000 مجاهد و استشهد منهم أثناء 43 مما عطل الخطط الاحتياطية الأمريكية لمدة طويلة استغرقت بعدها المخابرات لأكثر من 15 يوم حتى وجدت بديل شكلي لهذا القذر و الذي هو الآن بمثابة دمية مسيرة من قبل الإدارة الأمريكية و الأمن القومي مع العلم أن الفاعلية الحقيقة الحاكمة الآن للناطق بلسانه اليهودي "جان سينور " بعد أن كان بريمر الحقيقي مستشار البيت الأبيض سابقاً .
و كان الأمر أكثر صعوبة على أمريكا في محاولة إيجاد بديل لأبو زيد حيث استغرق الأمر أكثر من شهر و نصف الشهر حتى تحقق المراد الشكلي مع شخص إيطالي الأصل من فرجينيا و لكن مع فقد الجوهر في هذا القائد الصهيوني الماروني اللعين .
و بالعودة إلى موضوعنا الرئيسي فإن صدام بعبقريته الفذة و بعد نظره و قوة حدسه استطاع أن يستثمر البديل بشكل ذكي جداً حيث تجسد ذلك مع ظهور البديل مع فوارق شكلية هامة مثل شامة الخد الأيسر كانت فيما بعد و مع الوقت المميز لصورة القائد صدام المجازية و الإعلامية ، رغم أن القائد صدام حفظة الله و رعاه لم يكن عنده شامة على جانب الخد الأيسر ، فمالحكمة بإظهار هذه الشامة ؟؟ !! .
كان البديل الرئيسي الذي اصبح فيما هو حاكم العراق الافتراضي يدعى " جاسم العلي " و قد نجح هذا الشخص الفريد و النبيل في تقمص الصفات النفسية و السلوكية للقائد صدام ، و ساعد على تحقيق هذا الإتقان بالدرجة الأولى المخابرات العراقية العامةIIS Iraqi Intelligence Serves مع وجود مشاركة فعال و قوية من قبل مؤسسة الأمن الخاصSSO Special Security Organization إضافة إلى الدور الخاص لنائب الرئيس الأول القائد المجاهد عزت إبراهيم الدوري و نجلي سيادة الرئيس القائد قصي صدام حسين و عدي صدام حسين .
و نتج عن هذا كله بالإضافة إلى الدافع الصادق عند القائد جاسم العلي ، ظهور صدام جديد حاكم للعراق و كان هذا كله من توجيه و بأصابع خفية للقائد المجاهد صدام حسين ( المنصور ) .
بعد كل ما تقدم كانت ردة فعل المخابرات الأمريكية عدم المبالاة ما دام فارس القادسية و الفاو و أم المعارك المنصور قد ترجل ، فاحتلال العراق مسألة وقت و كان من أكثر الأدلة على ذلك جعل الأسبقية و الأهمية في الحرب ضد أفغانستان أولاً ، و الثقة الكبيرة عند الأمريكيين بالنصر السريع ضد العراق حتى أن جورج بوش أرسل رسالة لبلير قبل الحرب بأيام معدودة يخبره فيها أن القوات الأمريكية سوف تحتل العراق قبل أن يخرج صدام من مخبأه ؟؟؟؟؟ !! .
لقد طلب هذا الأخير من وكالة الأمن القومي و المخابرات المركزية وضع البديل تحت المجهر حتى إذا اقتربت ساعة الحرب كان صيداً سهلاً للقوة الأمريكية الضاربة .
بدأت الحرب ، و كانت حيينها المخابرات الأمريكية قد حددت 40 موضع لتواجد القائد جاسم العلي و لكن كان من أخطاء الجهاز الأمني الأمريكي الحرص الزائد على تحقيق الهدف من الضربة التي سميت ضربة لا تفوت أو قطع الرأس حيث كلف و من قبل الأمريكيين الملك عبد الله بن الحسين ملك الأردن العميل الصغير بمحاولة الاتصال بالرئيس و فعلاً وصل خبر الاتصال إلى القائد جاسم فطلب منه الأمن الخاص مغادرة المكان لسببين الأول الاتصال الذي تواقت مع إطلاق صواريخ كروز توماهوك Tomahawk و الثاني هو رصد الأمن الخاص الجناح الميداني للصواريخ و الطائرات المنسلة بواسطة ما يعرف بالرادارات السلبية التي بإمكانها أن ترصد حتى الطائرات الشبح التي تعمل وفق تقنية ستيليث ( التسلل ) Stealth ، والتي استطاع العراق ان يطورها ضمن برنامج سري جداً و عالي الحساسية و التطور .
