حول الجهة التي قامت بتفجيرات لندن : ــ
ليس من الخطط المركزية للقيادة العراقية طيلة فترة حكمها ( العمل القتالي ) خارج حدود العراق ؛ وليس من أخلاقيات القيادة العراقية ( الإسلامية العربية الشجاعة ) أنْ تقتل مدنيين غير مسلّحين ؛ ولا غافلين فتطعنهم في ظهورهم ... وليس من المصلحة بشيء إثارة الناس في العالم ضدّ العراق ؛ بعد أنْ بدأ الهوى يميل إلى المقاومة ... وليس من الرجولة ولا المروءة أنْ تُفجّر حافلات نقل عامة ؛ أو قطار لا دخل لراكيبها ــ عموماً ــ بما يجري في العراق ... وهذا مما تأنف منه القيادة العراقية .
ثم ــ على فرض ــ أنْ القيادة تُخطّط للقيام بعمل قتالي خارج حدود العراق ( مع شبه استحالة هذه الفرضية ) فإنها تختار هدفاً عسكرياً أو مخابراتياً .
إنّي أرى أنّ مَن قام بتفجيرات لندن هو نفسه الذي فجّر برجي نيويورك ( المخطّط مسبقاً لهدمهما ) ؛ أو افتعل إحراق جناح خالٍ في وزارة الدفاع الأمريكية .. فهذه جهات لا تخشى في الله لومة لائم ؛ جهات صفاتها : الحقد والخبث والإفساد في الأرض ؛ وهي نفسها الجهة التي شنّت الحرب على العراق ( بشكلها الظاهر ؛ وحقيقتها المستترة الباطنة السرية ) .
إنّ المسلم العربي ؛ والعراقي خصوصاً يحتقر أنْ يقوم بمثل هذه الأعمال ( فهي كأكل الجيف التي بأبى الأسد أنْ يأكلها ؛ وتتكالب على أكلها الضباع ومحتقرات الحيوانات ) ... إنّها ضربة ضعيف جبان متهالك رعديد ... أما الجَسور البطل الشجاع صاحب الخلق العظيم فإنه يترفع عن ذلك ؛ ويضرب في الصميم بطعنات نجلاء ؛ يجهر بعمله ؛ يفتخر به ؛ متواضعاً لله تعالى .
ثم لو كان العراق يملك هذه القدرات الضخمة ( وقد يكون ) ؛ وعنده حرية التحرّك في أنحاء العالم حتى في بلاد العدو المحصّنة ( وقد يكون ) ؛ لاختار هدفاً مقاتلاً محارباً مخرِّباً مفسداً : عسكرياً كان أو اقتصادياً أو سياسياً أو استخبراتياً ... الخ .
ليس من الخطط المركزية للقيادة العراقية طيلة فترة حكمها ( العمل القتالي ) خارج حدود العراق ؛ وليس من أخلاقيات القيادة العراقية ( الإسلامية العربية الشجاعة ) أنْ تقتل مدنيين غير مسلّحين ؛ ولا غافلين فتطعنهم في ظهورهم ... وليس من المصلحة بشيء إثارة الناس في العالم ضدّ العراق ؛ بعد أنْ بدأ الهوى يميل إلى المقاومة ... وليس من الرجولة ولا المروءة أنْ تُفجّر حافلات نقل عامة ؛ أو قطار لا دخل لراكيبها ــ عموماً ــ بما يجري في العراق ... وهذا مما تأنف منه القيادة العراقية .
ثم ــ على فرض ــ أنْ القيادة تُخطّط للقيام بعمل قتالي خارج حدود العراق ( مع شبه استحالة هذه الفرضية ) فإنها تختار هدفاً عسكرياً أو مخابراتياً .
إنّي أرى أنّ مَن قام بتفجيرات لندن هو نفسه الذي فجّر برجي نيويورك ( المخطّط مسبقاً لهدمهما ) ؛ أو افتعل إحراق جناح خالٍ في وزارة الدفاع الأمريكية .. فهذه جهات لا تخشى في الله لومة لائم ؛ جهات صفاتها : الحقد والخبث والإفساد في الأرض ؛ وهي نفسها الجهة التي شنّت الحرب على العراق ( بشكلها الظاهر ؛ وحقيقتها المستترة الباطنة السرية ) .
إنّ المسلم العربي ؛ والعراقي خصوصاً يحتقر أنْ يقوم بمثل هذه الأعمال ( فهي كأكل الجيف التي بأبى الأسد أنْ يأكلها ؛ وتتكالب على أكلها الضباع ومحتقرات الحيوانات ) ... إنّها ضربة ضعيف جبان متهالك رعديد ... أما الجَسور البطل الشجاع صاحب الخلق العظيم فإنه يترفع عن ذلك ؛ ويضرب في الصميم بطعنات نجلاء ؛ يجهر بعمله ؛ يفتخر به ؛ متواضعاً لله تعالى .
ثم لو كان العراق يملك هذه القدرات الضخمة ( وقد يكون ) ؛ وعنده حرية التحرّك في أنحاء العالم حتى في بلاد العدو المحصّنة ( وقد يكون ) ؛ لاختار هدفاً مقاتلاً محارباً مخرِّباً مفسداً : عسكرياً كان أو اقتصادياً أو سياسياً أو استخبراتياً ... الخ .

تعليق