[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على ما منّ به الخالق الأحد على رجاله الصادقين من بصيرة ثاقبة ونور اليقين.
إن الخدعة العلقمية الخبيثة بكل وسائلها العقيمة لن تنطلي على من صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
مسألة التفاوض مع المحتل ليست بأمر يطرح للتداول على عامة الناس... وليست بالمهمة التي توكل لأي كان من استطاع إلى ذلك سبيلا.[/align]
[align=center]فلا يحق لأحد أيّا كان أن يفتح خطوطا للتفاوض باسم المقاومة الباسلة.[/align]
[align=center]القيادة العامة والشرعية هي فقط من تملك تلك الصلاحية فيما لو ارتأت أن هذا الخيار له مكان.
ونحن نشير هنا إلى البيان المرسل باسم الرفيق السيّد عزت ابراهيم والمنشور على منتدى البصرة ... والذي قد يُفهم على أنه دعوة لقارئها إلى حوار العدو كل على قدر استطاعته... ونردّ بالقول أنه باب شائك ويفتح أبوابا ليس وقتها أو زمانها الآن...
فلو حتى كان خيار التفاوض مع العدو هو قرار القيادة ... فلن تعجر عن ارسال من يمثلها للتفاوض ... لا بث دعوة عامة مفتوحة على الانترنت...
كما أنه لا يجب علينا أن ننسى توجيه السيّد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه في رسالته الصوتية الأخيرة بشأن موضوع التفاوض بأن العدو في حال لم يجد مفرا له للخروج من المستنقع سوى التفاوض فإن عليه التفاوض مع القيادات العراقية في الأسر... ولن ننسى أنه في اليوم التالي من الرسالة قد سلّم السيد سلطان هاشم وزير الدفاع نفسه للأمريكان.
لذلك وجب التنويه لأنه لم يكن من يمثل ويتحدث ويفاوض باسم المقاومة البطلة.
فأما أن تكون الرسالة إشارة خاصة يفهمها المعنيّون بها ...فهذا بحث آخر ...
وليس بمبرر لأحد بارتكاب حماقة يتربصها العدو .
والله أكبر
وليخسأ الخاسئون[/align]
الحمد لله على ما منّ به الخالق الأحد على رجاله الصادقين من بصيرة ثاقبة ونور اليقين.
إن الخدعة العلقمية الخبيثة بكل وسائلها العقيمة لن تنطلي على من صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
مسألة التفاوض مع المحتل ليست بأمر يطرح للتداول على عامة الناس... وليست بالمهمة التي توكل لأي كان من استطاع إلى ذلك سبيلا.[/align]
[align=center]فلا يحق لأحد أيّا كان أن يفتح خطوطا للتفاوض باسم المقاومة الباسلة.[/align]
[align=center]القيادة العامة والشرعية هي فقط من تملك تلك الصلاحية فيما لو ارتأت أن هذا الخيار له مكان.
ونحن نشير هنا إلى البيان المرسل باسم الرفيق السيّد عزت ابراهيم والمنشور على منتدى البصرة ... والذي قد يُفهم على أنه دعوة لقارئها إلى حوار العدو كل على قدر استطاعته... ونردّ بالقول أنه باب شائك ويفتح أبوابا ليس وقتها أو زمانها الآن...
فلو حتى كان خيار التفاوض مع العدو هو قرار القيادة ... فلن تعجر عن ارسال من يمثلها للتفاوض ... لا بث دعوة عامة مفتوحة على الانترنت...
كما أنه لا يجب علينا أن ننسى توجيه السيّد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه في رسالته الصوتية الأخيرة بشأن موضوع التفاوض بأن العدو في حال لم يجد مفرا له للخروج من المستنقع سوى التفاوض فإن عليه التفاوض مع القيادات العراقية في الأسر... ولن ننسى أنه في اليوم التالي من الرسالة قد سلّم السيد سلطان هاشم وزير الدفاع نفسه للأمريكان.
لذلك وجب التنويه لأنه لم يكن من يمثل ويتحدث ويفاوض باسم المقاومة البطلة.
فأما أن تكون الرسالة إشارة خاصة يفهمها المعنيّون بها ...فهذا بحث آخر ...
وليس بمبرر لأحد بارتكاب حماقة يتربصها العدو .
والله أكبر
وليخسأ الخاسئون[/align]


تعليق