و هذا الأمر جعل صواريخ كروز توماهوك و قنابل بيف ووي ( الممهدة ) Pave Way تخفق في تحقيق هدفها المنشود .
مما أدى إلى تعقيد الحرب على الأمريكان بشكل كبير خصوصاً و أن الأمن الخاص اتخذ أماكن جديدة للاجتماعات الخاصة بالقيادة إلى أن تكررت المحاولة في المنصورة بواسطة قنابل JDAM الموجهة بالأقمار الصناعية من فئة 2000 رطل .
و لكن دون جدوى مما جعل الأمريكيين يتحول إلى خطط أخرى انتهت مع سقوط بغداد .
في هذا الوقت ودع القائد جاسم العلي الجماهير على أنه القائد صدام ليبدأ مع قائده المنصور صدام حسين عمله الجديد … ؟؟! .
الشبيه المعتقل
بعد انتهاء المرحلة الأولى من معركة الحواسم تحولت استراتيجية الأمريكيين من الرغبة بالقتل للقائد جاسم العلي إلى رغبة ملحة بالأسر و بأي شكل و بناء عليه قامت دوائر المخابرات الأمريكية بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية و البريطانية بتشكيل فريق مشترك من عناصر مختارة من المخابرات و القوات الخاصة الاستخبارتيه تحت مسمى قوة المهمات الخاصة 121 و هي قوة أوكل لها مهام كثيرة أهمها و على رأسها القبض على القائد جاسم العلي .
و ذلك لعلم هذا الجهاز اللعين أن هذا القائد هو عند القيادة العامة للمقاومة و التحرير العراقية هو القائد صدام نفسه و أن فرق الشكل باعتقادهم هي عمليات تجميل لجأ إليها القائد لأسباب أمنيه و لم يكن على معرفة بالسر الحقيقي سوى النائب الأول و نجلي القائد المفدى و بعض أجنحة الأمن الخاص .
مما جعله بشكل تلقائي القائد الشرعي للمقاومة و التحرير في الظاهر على أن يوجه في الباطن من قبل أقنيه سريه تدار من القائد المفدى حفظة الله .
بدأت الوحدة الأمريكية الخاصة بمحاولة تضيق الدائرة الأمنية على القائد جاسم العلي بشكل مدروس و هادئ و لكن فجأة تسارعت هذه العملية و بشكل كبير ، و السبب ؟؟! ، تمثيلية قتل أبناء القائد صدام فكيف ذلك ؟؟؟!!! .
قبل أن أبين ذلك سوف أضيف هذا البيان للقيادة العامة الذي لم يكتب له أن يرى النور .
» القيادة العامة للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير«
23-7-2003 م
ادعت قوات الغدر أنها قتلت نجلا الرئيس صدام حسين حفظهم الله جميعاً وهذا محض افتراء وكذب فنحن لا نلقي بقادتنا إلى التهلكة فهم و بفضل الله بخير وفي أماكن آمنة جداً يقودون ويشرفون على العمليات العسكرية الجهادية .
وأمريكا لم تكذب بهذا الشأن فحسب بل وبشأن كل من ادعت أنها ألقت القبض عليهم من القادة الكبار والمسئولين بالقيادة العراقية .
