الحصان الرابح فى العراق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • kimo17
    عضو متميز

    • Jul 2004
    • 1879

    #1

    الحصان الرابح فى العراق

    الحصان الرابح فى العراق


    بقلم: د. فهد الفانك

    لم يعد الأميركيون يناقشون كيفيـة إدارة الحرب على العراق ، والأخطاء المرتكبة أو أساليب تصحيحها ، بل أصبح موضوع النقـاش ماذا نفعل فى العراق ، وما هو مبرر وجودنا هناك ، وما هى المنافـع التى حصلنا عليها مقابل التكاليف الباهظة ونزيف الدم والمال.

    المقاومة التى كانت تأخذ مجراها فى المدن العراقية ربما لـم تهزم عسكرياً الجيش الأميركى المدجج بالسلاح الفتاك ، ولكنها هزمت سياسـياً المسؤولين فى الإدارة الأميركية ، الذين اتضح الآن سـوء سـلوكهم قبل الاحتلال وبعده. المعركة الآن تأخذ مجراها فى المدن الأميركية ، حيث ينقلـب الرأى العام من الحماس للحرب إلى الشك فى النتائج ، ثم إلى الاعتراض والمطالبة بسـحب القوات الأميركية والرضا من الغنيمة بالإياب.

    يدل آخر استطلاع للرأى العـام الأميركى أن أغلبية مطلقة من الشعب الأميركى لا تعتقد أن احتلال العراق خـدم أمن أميركا ، خاصة وقد ثبت أن العراق كان خالياً من أسلحة ا لدمار الشامل ، ولم يرتكب عملاً إرهابياً فى السنوات العشر التى سبقت الحرب.

    اختلفت طبيعة المعركة. ومع أن المقاومة كانت وما زالت توظف المتفجرات فى مواجهة جيش الاحتلال وأعوانه ، فإن الصدى أصبح يتردد الآن فى واشنطن بشكل هبوط فى شعبية الرئيس ، وصعود فى الاعتراض على استمرار الحرب.

    فى حرب فيتنام احتاج الشـعب الأميركى عشر سنوات ليقتنع بعدم جدوى الحرب ، وفى حرب العراق أمـكن الوصول إلى هذه النتيجة خلال سنتين. حرب فيتنام كانت فى مواجهة جيش منظـم ينطلق من قواعده فى فيتنام الشمالية ، وكان مدعوماً بالسلاح والغطاء السياسى من الاتحاد السوفييتى والصين ، وحـرب العراق تجـرى فى مواجهـة شـعب عنيـف قرر رفض المحتل الأجنبى ، وتحويل العراق إلى مقبرة للغزاة.

    الدول المحيطة بالعراق تقف مع مصلحتها الخاصة ، وقد توصلت فى السابق إلى أن مصلحتها تكمن فى الانحياز الصريح أو الضمنى للحصان الرابح ـ أميركا وحلفائها. الآن جاء الوقت لإعادة الحساب ، فمصلحة دول الجوار ، ومنها الأردن ، أن تدرك مبكـراً أن الحصان الرابح بـدأ يخسر الحرب ، وأن الرهان يجب أن يكون على سلطة الشعب العراقى الذى سيبقى بعد أن يحمل الاحتلال الأجنبى عصاه ويرحل بأسرع مما كنا نظن ، مثخناً بالجراح ومكللاً بالفشل.

    الاحتلال ليس له مسـتقبل. والمقاومة الوطنية هى مستقبل العراق.


    د. فهد الفانك
  • علي كيماوي
    عضو نشيط

    • Jul 2004
    • 404

    #2
    الحصان الرابح يا سيد يا محترم يا فهد الفانك هو الفدائيين ورجال المهمات الصعبة من الحرس والقوات الخاصة وأمريكا لم تهزم سياسيا إلا بعد هزيمتها عسكريا في العراق . فالسيد الرئيس حفظه الله جعل هذا الغول ( الجيش الأمريكي ) يتخبط في مدن وقرى العراق ويقاتل أشباحا تضرب وتختفي وتذوب في لحظات . علموا أنهم أمام عقلية جبارة وأنها البداية فقط . فليبحثوا عن مبررات الانسحاب من الآن .
    إن الجهاد هو الحياة

    تعليق

    • البصري
      عضو فعال

      • May 2004
      • 1117

      #3
      لا فظّ فوك أخي الحبيب "علي كيماوي" ... لا ردّ بعد ردّك الرائع

      هذا ما قلته وأقوله فيمن يكتب من كتّاب وصحفيين عن العراق : إنهم يخطئون دوما في عدم مسّ الحق والحقيقة .. ويتغافلون عنها ؛؛ ويُشرّقون ويُغرّبون بعيداً عنها ،

      إنّ الحقيقة في العراق لا تُكتب إلاّ برصاص بنادق قواتنا المسلحة وبقذائفهم وقنابلهم وصواريخهم ؛ وبدمائهم ؛ وصولاتهم ؛ وجهادهم ؛ وصبرهم ومصابرتهم ومرابطتهم ؛ وبحكمة قيادتهم ــ بعد الله تعالى ــ

      أما الكتّاب والصحفيون فإنّهم يُؤدّون مهنة كباقي المهن ؛ إنْ لم يكتبوا لا يأكلون .. باب ارتزاق ... ولكنّ الله سائلٌ الجميع يوم العرض عليه عن كل كلمة قيلت ؛ أو كُتبتْ .. فهل اُعدّ الجواب ؟!

      علماً أنّ جميعهم ــ إلا من رحم الله ــ ضدّ قيادة العراق ومواقفها وسياساتها ؛ ومبادئها !!
      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

      تعليق

      يعمل...