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ما داموا لم يقتلوا فما الذي حصل ؟ ، والجواب ببساطة أن مجموعة من مجاهدين كتائب الفاروق الجهادية مكونة من أربع أفراد بينهم مقدم من الأمن الخاص من جناح المراقبة و التنسيق قاموا مع مجموعتهم ( المجموعة 9 أفراد) بمهاجمة قافلة قرب الموصل مكونة من أربع عربات جيب هامر تابعة للفرقة 101 فدمروا بعون الله القافلة و قتلوا من كان فيها جميعاً وهم 16 علج أمريكي ثم قامت هذه القوه المهاجمة بالاختفاء ببيوت معدة لاختفاء المؤقت بعد العمليات ، و الذي حدث أن أحد الخونة المتواطئين من الأكراد من عملاء الاستعمار والمادة أوشى بهذه المجموعة لقوات الإحتلال والغدر طمعاً بالمكافئة إذ ظن أن ضابط الأمن هو القائد المجاهد قصي حفظة الله ( هذا الضابط من أشباه قصي ) فحاصرت هذه الأخيرة المنزل ، حيث قاومت هذه الفتيه المجاهدة بشجاعة منقطعة النظير لستة ساعات متواصلة كبدت فيها العدو أكثر من 9 علوج على الأقل خمسة منهم كانوا من الفرقة 101 وأربعة من قوة الدلتا بالإضافة إلى 31 جريح سبعه منهم كانوا بحاله خطيرة بفضل و اثنان في حالة موت سريري ، ولولا تدخل حوامات سكوربيون التابعة لقوة دلتا الخاصة التي أطلقت آلاف الطلقات و بمعدل هائل( 12 ألف طلقة بالدقيقة) للحوامة الواحدة من أصل أربع حوامات شاركت في العملية إضافة إلى إطلاقها لقذائف صاروخية من نوع هيدرا 50 الخارقة المتفجرة ، و لم يكتفي هؤلاء الجبناء بذلك بل أدخلوا أيضاً إلى هذه الجبهة الصامدة و العنيدة بأسود الجهاد سمتيات الأباتشي بصواريخها الشيطانية (هيلفيار وهيدرا 70 ) هذا بالإضافة إلى إطلاق صواريخ تاو م/ د من قبل الوحدات الأرضية ، لولا إرادة الله و هذا الكم الرهيب من النيران لارتفعت حصيلة القتلى بين صفوف العدو الجبان قبل استشهاد شهدائنا ، هذا وقد شهد العدو بهذه المقاومة الطرواديه والحمد لله رغم أنفه و لكنة أراد أن يغتنم هذا الكنز في حبكة هولودية حاكتها له قيادته الآثمة بهذا الإدعاء المبتذل ذو الكذب المنظم ولو كانوا صادقين لكانوا أسروهم بدل ذلك بأسلحة شل القدرة ، لما في ذلك من مغانم أكبر للساسة والاقتصاديين الأمريكيين ، وقد قامت قيادتنا بإرسال فاكس إلى وكالات أنباء معهود تجاوبها هي القدس بريس وميدل ايست اونلاين ببعض التفاصيل في هذا الشأن ، وقد سميت هذه العملية البطوليه بعملية إرادة الشهداء .
عندما وصلت أنباء عملية إرادة الشهداء إلى مسامع الرئيس القائد المجاهد صدام حسين عن طريق أمنه الخاص تمنى أن يشرفه الله بأن يكونوا أبنائه لما وجده في هؤلاء الرجال من شجاعة وإقدام نادرين وإصرار على الاستشهاد وقال إن "هؤلاء الشهداء هم أبنائي حقاً وسأثأر لهم كما أثأر لنجلي" وكان الثائر السريع في عملية "لعنة الشهداء" التي استهدفت الفرقة التي حاصرت الفيلا ، وقال حفظة الله " إن نجلي ليسوا أعز علي من ديني و أمتي و العراق " .
( الهيئة الإعلامية للقيادة العامة للقوات المسلحة و المقاومة و التحرير )
كان القائد صدام حسين هدف استراتيجي لأربع قوى ذات أجهزة استخبارية قوية هي الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة البريطانية و إسرائيل و حتى إيران .
و قد وظفت هذه الجهات الثلاثة أقصى طاقتها ووسائطها لاغتيال القائد الكبير أو قلب النظام الحاكم في العراق لذلك كانت القيادة العراقية الرشيدة بقيادة الرئيس صدام تواجه تحديات كبيرة و كبيرة جداً .
و قد أوجد القائد صدام عدة حلول ضد الاغتيالات المعادية و قلب نظام الحكم كان منها مبدأ الأشباه أو تسير المواكب المتعددة كحل أمني جيد و قد كان هذا الأمر مجدي في بداية الأمر و لكن مع تطور و اشتداد و زيادة محاولات الاغتيال التي أدت إلى مقتل اثنين من أشباهه القائد ، و من هنا كان لا بد من إيجاد استراتيجية أمنية جديدة تنقذ قائدنا من براثن العدو اللئيم .
و قبل الخوض في هذا الإجراء الجديد علينا أن نبين طريقة صدام الذهبية في كشف الانقلابات و التي يمكننا تسميتها مجازاً بالمغناطيس .
اعتمدت هذه الإستراتيجية على مبدأ الإتفاق بين القائد و أحد أعوانه الثقاة و لكن من المغيبين عن شاشات الإعلام على تنظيم انقلاب ضد سيادته بتمويل جزئي من سيادته و رعاية أمنية خفية ريثما يأخذ الطعم حدة فيستقطب الخونة و المغرضين و العملاء فيتحول التمويل بشكل مفاجئ و بطريقة فنية من التمويل الوطني إلى تمويل معادي مع التأمين المعادي أيضاً حتى تكتمل أركان اللعبة و تقترب ساعة الصفر فتنقلب و بشكل مفاجئ كل الموازين و تحدث الصدمة حيث تتم السيطرة السريعة و المطلقة على الأمر من خلال الأجهزة الأمنية المختصة الموالية للقيادة العامة أي قيادة مجلس الثورة .
فيقتل من يقتل و يعاقب من يعاقب و يكافئ من يكافئ كل على قدر استحقاقه ، و قد اذهل هذا الأمر الاستخبارات المعادية و كانت طلاسمه مازالت إلى حد ما خفية بالنسبة لهم حيث تم افشل أكثر من انقلابين بنفس الطريقة و في كل مرة كانت تتغير أركان اللعبة الأمنية .
أما الإستراتيجية التي اتبعها داهية العرب و الإسلام صدام العروبة في تخفيف الملاحقة الأمنية و تحجيم مخاطر محاولات الإغتيال التي وصلت في أحد الأعوام إلى ستة محاولات .
كان رأي القائد صدام و جهاز أمنه الخاص أن التخفي بالأشباه أمر ضعيف أمام إمكانيات استخبارا تيه متطورة جداً لدى العدو فمثلاً كان هناك في المبنى الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية " CIA " Agency Central Intelligence غرفة خاصة أو يمكن أن نقول جناح مشترك مع وكالة الأمن القومي الأمريكية المعروفة بالأذن الكبرى NSA of Agency National Security تدعى هذه الغرفة بغرفة صدام حسين يوجد فيها علماء مختصين بعلم النفس و السلوك مهمتهم دراسة الطبيعة النفسية و السلوكية للقائد صدام بغية التمييز لشخص الرئيس من خلال الطبيعة و الحركات إضافة إلى مهمة أخرى ألا وهي دراسة الأفعال و ردود الأفعال لدى القائد وذلك بغية التحكم الغير مباشر في شخصيته و قد قام هؤلاء الأخصائيين حينها بجمع هذه المعلومات ضمن كومبيوتر فائق الذكاء من فئة Supercomputer يقوم بأكثر من 25 مليار عملية حسابية بالثانية و تعمل به أكثر من 3000 دارة متكاملة من فئة IC و LSI في وقت واحد .
مهمة هذا الكومبيوتر الجبار حل شيفرات و طلاسم شخصية القائد صدام و تحليلها و معرفة طريقة تفكيره ( خابوا و خاب فألهم و خسئوا ) .
و لكن الخطر الحقيقي بالمراقبة لشخص الرئيس كانت من قبل أخصائيين بعلم السحنة ( تفاصيل الشكل و تبدلاته ) و العلم الأخطر هو علم القيافة HBAL Human **** Agriculture Logicوهو علم يختص بنقاط التميز عند الإنسان من خلال الطول و الكف و الفم و أخيراً صنوان الأذن حيث يوجد خمسة أشكال للأذن أساسية و يميز الأذن عن الأخرى من 3 إلى 5 فوارق في الشكل و الحجم و التلافيف و التعرجات .. الخ .
أي أن الأذن مثل بصمة الإبهام لذلك يمكن تعقب شخص الرئيس صدام من خلال صنوان آذنه البيضوي الشكل ( انظر صورة القائد الحقيقة المرفقة ) و قد لجأ الأمريكيين إلى طريقة أكثر تكنولوجيا لتعقب صدامنا الغالي من خلال تعقب تردد الأشعة التحت حمراء القصيرة الصادرة عن جسده الكريم بواسطة قمر ميتسي الصناعي الفائق التطور و الخاص بالأمن القومي و هو أمر يحتاج في البداية إلى كاميرا أرضية خاصة تقوم برصد هذا التردد الحراري أو البصمة الحرارية .
و قد لجأ العدو إلى هذه الأساليب المتطورة جداً بعد أن أخذ الأمن الخاص تدابير معقدة ضد وسائط التتبع الكلاسيكية الأخرى ، و التي من أهمها المرشدين الأرضيين من العملاء بواسطة أجهزة GPS الخاصة بالأقمار الصناعية أو من خلال تتبع الاتصالات و المكالمات الهاتفية للرئيس صدام بواسطة أقمار التصنت الإلكتروني الصناعية ، و الذي حصل أن الأخ القائد توقف عن استخدام الاتصالات السلكية و اللاسلكية من بعد حرب 1991 ( أم المعارك ) .
و لكن اشتداد الإجراءات المعادية و تطورها جعلت القائد صدام يعيد حساباته من جديد فأراد حفظة الله أن يضرب عصفورين بحجر واحد ، العصفور الأول كان التحول للعمل السري الذي يعشقه القائد صدام و يبدع به إضافة إلى أنه كان يريد أن يشرف بشكل مباشر على تجهيزات معركة الحواسم السرية التي كان القائد يستعد لها منذ زمن طويل .
و الثاني إخماد و تضليل الدوائر الأمنية و الإستخباراتيه المعادية ، من خلال الاختفاء الكامل ، و لكن مع ربط هذا الأمر بإجراءات ذكية تمثلت في اصطناع الخلاف العائلي و موضوع تعدد الزوجات بغية إبعاد البديل عن الأسرة بشكل طبيعي ، و قد تأكدت فكرة الموت لدى المخابرات الأمريكية من خلال محاولتين اغتيال أحدها كانت إسرائيلية شارك بها الموساد و الكوماندوس الإسرائيلي من فئة سيرت كولاني قسم الإغتيال من خلال طائرة مسيرة من نوع بايونير بواسطة نوع معين من الليزر القاتل و الثانية من خلال عملية ثعلب الصحراء بواسطة استخدام صاروخ كروز توماهوك ضد هدف تم تعينه استخباراتياً بدقة أو في النهاية نتيجة مرض العضال الذي أصابه حفظة الله و هو من النوع القاتل ( سرطان الجهاز الليمفاوي ) و الذي كان من المقدر أن ينهي القائد صدام لا سمح الله خلال عام 1999 م .
و الذي أكد هذا الواقع الافتراضي عند المخابرات الأمريكية التي تعتمد على الأدلة المادية بالدرجة الأولى هو الاختفاء المطلق للقائد صدام منذ عام 1998 م و ظهور ازدواجية بالقرارات في العراق منذ ذلك الحين مما أكد للأمريكيين موت صدام و أكد أن الذي يحكم و يوجه البديل الشكلي بشكل عملي هم قصي و عدي .
و في النهاية نجد أن الأمر الذي أقرت به القيادة المعادية هي موت صدام حسين الحقيقي و هو ما أراده القائد صدام تماماً .
أما عن الدائرة الأمنية التي تحيط بسيادته في مرحلته الخطيرة فإن سريتها و استحالة اختراقها تعتمد على العوامل التالية :
1. استخدام مبدأ الدائرة الأمنية المغلقة من خلال توظيف إضافي لجميع أفراد الأمن الخاص متمثل بالمراقبة المراقبة المتبادلة لبعضهم البعض كإجراءات وقائية زائدة و من حلال تقديم هذه العناصر و بشكل دوري لتقارير بهذا الشأن .
2. استخدام مبدأ التوظيف الأمني الجزئي أي أن من خلال جعل عمل عنصر الأمن الخاص ضيق جداً بحيث يكون محدود بشكل لا يفهم معه هذا الأخير طبيعة عمله الحقيقي حتى لو كان فائق الذكاء على أن يكتمل العمل بشكل جماعي فقط مع مراعاة عدم جمع المجموعة المنجزة له و التغير الدوري المستمر لها .
3. أما القيادات الأمنية فتكون مختارة من خلال اختبارات معقدة جداً تؤكد التوافق الفكري مع القائد ووحدة المصير .
4. اعتماد عناصر أمنية شابة و فتية لما في الشباب من حماس و إخلاص مميزين لأن الشاب الناضج يقدس القدوة و المثل الأعلى .
و بالعودة إلى ما يخص أساليب القائد بالاختفاء فهي تكون عن طريق التخفي من خلال التنكر أو تغير الشكل بواسطة عمليات تجميل مدروسة بشكل يصبح من الممكن معه إجراء عمليات معاكسة تعيد سيادته إلى الشكل الطبيعي في الوقت المناسب .
و زيادة في الاحتياط الأمني فقد اتخذ القائد لنفسه عدة منازل متواضعة صغيرة و غير ملفتة للأنظار في الأعظمية و تكريت و الموصل .. الخ .
هذا عدى الملاجئ و الأنفاق و الأقبية و الحصون التي كانت تعد منذ زمن ليس بالقريب تحت العراق المجيد و يستخدمها قائدنا اليوم كثيراً .
الأشباه و صدام و الحقيقة الغائبة - الشبيه الأساسي
كان الشبيه الأساسي للرئيس صدام حسين لمدة 19 عام هو " مخائيل رمضان صالح" و الذي كان أبو عدي يدعوه مخلف رمضان و هذا الرجل شديد الشبه للقائد صدام لدرجة مذهلة بحيث لا يمكن تميزه إلا بالأذنين من قبل المتخصصين بعلم القيافة فقط .
إضافة إلى أنه تم تدريبه من قبل المخابرات العراقية على تقمص شخص القائد صدام حسين حفظة الله مما جعل من هذا الرجل خط الدفاع الأول عن القائد صدام حسين و استمر الأمر إلى عام 1997 م حيث اختفى هذا الشبيه الهام و لكن بعد أن فقد القدرة على النطق ؟؟؟ !!! .
تبين فيما بعد أن المخابرات المركزية الأمريكية و أمنها القومي استقطبوا هذا الرجل و هربوه في ما بعد إلى أمريكا .
و قد لاحظت المخابرات العراقية الخارجية " جهاز أمان " هذا الأمر و تابعته و قامت بما يلزم ؟؟؟ !! .
و لكن فقدان مخائيل رمضان أمر جلل لأن باقي الأشباه يمكن تميزهم بعدة فوارق عن القائد صدام و منها الطول فطول القائد صدام هو 180 سم و الفم و هو من النوع المتقدم للفك السفلي و شكل الكف ( من النوع العمالي ذو الخطوط الثلاثة المميزة ) و هي كلها مطابقة عند مخائيل رمضان عدى فوارق الأذن .
و قد كان هذا الحافز و الحوافز التي ذكرناها في القسم الأول من هذا الموضوع بمثابة مسرع قوي للقائد المجاهد صدام لتنفيذ عملية الاختفاء و التحول من تكتيك الشبيه إلى تكتيك أكثر ذكاء هو تكتيك البديل ؟ .
و هو تكتيك أثار إعجاب المخابرات المعادية حتى أنها استخدمت هذا التكتيك في أيامنا هذه مرتين من خلال شخص بريمر ( جيري بريمر اليهودي الأصل ) و الذي نفق في عملية ناجحة للمقاومة في 11-12-2003 م في المنطقة الخضراء هو و جون أبو زيد .
حيث ظهر البديل الأول لبريمر يوم تمثيلية إعلان القبض على صدام و الذي تمكن المجاهدين من قتله بعد ذلك أيضاً في 15-12-2003 في عملية كبيرة شارك بها قرابة 2000 مجاهد و استشهد منهم أثناء 43 مما عطل الخطط الاحتياطية الأمريكية لمدة طويلة استغرقت بعدها المخابرات لأكثر من 15 يوم حتى وجدت بديل شكلي لهذا القذر و الذي هو الآن بمثابة دمية مسيرة من قبل الإدارة الأمريكية و الأمن القومي مع العلم أن الفاعلية الحقيقة الحاكمة الآن للناطق بلسانه اليهودي "جان سينور " بعد أن كان بريمر الحقيقي مستشار البيت الأبيض سابقاً .
و كان الأمر أكثر صعوبة على أمريكا في محاولة إيجاد بديل لأبو زيد حيث استغرق الأمر أكثر من شهر و نصف الشهر حتى تحقق المراد الشكلي مع شخص إيطالي الأصل من فرجينيا و لكن مع فقد الجوهر في هذا القائد الصهيوني الماروني اللعين .
و بالعودة إلى موضوعنا الرئيسي فإن صدام بعبقريته الفذة و بعد نظره و قوة حدسه استطاع أن يستثمر البديل بشكل ذكي جداً حيث تجسد ذلك مع ظهور البديل مع فوارق شكلية هامة مثل شامة الخد الأيسر كانت فيما بعد و مع الوقت المميز لصورة القائد صدام المجازية و الإعلامية ، رغم أن القائد صدام حفظة الله و رعاه لم يكن عنده شامة على جانب الخد الأيسر ، فمالحكمة بإظهار هذه الشامة ؟؟ !! .
كان البديل الرئيسي الذي اصبح فيما هو حاكم العراق الافتراضي يدعى " جاسم العلي " و قد نجح هذا الشخص الفريد و النبيل في تقمص الصفات النفسية و السلوكية للقائد صدام ، و ساعد على تحقيق هذا الإتقان بالدرجة الأولى المخابرات العراقية العامةIIS Iraqi Intelligence Serves مع وجود مشاركة فعال و قوية من قبل مؤسسة الأمن الخاصSSO Special Security Organization إضافة إلى الدور الخاص لنائب الرئيس الأول القائد المجاهد عزت إبراهيم الدوري و نجلي سيادة الرئيس القائد قصي صدام حسين و عدي صدام حسين .
و نتج عن هذا كله بالإضافة إلى الدافع الصادق عند القائد جاسم العلي ، ظهور صدام جديد حاكم للعراق و كان هذا كله من توجيه و بأصابع خفية للقائد المجاهد صدام حسين ( المنصور ) .
بعد كل ما تقدم كانت ردة فعل المخابرات الأمريكية عدم المبالاة ما دام فارس القادسية و الفاو و أم المعارك المنصور قد ترجل ، فاحتلال العراق مسألة وقت و كان من أكثر الأدلة على ذلك جعل الأسبقية و الأهمية في الحرب ضد أفغانستان أولاً ، و الثقة الكبيرة عند الأمريكيين بالنصر السريع ضد العراق حتى أن جورج بوش أرسل رسالة لبلير قبل الحرب بأيام معدودة يخبره فيها أن القوات الأمريكية سوف تحتل العراق قبل أن يخرج صدام من مخبأه ؟؟؟؟؟ !! .
لقد طلب هذا الأخير من وكالة الأمن القومي و المخابرات المركزية وضع البديل تحت المجهر حتى إذا اقتربت ساعة الحرب كان صيداً سهلاً للقوة الأمريكية الضاربة .
بدأت الحرب ، و كانت حيينها المخابرات الأمريكية قد حددت 40 موضع لتواجد القائد جاسم العلي و لكن كان من أخطاء الجهاز الأمني الأمريكي الحرص الزائد على تحقيق الهدف من الضربة التي سميت ضربة لا تفوت أو قطع الرأس حيث كلف و من قبل الأمريكيين الملك عبد الله بن الحسين ملك الأردن العميل الصغير بمحاولة الاتصال بالرئيس و فعلاً وصل خبر الاتصال إلى القائد جاسم فطلب منه الأمن الخاص مغادرة المكان لسببين الأول الاتصال الذي تواقت مع إطلاق صواريخ كروز توماهوك Tomahawk و الثاني هو رصد الأمن الخاص الجناح الميداني للصواريخ و الطائرات المنسلة بواسطة ما يعرف بالرادارات السلبية التي بإمكانها أن ترصد حتى الطائرات الشبح التي تعمل وفق تقنية ستيليث ( التسلل ) Stealth ، والتي استطاع العراق ان يطورها ضمن برنامج سري جداً و عالي الحساسية و التطور .
و هذا الأمر جعل صواريخ كروز توماهوك و قنابل بيف ووي ( الممهدة ) Pave Way تخفق في تحقيق هدفها المنشود .
مما أدى إلى تعقيد الحرب على الأمريكان بشكل كبير خصوصاً و أن الأمن الخاص اتخذ أماكن جديدة للاجتماعات الخاصة بالقيادة إلى أن تكررت المحاولة في المنصورة بواسطة قنابل JDAM الموجهة بالأقمار الصناعية من فئة 2000 رطل .
و لكن دون جدوى مما جعل الأمريكيين يتحول إلى خطط أخرى انتهت مع سقوط بغداد .
في هذا الوقت ودع القائد جاسم العلي الجماهير على أنه القائد صدام ليبدأ مع قائده المنصور صدام حسين عمله الجديد … ؟؟! .
الشبيه المعتقل
بعد انتهاء المرحلة الأولى من معركة الحواسم تحولت استراتيجية الأمريكيين من الرغبة بالقتل للقائد جاسم العلي إلى رغبة ملحة بالأسر و بأي شكل و بناء عليه قامت دوائر المخابرات الأمريكية بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية و البريطانية بتشكيل فريق مشترك من عناصر مختارة من المخابرات و القوات الخاصة الاستخبارتيه تحت مسمى قوة المهمات الخاصة 121 و هي قوة أوكل لها مهام كثيرة أهمها و على رأسها القبض على القائد جاسم العلي .
و ذلك لعلم هذا الجهاز اللعين أن هذا القائد هو عند القيادة العامة للمقاومة و التحرير العراقية هو القائد صدام نفسه و أن فرق الشكل باعتقادهم هي عمليات تجميل لجأ إليها القائد لأسباب أمنيه و لم يكن على معرفة بالسر الحقيقي سوى النائب الأول و نجلي القائد المفدى و بعض أجنحة الأمن الخاص .
مما جعله بشكل تلقائي القائد الشرعي للمقاومة و التحرير في الظاهر على أن يوجه في الباطن من قبل أقنيه سريه تدار من القائد المفدى حفظة الله .
بدأت الوحدة الأمريكية الخاصة بمحاولة تضيق الدائرة الأمنية على القائد جاسم العلي بشكل مدروس و هادئ و لكن فجأة تسارعت هذه العملية و بشكل كبير ، و السبب ؟؟! ، تمثيلية قتل أبناء القائد صدام فكيف ذلك ؟؟؟!!! .
قبل أن أبين ذلك سوف أضيف هذا البيان للقيادة العامة الذي لم يكتب له أن يرى النور .
» القيادة العامة للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير«
23-7-2003 م
ادعت قوات الغدر أنها قتلت نجلا الرئيس صدام حسين حفظهم الله جميعاً وهذا محض افتراء وكذب فنحن لا نلقي بقادتنا إلى التهلكة فهم و بفضل الله بخير وفي أماكن آمنة جداً يقودون ويشرفون على العمليات العسكرية الجهادية .
وأمريكا لم تكذب بهذا الشأن فحسب بل وبشأن كل من ادعت أنها ألقت القبض عليهم من القادة الكبار والمسئولين بالقيادة العراقية .
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ما داموا لم يقتلوا فما الذي حصل ؟ ، والجواب ببساطة أن مجموعة من مجاهدين كتائب الفاروق الجهادية مكونة من أربع أفراد بينهم مقدم من الأمن الخاص من جناح المراقبة و التنسيق قاموا مع مجموعتهم ( المجموعة 9 أفراد) بمهاجمة قافلة قرب الموصل مكونة من أربع عربات جيب هامر تابعة للفرقة 101 فدمروا بعون الله القافلة و قتلوا من كان فيها جميعاً وهم 16 علج أمريكي ثم قامت هذه القوه المهاجمة بالاختفاء ببيوت معدة لاختفاء المؤقت بعد العمليات ، و الذي حدث أن أحد الخونة المتواطئين من الأكراد من عملاء الاستعمار والمادة أوشى بهذه المجموعة لقوات الإحتلال والغدر طمعاً بالمكافئة إذ ظن أن ضابط الأمن هو القائد المجاهد قصي حفظة الله ( هذا الضابط من أشباه قصي ) فحاصرت هذه الأخيرة المنزل ، حيث قاومت هذه الفتيه المجاهدة بشجاعة منقطعة النظير لستة ساعات متواصلة كبدت فيها العدو أكثر من 9 علوج على الأقل خمسة منهم كانوا من الفرقة 101 وأربعة من قوة الدلتا بالإضافة إلى 31 جريح سبعه منهم كانوا بحاله خطيرة بفضل و اثنان في حالة موت سريري ، ولولا تدخل حوامات سكوربيون التابعة لقوة دلتا الخاصة التي أطلقت آلاف الطلقات و بمعدل هائل( 12 ألف طلقة بالدقيقة) للحوامة الواحدة من أصل أربع حوامات شاركت في العملية إضافة إلى إطلاقها لقذائف صاروخية من نوع هيدرا 50 الخارقة المتفجرة ، و لم يكتفي هؤلاء الجبناء بذلك بل أدخلوا أيضاً إلى هذه الجبهة الصامدة و العنيدة بأسود الجهاد سمتيات الأباتشي بصواريخها الشيطانية (هيلفيار وهيدرا 70 ) هذا بالإضافة إلى إطلاق صواريخ تاو م/ د من قبل الوحدات الأرضية ، لولا إرادة الله و هذا الكم الرهيب من النيران لارتفعت حصيلة القتلى بين صفوف العدو الجبان قبل استشهاد شهدائنا ، هذا وقد شهد العدو بهذه المقاومة الطرواديه والحمد لله رغم أنفه و لكنة أراد أن يغتنم هذا الكنز في حبكة هولودية حاكتها له قيادته الآثمة بهذا الإدعاء المبتذل ذو الكذب المنظم ولو كانوا صادقين لكانوا أسروهم بدل ذلك بأسلحة شل القدرة ، لما في ذلك من مغانم أكبر للساسة والاقتصاديين الأمريكيين ، وقد قامت قيادتنا بإرسال فاكس إلى وكالات أنباء معهود تجاوبها هي القدس بريس وميدل ايست اونلاين ببعض التفاصيل في هذا الشأن ، وقد سميت هذه العملية البطوليه بعملية إرادة الشهداء .
عندما وصلت أنباء عملية إرادة الشهداء إلى مسامع الرئيس القائد المجاهد صدام حسين عن طريق أمنه الخاص تمنى أن يشرفه الله بأن يكونوا أبنائه لما وجده في هؤلاء الرجال من شجاعة وإقدام نادرين وإصرار على الاستشهاد وقال إن "هؤلاء الشهداء هم أبنائي حقاً وسأثأر لهم كما أثأر لنجلي" وكان الثائر السريع في عملية "لعنة الشهداء" التي استهدفت الفرقة التي حاصرت الفيلا ، وقال حفظة الله " إن نجلي ليسوا أعز علي من ديني و أمتي و العراق " .
( الهيئة الإعلامية للقيادة العامة للقوات المسلحة و المقاومة و التحرير )

تعليق